رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس البرلمان اللبناني يُهاجم إسرائيل: تواصل خرق القرار الأممي

بوابة الوفد الإلكترونية

قال نبيه بري، رئيس البرلمان اللبناني، إنهم متمسكون بضرورة بقاء قوة الأمم المتحدة "اليونيفيل".

وأضاف :"ملتزمون بالقرار 1701 لكن إسرائيل تواصل انتهاك كل بنوده.".

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

يُعرّف القرار الأممي 1701 بأنه وثيقة قانونية دولية أصدرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع في أغسطس عام 2006، بهدف إنهاء المواجهات العسكرية وحرب الـ 34 يوماً بين إسرائيل وحزب الله في لبنان. 

ويشكّل هذا القرار منذ ذلك الوقت الركيزة الدبلوماسية الأساسية لتثبيت الاستقرار والهدوء على جانبي الحدود المشتركة، حيث يسعى إلى صياغة تسوية سياسية وأمنية دائمة ترتكز على تعزيز سيادة الدولة اللبنانية وحفظ الأمن الإقليمي.

وتتمحور بنود هذا القرار حول الوقف الفوري والكامل لكافة العمليات القتالية والأعمال العدائية بين الجانبين كخطوة أولى. تليها حزمة من الإجراءات التنفيذية تشمل انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما وراء "الخط الأزرق" بالتزامن مع نشر الجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) التي رُفع قوامها إلى 15 ألف جندي. 

كما ينص القرار على جعل المنطقة الممتدة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني عازلة تماماً وخالية من أي مسلحين أو عتاد عسكري، باستثناء ما يخص الدولة واليونيفيل، مع فرض حظر دولي يمنع بيع أو توريد أي أسلحة إلى لبنان إلا بموافقة وتفويض رسمي من الحكومة اللبنانية.

وفي إبريل الماضي، نفى حزب الله مسؤوليته عن الهجوم الذي تم على جنود اليونيفيل في لبنان.

 وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتهم حزب الله بالتورط في الواقعة التي أسفرت عن مقتل جندي وإصابة 3.

 وقال نبيه بري، رئيس البرلمان اللبناني، في رسالته لقائد يونيفيل، إنهم يُقدرون تضحيات الكتيبة الفرنسية في الجنوب.

 وتعهد الرئيس اللبناني جوزيف عون بمُحاسبة المتورطين في الاعتداء على جنود فرنسيين من قوة يونيفيل جنوب البلاد.

 وأصدر قصر الإليزيه الفرنسي بيانًا أشار فيه إلى أن ماكرون طالب خلال اتصال مع عون وسلام بضمان أمن جنود قوة يونيفيل في لبنان.

 وأضاف: "ماكرون وصف الهجوم على جنود اليونيفيل في لبنان بأنه غير مقبول".

وفي وقت سابق، دعت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" جميع الأطراف إلى وقف انتهاكات قرار مجلس الأمن الدولي 1701، وتجنب أي أعمال من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من التصعيد.

وشددت اليونيفيل على ضرورة الالتزام بالقرار 1701، الذي يشكل إطارًا أساسيًا للحفاظ على الاستقرار ووقف الأعمال العدائية في جنوب لبنان.

وأكدت أهمية ضبط النفس والامتناع عن الخطوات التي من شأنها زيادة التوتر وتهديد أمن المنطقة، داعية جميع الأطراف إلى احترام التزاماتها والعمل على منع اتساع رقعة التصعيد.