خبير استراتيجي: استهداف ثقة المصريين في الجيش محاولة لضرب تماسك الدولة
أكد اللواء أركان حرب الدكتور أيمن سليمة، المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، أن نشر الوعي أصبح مشروعًا قوميًّا لحماية الدولة المصرية، محذرًا من محاولات التشكيك في المؤسسات الوطنية وتضخيم السلبيات والنيل من ثقة المواطنين في القوات المسلحة، خلال لقائه عبر شاشة “الحياة”.
الحفاظ على تماسك المجتمع مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الأسرة والمدرسة
وقال سليمة إن الحفاظ على تماسك المجتمع مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الأسرة والمدرسة ومختلف مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أهمية تعريف الأبناء بتاريخ وطنهم وقيمته، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وحماية الشباب من المعلومات المضللة.
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد مرارًا خطورة تزييف الوعي، وربط بين أحداث عام 1967 وانتصار أكتوبر 1973 والتحديات التي مرت بها مصر عام 2013، لتوضيح أهمية الوعي والتماسك في مواجهة الأزمات.
وأشار إلى أن مرور 53 عامًا على انتصارات أكتوبر يستدعي فهم طبيعة التحديات التي تواجه الدولة، موضحًا أن استهداف المجتمعات من الداخل يمثل أحد الأساليب التي قد تُستخدم للنيل من نتائج الانتصارات وإضعاف الدول.
وشدد المستشار بالأكاديمية العسكرية على ضرورة أن يؤدي كل فرد دوره في نشر الوعي، سواء كان معلمًا أو طبيبًا أو مسؤولًا، مؤكدًا أن القيادات مطالبة بالتواصل المباشر مع المواطنين والعاملين، وعدم الاكتفاء بالمؤتمرات والظهور الإعلامي.
وفيما يتعلق بالمؤسسات الوطنية، أوضح سليمة أن محاولات التشكيك في الإيجابيات وتضخيم السلبيات قد تستهدف إحداث انقسام بين الشعب وجيشه، مؤكدًا أن القوات المسلحة جزء من المجتمع، وتضم أبناء المصريين وأقاربهم.
ولفت إلى أهمية امتلاك الشباب القدرة على التحقق من المعلومات المتداولة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الدولة أمانة تتطلب وعيًا حقيقيًا وتعاونًا بين مختلف فئات المجتمع.
واختتم سليمة بالتأكيد أن الشعب المصري يمتلك قدرة على التماسك خلال الأزمات والاختيارات الصعبة، وأن الحفاظ على هوية الوطن ومؤسساته يستلزم حماية الوعي المجتمعي وتعزيز الثقة ومنع محاولات التضليل من إحداث الانقسام.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







