تألق محمد صلاح على "الترتان" يثير الجدل .. و"العميد" يغلق باب الفتنة
توهج النجم المصري محمد صلاح في تقديم عرض كروي استثنائي خلال ظهوره الأول في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، حيث قاد فريقه طرابزون سبور التركي لتحقيق فوز ثمين خارج الديار على حساب كوبس الفنلندي برباعية مقابل هدفين.
المباراة التي احتضنها ملعب "تامبلا" الفنلندي، شهدت تألقًا لافتًا لصلاح الذي ارتدى شارة القيادة لأول مرة مع فريقه، مسجلًا هدفًا وصانعًا لآخر في غضون 55 دقيقة فقط من اللعب، ليثبت جودته المعهودة رغم تقدمه في العمر وتغير الوجهات الاحترافية.
هذا التألق لم يمر مرور الكرام في الأوساط الرياضية المصرية، بل فتح باب الجدل واسعًا حول التناقض بين مشاركته الأساسية في فنلندا واعتذاره السابق عن خوض مباراة جنوب السودان مع الفراعنة، وكانت الحجة المعلنة حينها من قبل الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة حسام حسن هي الخوف من إصابة اللاعب بسبب أرضية ملعب جوبا المكونة من النجيل الصناعي، إلا أن مشاركته مع طرابزون على نوعية الأرضية نفسها وضعت الجميع في موقف محرج أمام الجماهير التي طالبت بتفسير واضح لهذا التباين في التقدير بين النادي والمنتخب الوطني.
وتمكن صلاح من تسجيل هدف وصناعة آخر في 13 مباراة أوروبية كبرى مختلفة منذ موسم 2017-2018، وهو رقم تاريخي يعزز قيمته الفنية الكبيرة، ورغم هذه الأرقام، تظل المقارنة قائمة بين جودة النجيل الصناعي في أوروبا وأفريقيا، حيث يرى البعض أن ملعب "تامبلا" الحاصل على تصنيف الفئة الرابعة من الاتحاد الأوروبي يختلف جذريًا عن الملاعب الأفريقية المتهالكة، وهو ما قد يبرر قرار اللاعب والجهاز الفني للمنتخب في تلك الفترة لحمايته من الإصابات العضلية المفاجئة.
العميد يخمد الفتنة في منتخب مصر
في المقابل، حاول الجهاز الفني لمنتخب مصر احتواء الموقف سريعاً بعد انتشار التساؤلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأفاد مصدر داخل معسكر الفراعنة في تصريحات خاصة لـ"الوفد"، بأن هناك تفهمًا كاملًا لموقف قائد المنتخب، مؤكدًا أن قرار استبعاده من رحلة جنوب السودان لم يكن بسبب نوعية النجيل فحسب، بل شمل أسبابًا أخرى تتعلق برغبة اللاعب في الحصول على قسط من الراحة والقيام ببعض الالتزامات العائلية، بجانب المخاوف الطبية من انتشار بعض الأوبئة في المنطقة التي استضافت اللقاء، وهو ما جعل العميد يوافق على طلبه دون تردد.
وأشار المصدر نفسه إلى أن حسام حسن أغلق هذه الصفحة تمامًا ويركز حاليًا على التحضيرات المقبلة لتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، نافيًا وجود أي خلافات شخصية تتعلق بطريقة التعامل أو التبديلات التي جرت في مباريات سابقة للمنتخب، ومشدداً على القيمة التاريخية لصلاح مع الفراعنة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض