رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حمدي بخيت: الإخوان وصلوا للسلطة بالرشاوي.. وخططوا لحكم مصر 500 سنة

 اللواء حمدي بخيت
اللواء حمدي بخيت

أكد اللواء حمدي بخيت، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن اعتصامي رابعة والنهضة لجماعة الإخوان الإرهابية لم يكونا مجرد مشكلة أمنية بل تحولا إلى محاولة لفرض ضغط سياسي مدعوم بالعنف المسلح بهدف إنشاء دويلة داخل الدولة.

وأشار خلال لقاء عبر قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن الجماعة مارست أبشع صور الترويع واقتحمت واحتلت الشقق السكنية المجاورة واستخدمتها كأماكن للقنص، فضلاً عن تعاملهم الفظ مع العناصر البسيطة المغرر بها والتي حاولت الانسحاب من الاعتصام بعد اكتشاف حقيقة المخطط الإجرامي.

وأوضح بخيت أن قيادات الجماعة تعمدت تجاهل الملايين من أبناء الشعب المصري الذين خرجوا في الثلاثين من يونيو وتخطوا 33 مليون مواطن إلى جانب أكثر من 22 مليون وقعوا على استمارة تمرد، لافتاً إلى أنهم واجهوا هذه الإرادة الشعبية الجارفة بالإنكار السخيف والادعاءات الزائفة بأنها مجرد صور معدلة "فوتوشوب".

وشدد على أن الإخوان لا يعرفون معنى الوطن ولا تهمهم مصلحة البلاد بل يسعون للسلطة والهيمنة ولو على أطلال الدولة المصرية، وهو ما جعل فض الاعتصام ضرورة أمنية وسياسية حتمية لحماية الدولة ومقدراتها.

الإخوان وصلوا للحكم بالرشاوي الانتخابية 

ونوه إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تكن سوى أداة ومفعول به في يد قوى خارجية تهدف إلى هدم الدولة المصرية واستغلال الظروف لتحقيق أطماعها، موضحاً أن نجاح الجماعة في الانتخابات عام 2012 جاء نتيجة استغلال طبيعة الشعب المصري الطيبة والاعتماد على الرشاوى الانتخابية والخدمات المؤقتة.

وأكد أن الوجه الحقيقي للجماعة ظهر فور وصولهم إلى السلطة عبر إطلاق تهديدات تحكمية وغطرسة سياسية بالبقاء في الحكم 500 سنة، وتولية عناصر غير مؤهلة علمياً أو إدارياً لمناصب قيادية حساسة بالدولة.

وأوضح بخيت أن الشعب المصري لم يستحمل وجود الجماعة في السلطة سوى عام واحد فقط رفضوا خلاله فكرهم التدميري الذي استهدف إضعاف مؤسسات الدولة وجيشها الوطني وتفكيك النسيج المجتمعي عبر ارتكاب جرائم ومذابح غادرة في محيط الاتحادية وماسبيرو.

 ولفت إلى أن المشهد السياسي آنذاك كشف بوضوح أن إدارة البلاد لم تكن بيد رئيس الجمهورية بل بمرشد الجماعة ومكتب إرشادها الذي كان يملي عليه القرارات علناً، ومشيراً إلى أن العقيدة الفاسدة للجماعة تنكر مفهوم الوطن وتعتبره "حفنة من تراب عفن"، وهو ما يعكس حقيقة عدائهم السافر لمصر وشعبها ومؤسساتها العريقة.

خلايا الإخوان النائمة تتخفى تحت عباءات مختلفة بالداخل

وأكد أن جماعة الإخوان الإرهابية تعتمد دائماً في أوقات الضعف والانكسار على سياسة "التقية" والتستر وارتداء أثواب مختلفة لتغيير مظاهرهم والتسلل مجدداً عبر خلايا نائمة ومتخفية داخل المجتمع المصري بعباءات مزيفة وشخصيات متلونة، محذراً الشعب والشباب من ضرورة الوعي الكامل بمخططاتهم والتاريخ الإجرامي للجماعة التي تسعى دائماً للعودة عبر أدوات تدميرية وأساليب ملتوية.

وأوضح أن اختيار الجماعة لميداني رابعة العدويه والنهضة لم يكن عشوائياً بل جاء بناءً على استراتيجية خبيثة لقطع قلب العاصمة بين القاهرة والجيزه وخلق دويلة وعصيان داخل الدولة، لافتاً إلى ارتباط مخططاتهم الخبيثة بمحاولات تقسيم البلاد والمضي قدماً في تنفيذ أجندات تهدد الأمن القومي وتتناقض تماماً مع مفهوم الوطن.

وأشار إلى امتداد محاولاتهم التخريبية وقبضتهم السابقة في محيط الإقليم العربي كالسودان وليبيا وتونس لولا وعي شعوب تلك الدول وجيوشها الوطنية في إجهاض مشاريعهم الظلامية.