رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ثقافة الفيوم تنظم ورشاً إبداعية ومجتمعية وفنوناً تراثية للطلاب

احدى الفعاليات
احدى الفعاليات

تحت رعاية الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، وفي إطار استراتيجية الهيئة العامة لقصور الثقافة لنشر الوعي الثقافي والفني وتعزيز دور المؤسسات الثقافية في بناء الإنسان، واصل فرع ثقافة الفيوم برئاسة الأستاذة ياسمين ضياء الدين مدير عام الثقافة، تنفيذ برامجه المتنوعة لطلاب المدارس، من خلال أنشطة فنية وتراثية وتوعوية استهدفت تنمية مواهب الطلاب، وترسيخ قيم الانتماء الوطني لديهم، ونشر الوعي بالقضايا المجتمعية، وتعزيز ثقافة الدمج وتقبل الآخر.

تنوعت الفعاليات بين ختام فعاليات مبادرة "حياة كريمة" بمدرسة كمال بركات الرسمية للغات، ومحاضرات توعوية حول مخاطر الإدمان وحقوق ذوي الهمم، إلى جانب يوم ثقافي وفني بمدرسة لطفي سليمان بمركز سنورس، في إطار جهود الفرع للوصول بالخدمات الثقافية إلى مختلف المؤسسات التعليمية.

حيث اختتم قسم ثقافة القرية، تحت إشراف أماني حسين، فعاليات مبادرة "حياة كريمة" بمدرسة كمال بركات الرسمية للغات، من خلال برنامج متنوع جمع بين الورش الفنية والحرف اليدوية والعروض التراثية، بالتزامن مع الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة. وتضمنت الفعاليات ورشة أشغال بخيوط الستان قدمتها ندى أحمد، لتصميم ريشة بألوان علم مصر، وورشة للأشغال اليدوية لصناعة الديكورات باستخدام حبال الخيط قدمتها فاطمة محمد، إلى جانب ورشة للخرز بإشراف سارة محمد، وورشة لتشكيل الخوص قدمتها سلوي محمد، فضلًا عن ورشة للرسم الحر أتاحت للأطفال التعبير عن خيالهم وإبداعاتهم الفنية.

وشهدت الفعاليات عرضًا لمسرح العرائس تناول انتصارات أكتوبر بأسلوب مبسط يناسب الأطفال، وفقرة للأراجوز التراثي استحضرت أجواء النصر، في تجربة جمعت بين المتعة والتعلم، وأسهمت في ربط النشء بالتراث الشعبي المصري وتعزيز روح الانتماء الوطني.

وفي سياق متصل، نفذت مكتبة الشباب بمكتبة الفيوم العامة محاضرة توعوية عن الإدمان بمدرسة الفيوم الثانوية للبنات، تحت إشراف محمد مصطفى، مدير مكتبة الفيوم العامة، وبحضور سامية سيد، أمين مكتبة الشباب. حاضر خلالها عبد المنعم محمد، رئيس صندوق مكافحة الإدمان والتعاطي. وتناول اللقاء مخاطر الإدمان وأشكاله وأسبابه، وآثاره السلبية على صحة الفرد واستقراره الأسري والاجتماعي ومستقبل الشباب، كما استعرض سبل الوقاية والعلاج وأهمية التدخل المبكر وطلب المساعدة من الجهات المتخصصة.

وأكدت المحاضرة أهمية دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية في نشر الوعي الصحيح، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتشجيع الشباب على تبني السلوكيات الإيجابية التي تحميهم من مخاطر التعاطي، وتساعدهم على اتخاذ قرارات سليمة تحفظ صحتهم ومستقبلهم.

واحتفالًا باليوم العالمي للعصا البيضاء، نظمت المكتبة العامة بقصر ثقافة الفيوم محاضرة توعوية بمدرسة الفنية للبنات بعنوان "ذوو الهمم.. كيف نرعاهم ونكتشف طاقاتهم؟"، حاضر خلالها محمد صالح، بهدف التعريف بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وتسليط الضوء على قدراتهم ومواهبهم، وتعزيز الوعي بأهمية دمجهم في المجتمع.

تناول اللقاء، دلالات اليوم العالمي للعصا البيضاء وأهمية احترام استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وتيسير حركتهم، كما استعرض دور الأسرة والمدرسة في اكتشاف طاقات ذوي الهمم وتنمية مهاراتهم وتوفير البيئة الداعمة لتحقيق طموحاتهم. واستشهد المحاضر بالعالم لويس برايل، مبتكر نظام القراءة والكتابة للمكفوفين، باعتباره نموذجًا ملهمًا لقدرة الإنسان على الإبداع وتجاوز التحديات، مؤكدًا أن رعاية ذوي الهمم مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية، وإتاحة الفرص التي تضمن مشاركتهم الفاعلة في مختلف مجالات الحياة.

امتدت الأنشطة إلى مركز سنورس، حيث نظم فرع ثقافة الفيوم، بالتعاون مع ثقافة القرية، يومًا ثقافيًا وفنيًا بمدرسة لطفي سليمان، تضمن مجموعة من الفعاليات التي جمعت بين تنمية المهارات الفنية والتعريف بالموروث الشعبي لمحافظة الفيوم. استُهل اليوم بورشة للتلوين أتاحت للطلاب فرصة التعبير عن خيالهم من خلال اختيار الألوان وتنسيقها، بما يسهم في تنمية الحس الفني وتشجيع الابتكار والإبداع.

كما استمتع الطلاب بفقرة لفن الأراجوز التراثي، الذي أضفى أجواءً من البهجة والتفاعل، واختُتمت الفعاليات بعرض فني لفرقة عرب الفيوم للفنون الشعبية والتراثية، قدمت خلاله مجموعة من الفقرات الفنية والغنائية المستوحاة من التراث المحلي، في احتفاء بأصالة الموروث الشعبي وثراء الهوية الثقافية المصرية.

تأتي هذه الفعاليات في إطار حرص فرع ثقافة الفيوم، على تعزيز حضور الثقافة داخل المؤسسات التعليمية، وتوسيع نطاق الأنشطة الفنية والتوعوية، واكتشاف المواهب الصغيرة ورعايتها، ونشر الوعي بالقضايا المجتمعية المهمة، ودعم قيم الانتماء والتكافل وتقبل الآخر. وتؤكد هذه الجهود أن دور الثقافة لا يقتصر على تقديم الأنشطة الفنية فحسب، بل يمتد إلى بناء الوعي، وتنمية الشخصية، وترسيخ الهوية الوطنية، والمساهمة في إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على المشاركة الإيجابية في بناء المجتمع.

30367
30367
30365
30365
30369
30369
30361
30361
30355
30355