رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وسط ارتباك حسابات نتنياهو

بدء تصويت الإسرائيليين فى قنصليات الاحتلال الدبلوماسية

بوابة الوفد الإلكترونية

بدأ العاملون فى قنصليات وبعثات الاحتلال الدبلوماسية والموفدون ضمن مهام رسمية وأسرهم امس التصويت المبكر فى انتخابات الكنيست الـ 26 والمقرر أن تنطلق فى الـ 27 من أكتوبر الجارى.

وجاءت أولى البعثات التى ادلت بأصواتها فى «ويلينغتون»، عاصمة نيوزيلندا، حيث بدأ موظفوها التصويت الساعة الـ 11:00 مساءً، ثم السفارة الإسرائيلية فى العاصمة الأسترالية «كانبرا».

وينتهى تصويت الدبلوماسيين والمبتعثين للخارج، بحسب صحيفة «يديعوت أحرنوت»، صباح اليوم الجمعة، إذ ستكون قنصليات سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس آخر المقار الدبلوماسية التى ستقترع.

ويبلغ عدد الدبلوماسيين والمبتعثين التابعين للاحتلال فى الخارج نحو 4800 شخص، إضافة لعائلاتهم، يمثلون تل أبيب عبر 99 بعثة، وسيدلون بأصواتهم فى 101 مركز اقتراع.

ولا يسمح قانون الانتخابات الإسرائيلى بالاقتراع العام فى الخارج، إذ يشترط القانون حضورهم للتصويت فى مقارهم المحددة حسب قوائم المقترعين فى لجنة الانتخابات الإسرائيلية.

ومن المقرر أن تلى هذه الخطوة، فتح مراكز الاقتراع لتصويت قوات الاحتلال يوم 20 أكتوبر الجارى، ليستمر تصويتهم حتى يوم الانتخابات فى الـ 27 من الشهر الحالى.

وتتنافس 38 قائمة انتخابية إسرائيلية للحصول على أصوات 7.33 مليون إسرائيلى يحق لهم التصويت فى انتخابات الكنيست، لكن غالبية استطلاعات الرأى ترجح تجاوز 13 منها فقط نسبة الحسم البالغة 3.25%.

وانتقد المحلل الإسرائيلى تسفى بارئيل، وضع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، مع اقتراب انتخابات الكنيست مشيرا إلى ضيق الوقت ونفاد الخيارات العسكرية والسياسية التى كان يراهن عليها، للتعزيز من فرصه الانتخابية وحسم الفوز قبل الاقتراع.

وأوضح بارئيل، فى مقال له بصحيفة هآرتس، أن حسابات نتنياهو تعرضت لإرباك شديد جراء تراجع خيارات التصعيد الميدانى، بعد أن أجل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الحرب على إيران، ومارست واشنطن ضغوطا لتهدئة الحرب على لبنان، بينما تتجه الأمور فى سوريا نحو ترتيبات أمنية.

وأضاف بارئيل أن جبهات غزة والضفة المحتلة والموقف الحوثى لم تعد تمنح نتنياهو الذريعة المطلوبة لإشعال حرب شاملة تعيد ترتيب الخريطة السياسية لصالح كتلته وتضعف خصمه غادى آيزنكوت.

وعلى صعيد العلاقات الإقليمية، أشار إلى أن آمال نتنياهو فى إبرام صفقة تطبيع تاريخية مع ولى العهد السعودى محمد بن سلمان دون تقديم تنازلات فى الملف الفلسطينى أو الانسحاب من الأراضى المحتلة، قد تحطمت.

وأكد أن الإصرار السعودى على ربط أى خطوة بإقامة دولة فلسطينية أفشل العروض الإسرائيلية بما فيها مقترحات الشراكة العسكرية ضد الحوثيين، ليترك رئيس الوزراء فى مواجهة مأزق سياسى معقد أمام كتلته والناخبين.

وحذر رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلى، يائير جولان، قبل أيام، من محاولات نتنياهو تعطيل إجراء الانتخابات المقبلة تحت ذرائع أمنية.

وأكد جولان فى تصريحات صحفية تداولها الإعلام الإسرائيلى، أن نتنياهو يبذل كل ما فى وسعه لإطالة أمد المواجهات العسكرية لغايات سياسية وشخصية.

وأشار إلى احتمالية رفض نتنياهو لنتائج الصناديق فى حال خسارته، ومشبهًا ذلك بسيناريو اقتحام مبنى الكابيتول فى الولايات المتحدة فى السادس من يناير 2021.

واعتبر أن الحكومة الإسرائيلية الحالية أهدرت فرصة تاريخية للتعامل مع التهديد الإيرانى، واكتفى نتنياهو ببيع أوهام للإدارة الأمريكية حول إسقاط النظام الإيرانى دون استراتيجية سياسية واضحة.

وقال الرئيس الإسرائيلى إسحاق هرتزوج، إنه سيبذل قصارى جهده لمنع تكرار الانتخابات فى حال لم يسفر الاقتراع المقبل عن نتيجة تسمح بتشكيل حكومة.

وتشير استطلاعات الرأى إلى أن انتخابات 27 أكتوبر الجارى قد لا تمكن أى من المعسكرين من تشكيل حكومة، إذ يلزم الحصول على ثقة 61 نائبًا على الأقل من أصل 120.

ويرأس نتنياهو الحكومة منذ أواخر ديسمبر2022، وتوصف بأنها الأكثر يمينية فى تاريخ إسرائيل، التى أقيمت عام 1948 على أراض فلسطينية محتلة.

وإضافة إلى محاكمته محليا، فإن نتنياهو مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية فى قطاع غزة منذ 2023.