رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد تأجيل بطولة السعودية الدولية للتنس.. ترقب لمصير كأس آسيا 2027

كأس آسيا
كأس آسيا

تتجه الأنظار إلى مستقبل البطولات الرياضية الكبرى المقرر إقامتها في المملكة العربية السعودية، في ظل حالة الترقب التي تحيط بموعد كأس آسيا لكرة القدم 2027، بعدما أشار رئيس الاتحاد الآسيوي، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، إلى إمكانية تأجيل البطولة القارية إلى عام 2028 إذا استدعت الظروف ذلك.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع الإعلان عن تأجيل بطولة التنس الاستعراضية «سيكس كينجز سلام»، التي كان من المقرر أن تشهد مشاركة عدد من أبرز نجوم اللعبة، من بينهم الصربي نوفاك جوكوفيتش والإسباني كارلوس ألكاراس والألماني ألكسندر زفيريف، على أن تقام في موعد جديد بنهاية ديسمبر المقبل.

ورغم اختلاف طبيعة البطولتين، فإن التطورين يسلطان الضوء على أهمية متابعة الظروف المحيطة بالأحداث الرياضية، ومدى تأثير المستجدات الإقليمية في الجداول الزمنية للبطولات التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع.

وتستعد السعودية، وفق الجدول المعلن، لاستضافة كأس آسيا 2027، التي تنطلق في السابع من يناير، وتقام منافساتها في الرياض وجدة والخبر، وتمثل البطولة إحدى المحطات الرئيسية في أجندة كرة القدم الآسيوية، بالنظر إلى مشاركة المنتخبات الوطنية في المنافسة على اللقب القاري.

لكن تصريحات رئيس الاتحاد الآسيوي كشفت عن وجود مساحة لمراجعة الموعد إذا طرأت ظروف تستدعي ذلك، إذ أكد أن الاتحاد يراقب الأوضاع في المنطقة، وأن اتخاذ القرار يمكن أن ينتظر حتى نهاية نوفمبر المقبل.

وأوضح سلمان بن إبراهيم أن التطورات قد تتغير بسرعة في اتجاهات مختلفة، وهو ما يدفع الاتحاد إلى تجنب الاستعجال في حسم مستقبل البطولة. وفي الوقت نفسه، أكد أن العمل مستمر وفق البرنامج المحدد، ولم يصدر حتى الآن قرار رسمي بتأجيل المنافسات.

ويضع هذا الموقف البطولة أمام احتمالين رئيسيين، استمرار التحضيرات لإقامتها في يناير 2027، أو اللجوء إلى تعديل موعدها ونقلها إلى عام 2028، إذا خلص الاتحاد إلى أن المستجدات تستوجب ذلك.

وفي المقابل، جاء الإعلان عن تأجيل سيكس كينجز سلام ليضيف تطورًا جديدًا إلى المشهد الرياضي، خصوصًا أن البطولة كان مقررًا أن تجمع أسماء بارزة في عالم التنس، قبل نقل موعدها إلى نهاية ديسمبر المقبل.

ولا يعني تأجيل بطولة التنس بالضرورة أن كأس آسيا ستواجه المصير نفسه، إذ تختلف طبيعة المسابقتين والجهات المنظمة لكل منهما، كما أن إعلان تغيير موعد إحداهما لا يمثل دليلًا على صدور قرار مماثل بشأن الأخرى.

لكن تزامن الحدثين يجعل متابعة القرارات التنظيمية المقبلة أمرًا مهمًا، خاصة مع اقتراب الموعد الذي حدده الاتحاد الآسيوي لتقييم الموقف المرتبط بالبطولة القارية.

الاستعدادات مستمرة والقرار لم يُحسم

حتى الآن، لم يعلن الاتحاد الآسيوي تغيير موعد كأس آسيا، ولا تزال السعودية مدرجة بوصفها الدولة المضيفة للبطولة وفق البرنامج المقرر. 

كما لم يحدد رئيس الاتحاد تفاصيل نهائية بشأن السيناريو الذي قد يقود إلى التأجيل، مكتفيًا بالإشارة إلى ضرورة متابعة التطورات خلال الفترة المقبلة.

ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب نهاية نوفمبر، وهو الموعد الذي تحدث عنه سلمان بن إبراهيم باعتباره فترة يمكن خلالها تقييم الظروف واتخاذ القرار المناسب.