التقشف الحكومى فى وزارة الإستثمار والتجارة الخارجية :
تكليف رئيس الهيئة العامه لمركز تنمية الصادرات برئاسة صندوق تنمية الصادرات !
فى الوقت الذى يعانى فيه الإقتصاد الوطنى بسبب المتغيرات الجيوسياسية الإقليمية والدولية ،وفى الوقت الذى تطالب فيه القياده السياسية بالتقشف الحكومى وضغط النفقات ،يقوم وزير الإستثمار والتجارة الخارجية بإصدار عدة قرارات بتعيين مستشاريين يتقاضون مرتبات باهظه ،مع أن قطاع التجارة الخارجية ،وجهاز التمثيل التجارى بالوزارة يعجان بالخبرات والكفاءات الشابه الماهره والمتعلمه على أعلى مستوى ويمكن الإستعانه بهم وتشغليهم بدلا من الإستعانه بفريق مستشاريين من خارج الوزارة يتقاضون مرتبات باهظه .
إستصدر الدكتور محمد فريد صالح وزير الإستثمار والتجارة الخارجية القرار رقم 1567 لسنة 2026 من الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء و يقضى بتعيين حاتم محمد عاطف محمد فوزى رئيساً للجهاز التنفيذى للهيئة العامه لمركز تنمية الصادرات ، ثم عاد الوزير واصدر القرار رقم 231 لسنة 2026 ويقضى بتكليف نفس الشخص حاتم محمد عاطف محمد فوزى لرئاسة الجهاز التنفيذى لصندوق تنمية الصادرات ،ليجمع حاتم محمد عاطف بين منصبين مرموقين يتقاضى عنهما نحو ربع مليون جنيه صافى شهرياً ،مع الإشاره إلى أن صندوق تنمية الصادرات به اكثر من 180 موظف وموظفه غالبيتهم أكفاء ومؤهلون على أعلى مستوى .

المدهش أن رئيس صندوق الصادرات ،ورئيس مركز تنمية الصادرات الجديد إستعان بمستشاريين ليس لهم علاقة من قريب أو بعيد بالتصدير ،ومنهم شاب مواليد 1990 وقد تم الإستعانه به كخبير لشئون تنمية الصادرات بالوزاره رغم تخرجه من الجامعه عام 2011 ! .كما تم الإستعانه بموظفة تدعى ساميه عادل إبراهيم كشك وقد إقتربت من الخروج للمعاش من إحدى شركات التامين بالقطاع الخاص للعمل كمستشارة لقطاع الموارد البشرية لمدة ستة أشهر بطريق التعاقد ،وتحضر يوماً واحداً فى الإسبوع وتتقاضى أكثر من 60 ألف جنيه نظير حضورها "4" أيام فى الشهر الواحد . كما تم الإستعانه بدءً من الاول من سبتمبر الماضى بموظفه تدعى رانيا البنا من جهاز تنمية التجارة الداخلية ،والذى كان يترأسه محمد عوض رئيس هيئة الإستثمار ! وكانت "البنا " قد سبق لها العمل بالسجل التجارى بعباس العقاد . وقام رئيس مركز مركز تنمية الصادرات ورئيس صندوق تنمية الصادرات فى نفس الوقت بالإستعانه بالسيده دعاء سليمه المدير التنفيذى الأسبق بمركز تحديث الصناعه التابع لوزراة الصناعه والتى لم يقتنع الفريق مهندس كامل الوزير بكفاءتها فى إدارة المركز ولم يقم بالتجديد لها ،وتم تغييرها ،ثم قام حاتم محمد عاطف وشهرته حاتم النواوى بالإستعانه بدعاء سليمه كمستشار وتخصييص مكتب وسياره لها بأبراج وزارة المالية ،بالإضافه لمخصص مالى لائق . الجدير بالذكر أن الرئيس الجديد لمركز تنمية الصادرات ،وصندوق تنمية الصادرات رفض ركوب وإستعمال سياره قديمه من السيارات الخاصة بالوزارة وإشترط ركوب سياره موديل السنه لتكون ملائمه لوجاهة المناصب التى يتقلدها !
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض