رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

نزيف اقتصادى فى بورصات الخليج

انفلات التصعيد بين الرياض والحوثيين

بوابة الوفد الإلكترونية

اتسعت رقعة ودائرة الاشتباك بين جماعة الحوثى والتحالف، فى تحول نوعى فى طبيعة ونوعية الأهداف ومساحات الاستهداف المتبادلة، والتى وصلت إلى مواقع حيوية مثل مدينة الدمام إلى جانب الضربات التى تطال البنية التحتية لمنشآت النفط والطاقة فى صنعاء.

وقالت وزارة الخارجية الروسية، إن موسكو لم تتلق حتى الآن أى طلبات للوساطة فى تسوية النزاع بين المملكة العربية السعودية والحوثيين. وأوضحت الخارجية الروسية، أنها أبلغت الحوثيين فى اليمن بضرورة عدم توجيه ضربات إلى البنية التحتية المدنية.

وساد الهبوط على أداء بورصات الخليج فى التعاملات الصباحية بخلاف الأسواق الإماراتية، وسط تخاوف بشأن أمن الإمدادات مع تصاعد الصراع الإقليمى، وسط استمرار التهديدات التى تواجه منشآت الطاقة وطرق الشحن الإقليمية.

فى السعودية، انخفض مؤشر «تاسي» 1% عند 10218 نقطة بحلول الساعة الـ10:30 صباحًا بتوقيت الرياض، مع تباين أسهم الطاقة، حيث هبط سهم أرامكو 0.7%، فيما ارتفع «بترو رابغ» 1.3%. بينما انخفض أداء أسهم البنوك، حيث تراجع سهما «الراجحي» و«الأهلي» بنحو 0.6% و1.5% على التوالى.

وفى الإمارات، صعد مؤشر «سوق دبى المالية» هامشيًا عند 5861 نقطة مع ارتفاع سهم «الإمارات دبى الوطني» 1.4%، بينما صعد مؤشر «فوتسي» أبوظبى العام 0.4% عند 98293 نقطة بينما هبط مؤشر بورصة قطر 0.4% عند 8951 نقطة، وانخفض مؤشر بورصة الكويت 0.4% عند 9039 نقطة، فيما هبط مؤشر مسقط 0.3%.

كما تواجه أسواق النفط العالمية موجة جديدة من المخاطر مع تصاعد المواجهات بين السعودية والحوثيين، بعدما امتدت الهجمات إلى منشآت تابعة لشركة أرامكو، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الإمدادات.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 43 سنتًا، أو 0.4%، إلى 106.12 دولار للبرميل بحلول الساعة الـ07:15 بتوقيت جرينتش.

تتزامن التوترات مع مساعٍ أمريكية لإعادة الديزل الروسى إلى الأسواق، ما يضع المستثمرين أمام معادلة معقدة بين احتمالات تعطل صادرات الخليج وزيادة المعروض من المنتجات النفطية الروسية.

وتضيف أحدث بيانات «أوبك» بُعدًا جديدًا للمشهد، بعدما أظهرت تعافيًا ملحوظًا فى الإنتاج بقيادة السعودية، بينما تختلف توقعات البنوك بشأن قدرة الإمدادات الإضافية على احتواء الأسعار.

واعلنت جماعة الحوثى اليمنية، عن تنفيذ سلسلة هجمات داخل السعودية، قالت إنها استهدفت منشآت تابعة لشركة أرامكو فى الظهران، ومطار الملك خالد الدولى، ومصفاة تابعة للشركة فى الرياض، وسط تصعيد متواصل بين الجانبين.

وقال المتحدث العسكرى باسم الحوثيين يحيى سريع إن الجماعة استخدمت صواريخ وطائرات مسيّرة فى العمليات، مدعيًا أنها أصابت أهدافها وألحقت أضرارًا بالمواقع المستهدفة وتسببت فى اندلاع حرائق.

وأضاف أن العمليات التى تستهدف المطارات والمنشآت النفطية فى السعودية ستتواصل خلال الأيام المقبلة.

وبحسب بيان الحوثيين، شملت الأهداف منشآت تابعة لأرامكو فى مدينة الظهران شرقى السعودية، إلى جانب مطار الملك خالد الدولى ومصفاة للشركة فى الرياض.

ولم يتسنَ التحقق بشكل مستقل من حجم الأضرار التى تحدث عنها الحوثيون فى المواقع المستهدفة.

وكانت وزارة الطاقة السعودية قد أعلنت فى وقت سابق عن تعرض مبنى إدارى تابع لشركة أرامكو فى الظهران لهجوم، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود، مؤكدة عدم وقوع إصابات أو وفيات.

وقال يحيى سريع إن السعودية نفذت، وفق إحصاءات الجماعة، 2281 غارة جوية وهجومًا صاروخيًا على اليمن خلال فترة التصعيد الحالية. ولم يصدر تأكيد مستقل لهذا الرقم.

وكرر «سريع» تهديده بمواصلة استهداف المطارات والمنشآت النفطية السعودية خلال الأيام المقبلة، كما حذر شركات الملاحة والعاملين والمدنيين من البقاء فى المواقع التى تعتبرها الجماعة أهدافًا عسكرية.

وفى المقابل، كانت السعودية قد أعلنت عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستى أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض، بالتزامن مع تحذيرات للسكان من وجود تهديد جوى وسماع دوى انفجارات فى العاصمة. وفيما يتعلق بآخر التطورات، أعلن الدفاع المدنى السعودى عن زوال الخطر عن مدينة الرياض ومحافظة الخرج بعد إطلاق الإنذار المبكر، فى حين أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسى فى اليمن رشاد العليمى، أن عملية فجر اليمن ماضية نحو إنهاء ما وصفه بانقلاب الحوثيين، وأن التغيرات المؤقتة على الأرض لن تثنيه عن مواصلة هذا الهدف.

وقال مجلس الوزراء السعودى، إن الحوثيين سيواجهون عواقب ما وصفه بجرائمهم واعتداءاتهم على المطارات ومكة والمدينة، فيما أشار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى أنه ربما يطلب من تركيا التدخل فى اليمن.

وفى اليمن، أفادت معلومات محلية بأن مقاتلات سعودية شنت أربع غارات جوية استهدفت تجمعات للحوثيين فى مديرية حريب بمحافظة مأرب.

ويأتى ذلك ضمن موجة جديدة من العمليات الجوية السعودية ضد مواقع خاضعة لسيطرة الحوثيين، فى ظل تصاعد الهجمات التى تستهدف أراضى المملكة.

وتشهد المواجهة بين السعودية والحوثيين تصعيدًا متزايدًا خلال الأيام الأخيرة، مع تبادل للهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة والغارات الجوية.