رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حرب تكسير عظام بين «نتنياهو» و«آيزنكوت» قبيل انتخابات الكنيست

فلسطين تسحب بساط التأييد من الكيان الصهيوني

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف مستشار أمريكى سابق، أمس، عن واقع جديد يواجه الكيان الصهيونى فى الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن انهيار التأييد الشعبى والسياسى لها لم يعد أزمة مؤقتة، بل تحول هيكلى قد تستمر آثاره العميقة لفترة طويلة.

وقال فيل جوردون المستشار السابق للأمن القومى لنائبة الرئيس الأمريكى السابقة كامالا هاريس، فى مقابلة خاصة مع موقع «واللا» العبرى إنه لا سبيل لتجميل حقيقة انهيار التأييد لتل ابيب فى أمريكا وعلى الإسرائيليين فهم هذا الأمر جيدًا.

وأوضح أن التغير فى طبيعة العلاقات بين الجانبين لن ينتهى بمغادرة القادة الحاليين المشهد السياسى، مؤكدا أن التراجع فى مستوى الدعم والتعاطف سينعكس على المستقبل حتى بعد خروج كل من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكى دونالد ترامب من السلطة.

وأشار جوردون إلى تحول جيل كامل من الأمريكيين الذين تغيرت نظرتهم الجذرية تجاه الكيان الصهيونى ما أدى إلى تآكل حالة التعاطف التاريخية التى طالما حظيت بها داخل الشارع الأمريكى ومؤسسات القرار.

وأوضح أنه لم يتخيل حدوث تغيير بهذه السرعة والشمولية فى مواقف الأمريكيين تجاه أى قضية، مشيرا إلى تراجع التعاطف مع الإسرائيليين مقارنة بالفلسطينيين وتدهور النظرة الإيجابية إلى إسرائيل لا سيما لدى جيل كامل من الأمريكيين.

ولم يستبعد جوردون أن يكون الضرر الذى أصاب العلاقات بين الجانبين غير قابل للإصلاح، موضحا أن استخدامه تعبير «ربما بشكل لا رجعة فيه» يعكس أن هذا الاحتمال بات مطروحًا بالفعل. وجاءت تصريحات جوردون عقب انتقاده محاولات توظيف كتاب جديد لبريت مكجورك، أحد كبار مسئولى إدارة بايدن الذين شاركوا فى المفاوضات المتعلقة بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، لتبرير طريقة إدارة نتنياهو الحرب على قطاع غزة.

وقال إن معظم زملائه السابقين يرون أن بايدن كان ينبغى أن يمارس ضغطا أكبر على حكومة الاحتلال لتغيير طريقة إدارة الحرب وإنهائها فى وقت مبكر، بينما رأى عدد أقل منهم أن الخطأ الأكبر تمثل فى إظهار الخلافات مع حكومة نتنياهو علنا.

وأضاف أن حساسية الملف وأهميته دفعتاه إلى عرض وجهة نظره بشأن ما جرى خلف الكواليس، ولا سيما المفاوضات التى تعثرت خلال صيف عام 2024، والتى يرى أنها كشفت عن فجوة متزايدة بين المساعى الأمريكية للتوصل إلى اتفاق وموقف نتنياهو.

وفى سياق آخر، كشف استطلاع للرأى أجرته القناة «12» العبرية، عن تقدم معسكر المعارضة بقيادة غادى آيزنكوت على ائتلاف نتنياهو بحصوله على 67 مقعدا من أصل 120 فى الكنيست، مقابل 49 مقعدا للائتلاف الحاكم، وذلك قبل أسبوعين من الانتخابات المقررة فى 27 أكتوبر الجارى.

وبحسب الاستطلاع، فقد حصلت الأحزاب المصنفة ضمن المعسكر المعارض لنتنياهو على 67 مقعدا، بينها 54 للأحزاب الصهيونية و13 للأحزاب العربية، مقابل 49 مقعدا للائتلاف الحاكم، فيما حصل ما وصفته القناة بـ»المعسكر الثالث» على 4 مقاعد.

وأجرى الاستطلاع فى 12 من الشهر الجارى على عينة تمثيلية من 509 أشخاص تبلغ أعمارهم 18 عاما فأكثر، وبلغ هامش الخطأ الأقصى 4.4 نقاط مئوية.

وعلى مستوى الأحزاب، تصدر حزب «يشار» بزعامة آيزنكوت نتائج الاستطلاع بـ23 مقعدا، مقابل 20 لحزب «الليكود» بزعامة نتنياهو، الذى تراجع بمقعد واحد مقارنة باستطلاع سابق للقناة. كما حافظ حزب «معا» بزعامة نفتالى بينيت على 13 مقعدا، فيما حصل حزبا «الديمقراطيين» بزعامة يائير غولان و«إسرائيل بيتنا» بزعامة أفيغدور ليبرمان على 9 مقاعد لكل منهما.

ونالت القائمة المشتركة بزعامة يوسف جبارين 8 مقاعد، وهو العدد نفسه الذى حصل عليه كل من حزب «شاس» الحريدى بزعامة أرييه درعى، وحزب «عوتسما يهوديت» (القوة اليهودية) بزعامة إيتمار بن غفير.

وحصل حزب «يهدوت هتوراه» بزعامة يعقوب آشر على 7 مقاعد، فيما نال تحالف الصهيونية الدينية والهوية بزعامة بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيغلين 6 مقاعد.

أما القائمة العربية الموحدة بزعامة منصور عباس، فحصلت على 5 مقاعد، ليبلغ إجمالى تمثيل القوائم العربية 13 مقعدا، كما حصلت قائمة «جنود الاحتياط–الاقتصادي» بزعامة يوعاز هندل ويرون زليخا على 4 مقاعد.

وفى سؤال بالاستطلاع بشأن الشخصية الأنسب لتولى رئاسة الحكومة، تقدم آيزنكوت على نتنياهو بـ45 % مقابل 35%، ليتسع الفارق بينهما إلى 10 نقاط مئوية، بعدما كان 3 نقاط فى الاستطلاع السابق.