رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

نعيش وسط حروب سواء بالشرق الأوسط أو فى مناطق متفرقة من العالم.

ولا يعرف المصريون قيمة الأمن والأمان والنعم التي نستمتع بها فى مصرنا الآمنة. لا بد أن يفهم المصريون أننا الدولة الوحيدة بفضل المولى ثم القيادة السياسية الحكيمة التى تعيش فى رخاء أمنى. بل بالعكس مصر تدعم بعض الأشقاء كالمملكة العربية السعودية وهى الدولة التى يعتبر أمنها جزءا لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى. وما يحدث بالسعودية الآن جراء القصف الحوثى على مطار الملك خالد وبعض المنشآت هو نوع من العبث سببه الحرب الأمريكية - الإيرانية وما نتج عنه من أضرار بمنطقة الخليج سواء فى السعودية أو الإمارات أو البحرين والكويت. رغم أن معظم هذه الدول هرعت إلى التطبيع مع إسرائيل ولكن التطبيع لم يحمهم وأصبحوا هدفًا لصواريخ إيران من ناحية والحوثيين من ناحية أخرى رغم أن السعودية رفضت التطبيع بسبب حرب غزة عام 2022 وأخذت موقفًا قوميًا بإدانة إسرائيل ودعمها الكامل للفلسطينيين. وعادت إسرائيل الآن فى وسط هذا الزحام النارى لتعرض على السعودية حمايتها من الحوثيين وأيضًا ترفض السعودية العرض بسبب الثبات على المبدأ ورفضها الكيان الصهيونى على طول الزمان. وكان من السهل أن توافق السعودية على العرض بالموافقة على التطبيع فى مقابل وقف هجمات الحوثيين ولكن السعودية فضلت أن يكون الموقف عربيًا خالصًا ولذلك كانت زيارة ولى العهد محمد بن سلمان للقاهرة زيارة موفقة نتج عنها موقف مصرى - سعودى موحد، ولذلك فإن السعودية كانت ولازالت تلقى كل الدعم من الدولة المصرية. لأن تاريخ العلاقات المصرية - السعودية معروف للعالم كله. ولن ترضى الدولة المصرية بأى تخريب أو اعتداءات ضد السعوديين. كما هي الحال بباب المندب وقناة السويس والبحر الأحمر خط أحمر. أريد القول بأن الحرب الأمريكية - الإيرانية نتج عنها خراب بمنطقة الخليج لم يكن فى الحسبان وأن الدول الخليجية التى طبعت مع إسرائيل لم يحمها التطبيع. وذلك يستدعى قبول جميع الدول الخليجية والعربية والإسلامية قرار الرئيس عبدالفتاح السيسى بتكوين جيش عربى موحد لأن العرب لن يحميهم إلا العرب وهو القرار الصائب الذى اقترحه الرئيس المصرى وإذا لم يتم الاتفاق عليه الآن فغالبًا سيقبل الجميع مجبورين على هذه الخطوة فى المستقبل القريب لأن المطامع الإسرائيلية معروفة للكافة، وأنها دولة محتلة لن تقف عند الحد الفلسطينى وأطماعها ستمتد إلى ما بعد ذلك إلا فى حالة واحدة وهى تكوين جيش عربى موحد بقيادة مصر. وذلك الحل الوحيد لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وغيرها من أى عدو يستهين بالدول العربية. وبفضل المولى مصر هى الدولة الوحيدة بالشرق الأوسط التى يعمل لها الجميع ألف حساب قبل أن يفكر أحد أن يقترب منها أو من حدودها. ومصر الدولة الوحيدة المتماسكة شعبًا وجيشًا لأن جميع الدول المحيطة أصبحت أشباه دول. فإذا نظرنا إلى ليبيا فى الغرب والسودان فى الجنوب ولبنان والعراق وإيران ودول الخليج جميعها نراها دولا معرضة للنيران فى أى وقت سواء من الداخل مثل ليبيا والسودان قد قسمتا إلى دولتين وجيشين ومشاكل لا حصر لها أما الباقى فيعيش مأساة يوميًا حتى دول الخليج حرمت من الأمان. فالمصريون لا يزالون حتى الآن فى نعمة من الأمن والأمان وذلك يستدعى الالتحام مع بعضنا البعض والتماسك مع القيادة السياسية وجيش مصر الذى لا يقهر ومع الشرطة المصرية التى تدعم الجبهة الداخلية لنستطيع الاستمرار فى ظل الأجواء المرعبة التى يعيشها الآخرون.

نقيب الصحفيين بالإسكندرية