الهلال في قمة التصنيف العالمي.. 4 أندية سعودية تقتحم قائمة الأرصدة السلبية
تصدر الهلال السعودي قائمة الأندية الأكثر تسجيلًا للأرصدة السلبية في سوق الانتقالات منذ عام 2022، وفق دراسة نشرها مرصد كرة القدم التابع للمركز الدولي للدراسات الرياضية «CIES»، في تصنيف سلط الضوء على الفارق بين تكاليف التعاقد مع اللاعبين والعوائد الاقتصادية المرتبطة ببيعهم والقيمة التقديرية للعناصر الموجودة في الفرق.
وبلغ الرصيد السلبي للهلال 502 مليون يورو، ليأتي في صدارة القائمة متقدمًا على مانشستر يونايتد الإنجليزي، الذي حل ثانيًا برصيد سلبي قدره 405 ملايين يورو، بينما احتل النصر السعودي المركز الثالث بـ229 مليون يورو.
ويعكس وجود الهلال والنصر في المراكز الأولى حجم الاستثمارات التي ضخها الناديان في سوق الانتقالات خلال السنوات الأخيرة، إلا أن هذه الأرقام لا تعني بالضرورة تكبدهما خسائر مالية فعلية بالقيمة نفسها، إذ تعتمد الدراسة على منهجية تجمع بين نتائج الصفقات المكتملة والتغيرات المقدرة في القيمة السوقية للاعبين المستمرين مع أنديتهم.
ولا تعني صدارة الهلال أن النادي خسر فعليًا 502 مليون يورو من ميزانيته؛ فالتصنيف يقيس رصيدًا اقتصاديًا وفق منهجية الدراسة، ولا يمثل كشفًا مباشرًا للخسائر المحاسبية أو حكمًا على نجاح الفريق رياضيًا.
السعودية في صدارة التصنيف
امتد الحضور السعودي إلى مراكز متقدمة أخرى في القائمة، إذ جاء توتنهام الإنجليزي رابعًا برصيد سلبي بلغ 188 مليون يورو، فيما احتل الاتحاد السعودي المركز الخامس بـ175 مليون يورو، ثم الأهلي سادسًا برصيد سلبي قدره 134 مليون يورو.
وبذلك، وصل مجموع الأرصدة السلبية للأندية السعودية الأربعة، الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، إلى نحو 1.04 مليار يورو، وفق الأرقام المذكورة في الدراسة.
وتسلط هذه النتائج الضوء على حجم الإنفاق المرتبط بالتعاقدات، لكنها لا تقدم وحدها حكمًا نهائيًا على نجاح الاستثمارات، لأن تقييم الصفقات يتطلب أيضًا النظر إلى المردود الفني للاعبين، والإسهام في تحقيق البطولات، إلى جانب العوائد المالية.
على الجانب الآخر، تصدر آينتراخت فرانكفورت الألماني قائمة الأندية صاحبة الأرصدة الإيجابية بـ527 مليون يورو، متقدمًا بفارق مليون يورو على ريال مدريد الإسباني، بينما جاء باريس سان جيرمان الفرنسي ثالثًا برصيد إيجابي بلغ 490 مليون يورو.
وحقق فرانكفورت، بحسب الدراسة، فائضًا قدره 293 مليون يورو من عمليات شراء اللاعبين وبيعهم، إلى جانب زيادة تقديرية بلغت 234 مليون يورو في قيمة لاعبيه المستمرين مع الفريق.
أما ريال مدريد، فجاءت النسبة الأكبر من رصيده الإيجابي نتيجة ارتفاع القيمة التقديرية لعناصره الحالية، إذ بلغ هذا الجزء 499 مليون يورو، مقابل 27 مليون يورو من أرباح الصفقات المكتملة بالبيع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


