أستاذ علاقات دولية: إنهاء الحرب يتطلب اتفاقًا يحفظ ماء وجه الطرفين
قال جي دويج دافيس، أستاذ العلاقات الدولية، إن الخلاف بشأن أولوية بدء المفاوضات حول مضيق هرمز أو الملف النووي الإيراني لا يتعلق بترتيب الخطوات، بقدر ما يرتبط بالنتيجة التي يسعى كل طرف إلى تحقيقها.
وأضاف دافيس، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الجانبين يسعيان إلى إعلان النصر والحفاظ على ماء الوجه، وهو ما لم يتحقق حتى الآن، ولا يبدو أنه سيتحقق في الوقت الراهن.
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية أن كل طرف يريد أن يخرج الآخر خاسرًا، محذرًا من أن استمرار الجانبين في هذا المسار سيؤدي إلى إطالة أمد الصراع وعدم التوصل إلى نهاية له.
وأشار إلى أن السبيل الوحيد للوصول إلى تسوية دبلوماسية للحرب يتمثل في اجتماع الطرفين والتوصل إلى اتفاق يسمح لكل منهما بالحفاظ على ماء وجهه، بما يمهد لإنهاء الصراع.
واشنطن حققت هدفها الأساسي
وفيما يتعلق بأهداف الولايات المتحدة، قال دافيس إن واشنطن حققت هدفها الأساسي المتمثل في منع إيران من استكمال تخصيب اليورانيوم والحصول على سلاح نووي، لكنه أشار إلى أن التطورات على الأرض تصب في اتجاه إيران، في حين لا تزال الولايات المتحدة تنتظر.
وأضاف أن هذه إحدى مآسي الصراعات الحديثة، إذ لا تنتهي الحروب بسهولة، بل تستمر حتى يعترف الطرف الخاسر بهزيمته، لافتًا إلى أن رفض الطرفين الاعتراف بالهزيمة يطيل أمد الصراع ويجعل استمرار المفاوضات والوصول إلى اتفاق أكثر صعوبة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





