رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يجوز أداء صلاة الفجر بعد شروق الشمس؟..الأزهر للفتوى يوضح الحكم الشرعي

تعبيرية
تعبيرية

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية حكم تأخير صلاة الفجر إلى ما بعد شروق الشمس، وحكم من يغلبه النوم عن أدائها في وقتها، مؤكدًا ضرورة المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها المحددة شرعًا، مع وجوب أداء صلاة الفجر فور الاستيقاظ إذا فات وقتها بسبب النوم.

هل يأثم من ينام عن صلاة الفجر؟

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الله سبحانه وتعالى أمر بالمحافظة على الصلاة في أوقاتها، مستشهدًا بقوله تعالى: «إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا»، من سورة النساء، الآية 103.

وأشار المركز إلى أن صلاة الفجر لها فضل عظيم وأجر كبير، لما تحتاج إليه من مجاهدة النفس ومغالبة النوم، وحرص المسلم على أدائها قبل شروق الشمس.

واستشهد بقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن صَلَّى الصُّبْحَ فَهو في ذِمَّةِ اللهِ»، وهو الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم، كما استشهد بقوله صلى الله عليه وسلم: «بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، الذي أخرجه أبو داود.

ما حكم من تفوته صلاة الفجر بسبب النوم؟

وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن المسلم مطالب بالأخذ بالأسباب التي تعينه على أداء صلاة الفجر في وقتها، ومنها استحضار النية، والنوم مبكرًا، وضبط المنبه، والاستعانة بمن يوقظه للصلاة.

وأضاف أن من غلبه النوم دون تفريط فلا إثم عليه، لكن يجب عليه أن يصلي الفجر فور استيقاظه، أما من يتكاسل عن الاستيقاظ ويتهاون في اتخاذ الأسباب التي تعينه على أداء الصلاة في موعدها، فإنه يأثم بسبب تفريطه، ويلزمه كذلك أن يصليها فور استيقاظه.

واستدل المركز بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً، أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا»، وهو حديث أخرجه الإمام مسلم.

نصيحة الأزهر للفتوى بشأن صلاة الفجر

وشدد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على أهمية الحرص على أداء الصلوات في أوقاتها، وعدم الاستهانة بصلاة الفجر أو تأخيرها عمدًا، مع ضرورة المبادرة إلى أدائها فور الاستيقاظ إذا فات وقتها بسبب النوم.

وأوضح أن الفارق في الحكم يرتبط بوجود التفريط من عدمه؛ فمن غلبه النوم رغم حرصه وأخذه بالأسباب فلا إثم عليه، بينما يأثم من يتهاون في أداء الصلاة ولا يسعى إلى الاستيقاظ لها، وفي الحالتين يجب أداء الصلاة فور الاستيقاظ.