دار الإفتاء توضح أهمية الاعتذار بين الزوجين.. سر استمرار المودة والرحمة
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاعتذار بين الزوجين والعفو غير المشروط من الأمور التي تقوي أواصر الارتباط في العلاقة الزوجية، وتسهم في استمرار المودة والرحمة بين الزوجين، وتعزز الاستقرار الأسري وتساعد على تجاوز الخلافات.
دار الإفتاء: المبادرة بالاعتذار تعزز استقرار الحياة الزوجية
وأوضحت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية، أن المبادرة بالاعتذار والتسامح بين الزوجين من السلوكيات التي تدعم العلاقة الزوجية، وتساعد على احتواء الخلافات قبل أن تتفاقم، بما يحافظ على مشاعر المحبة والتفاهم بين الطرفين.
وأكدت أن الاعتذار بين الزوجين لا ينتقص من قدر أي طرف، بل يعبر عن الحرص على استمرار العلاقة، والرغبة في تجاوز الخلافات بروح من التفاهم والتراحم، بعيدًا عن العناد والإصرار على الخطأ.
أبو الدرداء وأم الدرداء.. نموذج للمودة والتسامح
واستشهدت دار الإفتاء بما ورد عن إبراهيم بن أدهم، قال: «قال أبو الدرداء لأم الدرداء: إذا غضبتُ فرضِّيني، وإذا غضبتِ رضيتُك، فإذا لم نكن هكذا ما أسرع ما نفترق».
وورد هذا الأثر في كتاب «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء» لابن حبان، صفحة 72، ويحمل معنى أهمية احتواء الغضب المتبادل، وحرص كل طرف على إرضاء الآخر، بدلًا من ترك الخلافات تتراكم وتؤثر في العلاقة.
التسامح بين الزوجين أساس المودة والرحمة
وتبرز رسالة دار الإفتاء أهمية الاعتذار بين الزوجين بوصفه أحد السلوكيات الإيجابية التي تساعد على الحفاظ على استقرار الأسرة، فالحياة الزوجية تقوم على المشاركة والتفاهم، وتحتاج إلى قدر من المرونة والتسامح عند وقوع الخلافات.
كما أن العفو والمبادرة إلى الإصلاح يسهمان في تقوية الروابط العاطفية بين الزوجين، ويمنحان العلاقة فرصة لتجاوز المواقف الصعبة دون أن تتحول الخلافات العابرة إلى أسباب للخصام المستمر.
وتأتي هذه الرسالة في إطار جهود دار الإفتاء المصرية للتوعية الأسرية، ونشر القيم التي تدعم استقرار الأسرة وترسخ معاني المودة والرحمة بين الزوجين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض