رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

علي جمعة يكشف أسرار عالمية الإسلام.. خصائص النبي محمد ﷺ في الدنيا والآخرة

علي جمعة
علي جمعة

أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن عالمية الإسلام من أبرز خصائص الرسالة المحمدية، إذ بعث الله سبحانه وتعالى سيدنا محمدًا ﷺ إلى الناس كافة، وجعل رسالته رحمة للعالمين، وهو ما أكده القرآن الكريم في آيات عديدة تناولت عموم الرسالة النبوية، وحفظ القرآن الكريم، وختم النبوة، واكتمال الدين الإسلامي.

وأوضح علي جمعة، ضمن سلسلة «كأنك تراه»، أن النبي ﷺ دعا إلى عالمية الإسلام، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107]، وقوله سبحانه: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ [الأعراف: 158].

القرآن الكريم يؤكد عالمية الرسالة المحمدية

وأشار مفتي الجمهورية السابق إلى أن القرآن الكريم أكد عالمية الإسلام من خلال بيان حفظه من التحريف، وختم النبوة بسيدنا محمد ﷺ، واكتمال الدين، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9]، وقوله سبحانه: ﴿وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ [الأحزاب: 40].

كما استشهد بقوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: 3]، موضحًا أن النبي ﷺ أقر بالأنبياء السابقين، وجعل الإيمان بهم ركنًا من أركان الإيمان في الإسلام.

خصائص ومعجزات النبي محمد ﷺ في الدنيا

وتناول علي جمعة عددًا من الخصائص والمعجزات التي اختص الله بها النبي ﷺ، ومنها ما ورد في كتب السيرة والشمائل بشأن التبشير به في الكتب السابقة، وشق صدره، وخاتم النبوة، ورؤية جبريل عليه السلام على صورته التي خلقه الله عليها.

كما أشار إلى معجزة الإسراء والمعراج، وما تضمنته من رحلة عبر السماوات، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ [النجم: 9].

ومن الخصائص التي تناولها كذلك وصف النبي ﷺ بالأمي، وأنه لم يتعلم القراءة والكتابة على يد أحد، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ﴾ [الأعراف: 157].

وتطرق إلى ما ورد في الأحاديث والروايات بشأن معجزاته وصفاته، ومنها رؤيته من خلفه، وما نقلته كتب الشمائل عن صفاته الجسدية، مؤكدًا أهمية التمييز بين الروايات الثابتة والأخبار التي تحتاج إلى التحقق من صحتها.

مقام النبي ﷺ والشفاعة يوم القيامة

وانتقل علي جمعة إلى الحديث عن خصائص النبي ﷺ في الآخرة، ومنها المقام المحمود، ولواء الحمد، والشفاعة العظمى، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: 79].

ومن الأحاديث الصحيحة في هذا الباب قول النبي ﷺ: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفع»، رواه مسلم.

كما ذكر أن النبي ﷺ أول من يقرع أبواب الجنة، وأن الله خصه بالكوثر والوسيلة، وهي أعلى منزلة في الجنة، فضلًا عما ورد في فضائل المسجد النبوي، ومنها قوله ﷺ: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة»، متفق عليه.

وتبرز هذه الخصائص، وفق ما عرضه علي جمعة، مكانة النبي الكريم في العقيدة الإسلامية، وما تتضمنه رسالته من عموم الدعوة وختم النبوة واكتمال الدين، بما يؤكد أن عالمية الإسلام تقوم على رسالة موجهة إلى البشرية كافة.