رسالة سعودية إلى العالم من مؤتمر الطاقة العالمى.. ومصر تتصدر قائمة المشاركين
يأتى انعقاد مؤتمر الطاقة العالمى الذى بدء أعماله بالرياض الأحد الماضى وسط أحداث وظروف خاصة.
المؤتمر يعد من أكبر الأحداث ف مجال الطاقة على مستوى العالم ويعقد تحت اشراف المجلس العالمي للبترول (25th WPC Energy Congress).
انطلق المؤتمر ضمن "أسبوع الرياض للطاقة" والذى بدأ الأحد ويستمر حتى غدا الخميس، تحت شعار "مسارات نحو مستقبل طاقة للجميع"، ويشهد مشاركة واسعة النطاق تضم قادة قطاع الطاقة، ورؤساء تنفيذيّين لكبرى الشركات العالمية بالإضافة إلى وزراء ومسؤولين من مختلف دول العالم لبحث ملفات أمن الطاقة، واستقرار الأسواق، والتحول المستدام.
يأتى انعقاد المؤتمر وسط أحداث غير طبيعيه تمر بها المملكه من اعتداءات للحوثيين على مطار الملك خالد بالرياض ومكة والمدينة والمناطق السكنية وهو ما دفع الحكومة السعودية إلى تعليق العمل بالمطار حتى السبت القادم.
وضعت هذه الأحداث الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودى تحت اختبار صعب.. إما ان ينعقد المؤتمر وتبعث المملكة برسالة إلى العالم مفادها اننا شعب لا ينكسر ودوله لا تهتز.. او يتم الغاء المؤتمر وهو ما كان سيمثل هزة كبيرة ربما كانت تداعياتها خطيرة.
القرار السعودى جاء سريعا سينعقد المؤتمر وسنثبت للعالم أن السعودية دولة آمنة ومستقرة ولا تؤثر فيها الأحداث العابرة.
بدأت فعاليات المؤتمر وسط مشاركة دولية كبيرة، وحضور غير مسبوق وهو ما دفع الوزير السعودى عبد العزيز بن سلمان لان يبعث برسالة مدوية إلى العالم.. قالها فى الجلسة الافتتاحية في كلمه تعد الاقوى منذ أن تولى منصبه : "لا يمكن لأحد أن يكسر شوكة المملكة العربية السعودية".. هكذا بدأ حديثه مشدداً على قوة بلاده وثباتها أمام مختلف التحديات الإقليمية والعالمية.. وشبّه الأمير عبد العزيز بن سلمان السعودية بطائر الفينيق "العنقاء" الذي "ينهض من الرماد في كل مرة، مراراً وتكراراً" ليعود أقوى مما كان.

وانتقل الوزير بعد ذلك إلى التأكيد على قوة عزيمة الشعب السعودي حيث أشار إلى أن التغلب على الصعاب والمضي قدماً بثقة يمثل جزءاً أصيلاً من شخصية وعزيمة الشعب السعودي الذي لا يعرف الخوف.
واختتم وزير الطاقه السعودى الرسائل التى أراد أن يبعث بها إلى العالم بالانتقال إلى ترسيخ الحقيقه الثابته على الارض وهى أن الرياض عاصمة أمن الطاقة العالمي، وأن قطاع الطاقة بالمملكة يثبت دائماً قدرته على دعم موثوقية الإمدادات والوفاء بالتزاماته كاملة مهما كانت الظروف.
.. هكذا استطاعت الحكومة السعودية ان تجتاز الاختبار الصعب وتوجه أقوى الرسائل إلى العالم، وهو ما دفع مجلس الوزراء السعودى الى الاشادة بنجاح المؤتمر فى تأكيد على أن الرسالة هى رسالة حكومة وشعب وليست رسالة وزير او وزارة.
ولما كان للمؤتمر هذه الاهمية وهذا الزخم فإن المشاركة فيه تعنى الدعم والمساندة .. من هنا تصدرت مصر قائمة المشاركين فى المؤتمر بوفد رفيع المستوى فى مقدمته المهندس كريم بدوى وزير البترول ومحمود عصمت وزير الكهرباء.. لم تكتفى مصر بوزير واحد بل دفعت بوزيرين معا، ولم تكتفى بتمثيل طبيعى بل ارسلت وفدا يضم قيادات ذات ثقل.. ليس هذا فحسب.. بل شاركت وزارة البترول المصرية بجناح كبير فى المعرض المصاحب للمؤتمر..

وجاءت جولة الوزير عبد العزيز بن سلمان فى المعرض لتؤكد عمق العلاقات المصرية السعودية.. فقد رافق الوزيرين المصريين وزير الطاقه السعودى" كتفا بكتف" طوال الجوله، وجاء تفقد الوزير للجناح المصرى وسط عرض لكلمته الشهيره التى أعرب فيها عن حبه لمصر.. وكأن مصر أرادت ان تقول انها تحب من يحبها.
وبالانتقال إلى التعاون على الأرض فقد تم توقيع مذكرة تفاهم فى البترول والغاز بين البلدين وذلك فى اليوم الأول للمؤتمر .
وقّع الاتفاقية من الجانب السعودى الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، ومن الجانب المصرى وزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي.
تهدف المذكرة إلى وضع إطار للتعاون، بين البلدين الشقيقين، في مجالات البترول الخام، والمنتجات البترولية، والغاز الطبيعي، بما في ذلك تجارة هذه المنتجات، وتداولها، ونقلها، وخزنها، وتوزيعها، وتطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية المرتبطة بها.
هكذا جاءت الرسالة السعودية.. وهكذا كانت المشاركة المصرية فى هذا الموقف الصعب الذى لا يتكرر كثيرا.
- مؤتمر الطاقة العالمى
- مؤتمر البترول العالمى
- أسبوع الرياض للطاقة
- عبد العزيز بن سلمان
- وزير الطاقة السعودى
- المهندس كريم بدوي
- وزير البترول المصرى
- رساله سعودية إلى العالم
- مصر تتصدر المشاركين فى مؤتمر البترول العالمى
- المجلس العالمى للبترول
- مسارات نحو مستقبل طاقه للجميع
- قادة وخبراء البترول فى العالم
- ملفات الطاقة
- شوكة السعودية
- السعودية لا تنكسر
- رسالة من مؤتمر الطاقة بالرياض
- السعودية ترد على الاعتداءات
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض