رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بمشاركة خبراء وإعلاميين.."نوفارتس مصر" تفتح ملف التوعية بسرطان الثدي وتحديات رحلة العلاج

بوابة الوفد الإلكترونية

سلطت ورشة عمل إعلامية نظمتها شركة نوفارتس مصر الضوء على الأعباء الاقتصادية والاجتماعية لتأخر اكتشاف سرطان الثدي، مستعرضة دراسة مصرية قدرت متوسط تكلفة علاج الحالات المتقدمة بنحو 58,170 دولارًا، مقابل 28,632 دولارًا للحالات المكتشفة مبكرًا، بما يؤكد أهمية التشخيص المبكر والالتزام بالعلاج.

وتعود الأرقام إلى دراسة نُشرت عام 2018 عن برنامج للكشف عن سرطان الثدي بمنطقة حضرية محدودة الموارد في مصر، استنادًا إلى تقديرات عام 2015، ولا تمثل متوسط تكاليف العلاج الحالية على مستوى الجمهورية.

وجاء ذلك خلال ورشة «أصوات واعية... مجتمعات أكثر صحة»، التي عقدتها الشركة بالقاهرة في أكتوبر 2026، بمشاركة متخصصين وخبراء وإعلاميين، لبحث سبل تعزيز الوعي بالمرض وتوفير معلومات طبية موثوقة للسيدات، وتشجيع الكشف المبكر واستمرار العلاج والمتابعة.

وأوضحت الدكتورة هند الطيبي، أستاذ ومدير برنامج دبلوم اقتصاديات الدواء بالجامعة الألمانية بالقاهرة، أن تأخر التشخيص يفرض أعباء مالية على المريضات والمنظومة الصحية، مؤكدة دور الاكتشاف المبكر والانتظام في العلاج في الحد من هذه الأعباء.

واستعرضت الورشة جهود المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، التي انطلقت عام 2019 وسجلت أكثر من 71.36 مليون زيارة للفحص والتوعية منذ تدشينها، بحسب بيانات وزارة الصحة والسكان، في إطار جهود تعزيز الوقاية والكشف المبكر.

وتزداد أهمية تلك الجهود مع استحواذ سرطان الثدي على 37.3% من إجمالي حالات السرطان بين السيدات في مصر، باعتباره الأكثر انتشارًا بينهن. ووفق تقديرات الوكالة الدولية لبحوث السرطان، شهد عام 2024 تسجيل 26,052 إصابة جديدة و9,717 وفاة مرتبطة بالمرض.

وكشفت مراجعة منهجية لعدد من الدراسات المصرية أن 56% من الحالات المشمولة شُخصت في المرحلتين الثالثة والرابعة، بما قد يرتبط بتعقيدات علاجية أكبر ويبرز ضرورة تعزيز الوعي بأهمية التوجه المبكر إلى الرعاية الطبية.

وأكد الدكتور لؤي قاسم، أستاذ مساعد واستشاري الأورام الإكلينيكية بكلية الطب بجامعة القاهرة، أهمية التشخيص في الوقت المناسب، واستكمال الخطة العلاجية والالتزام بالمتابعة الدورية وفق طبيعة كل حالة، لتحسين النتائج الصحية للمريضات. كما شدد على مواجهة المفاهيم المغلوطة بمعلومات دقيقة تستند إلى الأدلة العلمية.

وشهدت الورشة مشاركة الإعلامية لينا شاكر، إحدى الناجيات من سرطان الثدي، التي عرضت جوانب من تجربتها والتحديات المصاحبة للعلاج، مشيرة إلى أهمية الدعم النفسي والاجتماعي ودور الأسرة والمحيطين في مساندة المريضات طوال رحلة المرض.

من جانبها، أكدت عفت خليفة، رئيس قطاع الاتصالات وشؤون المرضى بشركة نوفارتس مصر، مسؤولية وسائل الإعلام في تقديم محتوى صحي موثوق، وتصحيح المعلومات غير الدقيقة، وإبراز احتياجات المريضات والتحديات اليومية التي يواجهنها.

وركز المشاركون كذلك على أن التوعية الفعالة لا تقتصر على عرض إحصاءات الإصابة، وإنما تشمل شرح مسارات الفحص والعلاج بلغة سهلة، والإنصات لتجارب المريضات، والتمييز بين الحقائق الطبية والشائعات، بما يقلل الالتباس ويعزز قدرة السيدات على طلب المشورة المناسبة دون تأخير أو تردد.

واختُتمت المناقشات بالتأكيد على ضرورة تبسيط الرسائل الصحية دون الإخلال بدقتها، وتعزيز التعاون بين الأطباء والإعلام والمجتمع لنشر الوعي، وتشجيع السيدات على الكشف المبكر والالتزام بالعلاج والمتابعة الطبية، بما يساعدهن وأسرهن على اتخاذ قرارات صحية مستنيرة، ويدعم تحسين النتائج العلاجية وجودة الرعاية المقدمة للمريضات.