رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير: الإقبال على منتدى مصر 2026 يعكس أهمية الحوار المجتمعي في صياغة الرؤى المستقبلية

بوابة الوفد الإلكترونية

في مؤشر على الاهتمام بفعاليات منتدى مصر 2026، كشف المستشار محمد عادل، المتحدث باسم مجلس الوزراء، عن تلقي 61 ألفًا و329 طلب تسجيل لحضور المنتدى، قبل إغلاق باب التسجيل في 12 أكتوبر الجاري، تمهيدًا لانطلاق فعالياته خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية المنتدى باعتباره مساحة للحوار وتبادل وجهات النظر ومناقشة القضايا المطروحة، بما يتيح الفرصة أمام مختلف المشاركين للتعبير عن رؤاهم ومقترحاتهم، في إطار منظم يراعي طبيعة الفعاليات وقدرتها الاستيعابية.

ومن جانبه، يمكن تناول دلالات الإقبال على المنتدى من منظور استراتيجي، من خلال تسليط الضوء على أهمية المشاركة المجتمعية، ودور الحوار في تعزيز التواصل بين المؤسسات والمواطنين، إلى جانب ضرورة تحقيق التوازن بين توسيع فرص المشاركة وضمان جودة التنظيم.

وأوضح المتحدث باسم مجلس الوزراء،  أن إجمالي طلبات التسجيل لا يعكس بالضرورة العدد الفعلي للمشاركين، نظرًا إلى إمكانية تسجيل بعض المتقدمين لحضور أكثر من جلسة ضمن فعاليات المنتدى.

الطاقة الاستيعابية ومعايير اختيار المشاركين

وأشار المستشار محمد عادل إلى أن تقديم طلب التسجيل لا يعني الحصول تلقائيًا على دعوة للمشاركة، موضحًا أن الطاقة الاستيعابية للمنتدى تتراوح بين 8 آلاف و8 آلاف و500 مشارك، موزعين على مختلف الجلسات، بدءًا من الجلسة الافتتاحية وحتى الجلسة الختامية.

وأضاف أن الهيئة التنظيمية بدأت مراجعة طلبات التسجيل المقدمة، تمهيدًا لاختيار المشاركين وفقًا للمعايير المنظمة للحضور، وبما يتناسب مع الطاقة الاستيعابية المتاحة.

وفي هذا الإطار، تبرز أهمية التخطيط المسبق لإدارة الفعاليات الكبرى، إذ يتطلب نجاحها وضع معايير واضحة لاختيار المشاركين، وتنظيم الحضور بصورة تضمن الاستفادة من الجلسات المختلفة، وتحقيق الأهداف المرجوة من النقاشات.

كما أن التعامل مع الأعداد الكبيرة من طلبات التسجيل يتطلب آليات تنظيمية دقيقة، تحقق التوازن بين الإقبال على المشاركة والإمكانات المتاحة، مع الحرص على وضوح إجراءات الاختيار وإتاحة المعلومات اللازمة للمتقدمين.

مساحات للحوار المجتمعي

ومن جانبه،  أكد الدكتور أحمد يحيى، الخبير الاستراتيجي، أن الإقبال الكبير على التسجيل لحضور منتدى مصر 2026، والذي بلغ 61 ألفًا و329 طلبًا، يعكس أهمية فتح مساحات للحوار المجتمعي ومناقشة القضايا التي تمس حياة المواطنين، مشيرًا إلى أن مشاركة مختلف فئات المجتمع تمثل عنصرًا مهمًا في إثراء النقاشات وتعدد الرؤى والأفكار.

وأوضح أن المنتدى، المقرر انعقاده خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري، يمثل فرصة لطرح القضايا ذات الأولوية أمام المواطنين والخبراء والمتخصصين، بما يعزز التواصل بين المؤسسات والمجتمع، ويساعد على التعرف على احتياجات المواطنين وتطلعاتهم بصورة أكثر وضوحًا.

وأشار إلى أن تجاوز طلبات التسجيل حاجز 61 ألف طلب يعكس اهتمامًا ملحوظًا بالمشاركة في الفعاليات الحوارية، مع ضرورة التمييز بين عدد طلبات حضور الجلسات وعدد المشاركين الفعليين، خاصة أن بعض المتقدمين سجلوا لحضور أكثر من جلسة.

وأضاف أن تحديد الطاقة الاستيعابية للمنتدى بين 8 آلاف و8 آلاف و500 مشارك يستلزم وضع معايير واضحة ومنظمة لاختيار الحضور، بما يضمن تمثيلًا متوازنًا لمختلف فئات المجتمع، ويحقق الاستفادة القصوى من الجلسات المطروحة، مع مراعاة الشفافية في إجراءات الاختيار.

وشدد على أن نجاح المنتديات الوطنية لا يُقاس فقط بأعداد المسجلين أو المشاركين، وإنما بمدى قدرتها على توفير حوار جاد وبنّاء، والاستماع إلى الآراء المختلفة، ومناقشة التحديات بصورة موضوعية، وصولًا إلى توصيات قابلة للتطبيق تخدم الصالح العام.

ولفت إلى أن مشاركة المواطنين تمنح النقاشات بُعدًا عمليًا، إذ تتيح نقل تجاربهم واحتياجاتهم إلى طاولة الحوار، بما يساعد على تحديد الأولويات المجتمعية بصورة أكثر دقة، ويعزز فرص الوصول إلى حلول تستند إلى الواقع وتراعي تطلعات المواطنين.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستفادة من حجم الاهتمام الذي أظهرته طلبات التسجيل، من خلال إدارة الجلسات بكفاءة، وإتاحة الفرصة أمام المشاركين لعرض أفكارهم ومقترحاتهم، مع الاهتمام بتوثيق المخرجات ومتابعة ما يمكن تنفيذه منها.

وأردف أن الحوار المجتمعي الفعّال يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الثقة والتواصل بين المؤسسات والمواطنين، وأن القيمة الحقيقية لمنتدى مصر 2026 ستتجلى في قدرته على تحويل النقاشات إلى رؤى واضحة ومقترحات عملية تسهم في التعامل مع القضايا المطروحة ودعم مسارات التنمية.