شهيرة تحيي الذكرى السادسة لرحيل محمود ياسين برسالة مؤثرة: ذكراك أغلى ما نحتفظ به
أحيت الفنانة شهيرة الذكرى السادسة لرحيل زوجها الفنان الراحل محمود ياسين، الذي غيبه الموت في أكتوبر عام 2020، برسالة مؤثرة عبرت خلالها عن اشتياقها الكبير له، واستعادت أجمل الذكريات التي جمعتهما على مدار سنوات طويلة، وذلك عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وكتبت شهيرة في منشورها: “كنت الحضن الدافي والقلب المحب والنية الصافية النقية، كنت تملك كل ما هو جميل، لا أذكر إنك قلت لي يومًا لا على أي أمر في حياتنا، لا أنا ولا الأولاد، كنت دائمًا حاضرًا بالعطاء والحب”.
وأضافت في رسالتها، مشيدة بأخلاق زوجها الراحل ومواقفه الإنسانية: “تملك شهامة الرجال ونبل الأخلاق التي يشهد لك بها الجميع، رحلت عنا لكن ذكراك لم ترحل يومًا، وستظل ذكراك هي أغلى ما نحتفظ به في حياتنا، في جنات النعيم يا حبيبي، الذكرى السادسة، دعواتكم”.
محمود ياسين.. رحلة فنية بدأت من بورسعيد
وُلد الفنان محمود ياسين في مدينة بورسعيد يوم 2 يونيو عام 1941، والتحق بكلية الحقوق في جامعة عين شمس، وتخرج فيها عام 1964، وعلى الرغم من دراسته للقانون، ظل شغفه بالفن والتمثيل حاضرًا بقوة، وشارك خلال سنوات الجامعة في الأنشطة المسرحية، ساعيًا إلى تحقيق حلمه بالوقوف على خشبة المسرح.
وبعد اجتيازه اختبارات المسرح القومي، واجه محمود ياسين محطة مهمة في بداية مشواره، بعدما صدر قرار بتعيينه في بورسعيد عن طريق القوى العاملة، لكنه اختار التمسك بحلمه الفني والبقاء في القاهرة، رافضًا التخلي عن طموحه، ليبدأ رحلة طويلة في عالم التمثيل، استطاع خلالها أن يحجز لنفسه مكانة بارزة بين نجوم الفن المصري، تاركًا وراءه رصيدًا فنيًا مميزًا وذكرى حاضرة لدى جمهوره ومحبيه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض