كلية الآثار بالفيوم تنظم معرضًا أثريًا احتفالًا باليوم العالمي للسياحة
شهدت الدكتورة أسماء محمد إسماعيل، وكيل كلية الآثار بالفيوم لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الاحتفال باليوم العالمي للسياحة الذي نظمته الكلية بالتعاون مع وحدة التضامن الاجتماعي بالجامعة ومركز تراث وحضارة الفيوم.
اقيمت الاحتفالية تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور شريف محمد صبري العطار، القائم بأعمال رئيس جامعة الفيوم ونائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وإشراف الدكتور عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة،.
بحضور الدكتورة أماني كاروره، الأستاذ المتفرغ بقسم ترميم الآثار، والدكتورة نيفين فرج، مدير مركز تراث وحضارة الفيوم، والدكتورة مروة عادل، الأستاذ بقسم الآثار الإسلامية، والدكتور محمود جوهر، مدير المتحف التعليمي، وأسماء عبد القادر، مدير وحدة التضامن الاجتماعي بالجامعة، و مروة قاسم، مسؤول العلاقات العامة بالكلية، وعدد من الطلاب، وذلك اليوم الأربعاء بالكلية.
تعميق معرفة الطلاب
أوضحت الدكتورة أسماء محمد إسماعيل أن المعرض الأثري والزيارة التعليمية للمتحف يمثلان فرصة لتعميق معرفة الطلاب بتاريخ محافظة الفيوم وما تمتلكه من ثروات أثرية وحضارية، مؤكدةً أهمية تعريف الأجيال الجديدة بقيمة التراث باعتباره جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية، وضرورة الحفاظ عليه للأجيال القادمة، بما يعزز وعي الطلاب بأهمية السياحة الداخلية وينمي لديهم الشعور بالانتماء والمسؤولية تجاه تراثهم الحضاري.
و من جانبها أكدت الدكتورة نيفين فرج أن التراث يُعد أحد أهم مقومات السياحة باعتباره الذاكرة الحية للأمم والشاهد على إبداع الإنسان عبر العصور، مشيرةً إلى أن المواقع الأثرية والمباني التاريخية والفنون والحرف التقليدية والعادات والتقاليد تمثل ثروة ثقافية تسهم في جذب الزوار وإثراء تجربتهم السياحية، متابعة أن العلاقة بين التراث والسياحة علاقة تكاملية؛ حيث تسهم السياحة في التعريف بالتراث وإبراز قيمته الثقافية والاقتصادية، بينما يمنح التراث للوجهات السياحية هويتها المميزة وخصوصيتها الحضارية.
و تناولت أسماء عبد القادر الحديث عن تنظيم المعرض الأثري الذي يأتي في إطار الحرص على نشر الوعي السياحي والأثري بين الطلاب وتعريفهم بالمقومات الحضارية والتراثية التي تزخر بها محافظة الفيوم، مشيرةً إلى أهمية المعرض في إبراز قيمة المواقع الأثرية والتراث المحلي وتعزيز وعي الطلاب بضرورة الحفاظ عليهما، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية ودعم ثقافة السياحة الداخلية.
وقدم الدكتور محمود جوهر جولة تفقدية داخل المتحف التعليمي، استعرض خلالها المقتنيات المعروضة، موضحًا أنها تضم نحو 160 قطعة أثرية غير أصلية تحاكي نماذج من عصور تاريخية وحضارية متنوعة، بدءًا من العصر المصري القديم مرورًا بالعصرين اليوناني والروماني، ثم العصرين المسيحي والإسلامي، وصولًا إلى فنون عصر النهضة، بما يتيح للطلاب التعرف على تطور الفنون والحضارات عبر العصور المختلفة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض