رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

متحف قناة السويس بالإسماعيلية.. رحلة مدرسية في حضرة التاريخ

مع احتفالات الذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر المجيدة، يستقبل متحف قناة السويس العالمي بالإسماعيلية وفود الرحلات المدرسية، ليقدم للأجيال الجديدة تجربة تعليمية تجمع بين التاريخ والثقافة والتعرف على محطات مهمة من تاريخ القناة.

واستقبل المتحف طلاب مدرسة STEM للمتفوقين بالإسماعيلية الذين تجولوا بين القاعات المختلفة، وتعرفوا على مقتنياته التاريخية النادرة وأساليب العرض المتحفي الحديثة، التي تواكب أحدث التقنيات المستخدمة في المتاحف العالمية.

وأبدى الطلاب إعجابهم بالمقتنيات التي شاهدوها للمرة الأولى، وبطريقة عرضها التي تتيح للزائر الاقتراب من تفاصيل تاريخ قناة السويس، منذ بدايات الحفر وافتتاح القناة عام 1869، مرورًا بالتأميم عام 1956، وصولًا إلى مشروع قناة السويس الجديدة وافتتاحها عام 2015.

ويكتسب المتحف أهمية خاصة باعتباره شاهدًا على تاريخ يمتد لأكثر من 150 عامًا، إذ يقع داخل مبنى تاريخي يرجع إنشاؤه إلى عام 1862، وكان مقرًا إداريًا للشركة العالمية لقناة السويس البحرية، قبل أن يتحول إلى متحف يوثق مسيرة القناة وأبرز محطاتها.

ولا تقتصر الزيارة على مشاهدة المقتنيات والوثائق التاريخية، بل تمثل فرصة للطلاب للتعرف على قيمة قناة السويس ومكانتها، وربط المعلومات التي يدرسونها بتجربة واقعية تعزز معارفهم وتنمي وعيهم بتاريخ وطنهم.

ومع حلول ذكرى انتصارات أكتوبر، يتحول المتحف إلى وجهة مناسبة للرحلات المدرسية التي تجمع بين المعرفة والمتعة، وتمنح الطلاب فرصة لاكتشاف تاريخ أحد أهم الممرات الملاحية في العالم، والتعرف على مراحل تطوره ودوره في تاريخ مصر.

ويواصل متحف قناة السويس العالمي استقبال زواره من مختلف الأعمار والجنسيات، مع الحرص على تقديم تجربة ثقافية مميزة، توظف أساليب العرض الحديثة في إحياء التاريخ وإتاحته للأجيال الجديدة.


ويقام المتحف على مساحة 10 آلاف متر مربع، من بينها 4500 متر من المسطحات الخضراء، داخل مقر المبنى التاريخي الذي يرجع تاريخ إنشائه إلى عام 1862 على يد الدبلوماسي الفرنسي الشهير فرديناند ديليسبس، ليكون المقر الإداري الأول للشركة العالمية لقناة السويس البحرية، ومسكن وكيل الشركة الأعلى في مصر «رئيس الأشغال الفرنسي» فرانسوا فيليب فوازان بك.

وشهد المبنى التاريخي انطلاق أعمال تأميم قناة السويس عام 1956، واستمرت القيادة المصرية في إدارة هيئة قناة السويس من مقر المبنى، إلى أن تم الانتهاء من بناء مبنى الإرشاد في منتصف ستينيات القرن الماضي.