رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

سماع دوي انفجارات في الرياض والسعودية تعلن اعتراض صاروخ باليستي حوثي

بوابة الوفد الإلكترونية

أفادت وكالة «فرانس برس» بسماع دوي انفجارات قوية في العاصمة السعودية الرياض، الأربعاء، بالتزامن مع إعلان السلطات السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثيين باتجاه المدينة.

 

وأرسلت السلطات السعودية إنذارًا عبر الهواتف المحمولة تحذر فيه من وجود «تهديد جوي»، في ظل تصاعد هجمات الحوثيين اليمنيين على المملكة.

 

وجاء في نص الإنذار: «تتعرض المنطقة لتهديد جوي معادٍ. يرجى التصرف بهدوء والبقاء في المنزل أو في مكان آمن بعيدًا عن النوافذ والأبواب، مع الاستمرار في اتباع تعليمات الدفاع المدني».

 

وفي وقت لاحق، أعلنت المملكة اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته «الميليشيا الحوثية الإرهابية» باتجاه الرياض.

 

وفي وقت سابق، أعرب فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، عن بالغ قلقه إزاء الهجمات المتكررة التي شنها الحوثيون خلال الأيام الماضية على مطارات في المملكة العربية السعودية، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات السعوديين والأجانب، واصفًا الهجوم الذي استهدف المطار الرئيسي في الرياض بأنه مروع.

 

وشدد تورك على أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية محظور بموجب القانون الدولي الإنساني، مؤكدًا ضرورة التحقيق في هذه الهجمات وغيرها من الانتهاكات المزعومة، ومحاسبة المسؤولين عنها.

وحذر المفوض الأممي من العواقب الكارثية للصراع على المدنيين في اليمن والسعودية، مشيرًا إلى أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى تفاقم المعاناة، في ظل عدم وجود أفق واضح لإنهاء الصراع.

كما دعا جميع الأطراف إلى خفض التصعيد وتجنب المزيد من الكوارث، والالتزام بمبدأ التمييز بين المدنيين والمقاتلين، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين وفقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني.

وفي سياق متصل، أُلغيت رحلات جوية بين أبوظبي والرياض على خلفية الهجمات الحوثية الأخيرة التي استهدفت مطارات المملكة، ولا سيما مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، فيما تواصل السلطات السعودية اتخاذ الإجراءات اللازمة للتأكد من سلامة مرافق المطار وجاهزيتها التشغيلية.

وكانت وكالة «رويترز» قد أفادت، أمس، بأن السعودية تتعامل مع طائرات مسيّرة وصواريخ تتجه نحو أراضيها، في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

وفي الإطار ذاته، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، لاستكمال عمليات التحقق من سلامة مرافق المطار ومدى جاهزيتها للتشغيل.

وأوضحت الهيئة أن القرار يأتي في إطار الإجراءات الاحترازية الرامية إلى ضمان أعلى معايير السلامة والأمن، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تواصل إجراء الفحوص والتقييمات الفنية للمرافق المتأثرة، واستكمال الإجراءات المطلوبة قبل استئناف الحركة التشغيلية.

وكانت الهيئة قد أعلنت، الأحد، وقوع إصابات جراء اعتداء جديد استهدف مطار الملك خالد الدولي.

وعلى صعيد ردود الفعل، أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الهجمات المنسوبة إلى جماعة الحوثيين، والتي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

وأفادت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، بأن الهجمات أسفرت عن مقتل 12 شخصًا من جنسيات سعودية ومصرية وأردنية وسورية وفلسطينية وسودانية وأمريكية وبنجلاديشية، إلى جانب إصابة مئات المدنيين.

وأكدت الوزارة أن هذه الهجمات تشكل انتهاكًا لسيادة المملكة العربية السعودية وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها، مجددة تضامن الإمارات الكامل مع المملكة ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها. كما أعربت عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا وذويهم، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.