أزمات الإقليم تتصدر أجندة لجنة الصحة العالمية لشرق المتوسط
تصدرت الأزمات الصحية والإنسانية التي تواجه دول الإقليم أعمال الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بالقاهرة، في ظل تزايد الضغوط على الأنظمة الصحية بسبب الصراعات وتداعياتها، وانتشار الأمراض في عدد من الدول المتضررة من النزاعات.
وانطلقت أعمال الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بالقاهرة، برئاسة الدكتور مصعب نزال العلي، وزير الصحة السوري، وبمشاركة ممثلي الدول الأعضاء وقيادات المنظمة وشركائها وخبراء الصحة العامة.



وفي كلمته الافتتاحية، رحب العلي بالوزراء والمسؤولين والخبراء المشاركين، مؤكدًا أهمية الاجتماع في مناقشة القضايا الصحية ذات الأولوية وتعزيز التعاون بين دول الإقليم ومنظمة الصحة العالمية.
وأشار إلى أن الظروف الإقليمية الراهنة تفرض تحديات متزايدة أمام جهود مكافحة الأمراض وتوفير الرعاية الصحية، لا سيما في البلدان المتضررة من النزاعات.
وشهدت الجلسة حضور خمسة مرشحين محتملين لمنصب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، هم: الدكتورة حنان محمد الكواري من قطر، والدكتورة حنان بلخي من السعودية، والدكتور هانز كلوج من بلجيكا، ومودي فونادي ساجيتي من إندونيسيا، والدكتور كيفور كامايا من بوتسوانا.
كما رحب رئيس الدورة بالوفد المصري، الذي ضم الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، والدكتور محمد حساني، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون المبادرات الصحية العامة ومستشار منظمة الصحة العالمية للفيروسات الكبدية.
وتأتي اجتماعات اللجنة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تنسيق الجهود الصحية بين دول المنطقة وتبادل الخبرات لمواجهة الأزمات الممتدة، مع التركيز على استمرار الخدمات الطبية في المناطق المتضررة وحماية صحة السكان في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







