الحكومة البريطانية بين خفض الإنفاق وزيادة الاقتراض لمواجهة الضغوط المالية
قال الدكتور علي خورشيد، أستاذ الاقتصاد الدولي، إن الحكومة البريطانية تواجه تحديات مالية متزايدة نتيجة تداخل الضغوط المرتبطة بالإنفاق الدفاعي والتزامات المملكة المتحدة داخل حلف شمال الأطلسي «الناتو»، مع تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية والأعباء المالية المتراكمة من الحكومات السابقة.
خيارات صعبة أمام وزارة الخزانة البريطانية
وأوضح خورشيد، خلال مداخلة عبر برنامج «المراقب» الذي يقدمه الإعلامي أحمد بشتو على شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن وزير الخزانة البريطاني يواجه مفاضلة صعبة بين خفض النفقات الحكومية أو اللجوء إلى مزيد من الاقتراض، في ظل استمرار الالتزامات المالية السابقة التي تضغط على الموازنة العامة.
وأضاف أن الديون التي تراكمت خلال جائحة كورونا تمثل أحد الأعباء التي تحد من قدرة الحكومة على التحرك بحرية في إدارة الملفات الاقتصادية، مع استمرار الحاجة إلى الوفاء بالالتزامات الدفاعية والمالية.
خلافات حزبية حول الضرائب والبرامج الاجتماعية
وأشار أستاذ الاقتصاد الدولي إلى أن رفض حزب المحافظين، الموجود حاليًا في المعارضة، زيادة الضرائب أو تقليص البرامج الاجتماعية يأتي في إطار المنافسة السياسية مع حزب العمال الحاكم.
وأكد خورشيد أن تبادل الانتقادات بين الأحزاب بشأن القرارات والسياسات الاقتصادية يُعد أمرًا معتادًا في الأنظمة الديمقراطية، خاصة عندما تواجه الحكومات تحديات تتعلق بتوزيع الإنفاق العام وتحقيق التوازن بين الالتزامات المالية والاحتياجات الاجتماعية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض