رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تشيلسي يفرض سطوته بالأرقام.. ماذا يفعل البلوز في الدوري الإنجليزي؟

تشيلسي
تشيلسي

تقدم الأرقام الإحصائية الخاصة بمنافسات الدوري الإنجليزي لموسم 2026-2027 مؤشرًا لافتًا على طبيعة أداء تشيلسي خلال المباريات، بعدما تصدر قائمة الأندية الأكثر قضاءً للوقت في حالة التقدم بالنتيجة، وفقًا لمنصة «أوبتا أناليست»، في إحصائية تسلط الضوء على قدرة الفريق على الوصول إلى الأفضلية خلال فترات اللعب.

وقضى تشيلسي 53% من إجمالي وقت مبارياته متقدمًا في النتيجة، متفوقًا على مانشستر سيتي الذي سجل 49%، بينما جاء برايتون بنسبة 45%، ثم أرسنال بـ40%. ويضع هذا الترتيب الفريق اللندني في صدارة القائمة من حيث المدة التي لعب خلالها وهو يمتلك الأفضلية على لوحة النتائج.

لكن قراءة هذه الأرقام لا تتوقف عند نسبة التقدم وحدها، إذ تكشف البيانات أيضًا أن تشيلسي أمضى 27% من وقت مبارياته في حالة التعادل، مقابل 20% وهو متأخر. وتوفر هذه النسب صورة أكثر شمولًا عن مسار لقاءاته، وتوضح توزيع الوقت بين المواقف المختلفة التي يواجهها الفريق خلال المباريات.

التقدم بالنتيجة.. مؤشر على مسار المباريات

يمثل الوقت الذي يقضيه الفريق متقدمًا أحد المؤشرات المستخدمة لفهم كيفية سير مبارياته، إذ يمنح التقدم اللاعبين والجهاز الفني خيارات مختلفة في إدارة اللقاء، سواء من خلال التحكم في الإيقاع أو الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم. وفي المقابل، تتطلب فترات التعادل البحث عن فرص تمنح الأفضلية، بينما يفرض التأخر ضرورة تعديل النتيجة مع مراعاة عدم ترك مساحات للمنافس.

تشيلسي في صدارة المشهد وفقا لإحصائيات أوبتا
تشيلسي في صدارة المشهد وفقا لإحصائيات أوبتا

ومن هذا المنطلق، تعكس نسبة تشيلسي المرتفعة حضوره في حالة التقدم خلال الفترة التي شملتها البيانات. ومع ذلك، لا يمكن اعتبارها دليلًا منفردًا على التفوق في جميع الجوانب الفنية، كما أنها لا توضح وحدها عدد المرات التي نجح فيها الفريق في تحويل تقدمه إلى انتصارات أو حصد النقاط.

تُظهر المقارنة أن مانشستر سيتي يقترب من تشيلسي بفارق أربع نقاط مئوية، بينما تتراجع النسبة لدى برايتون وأرسنال. وفي المقابل، تبلغ نسبة الوقت الذي يقضيه ليفربول متقدمًا 22%، مقابل 18% لمانشستر يونايتد، في حين تشير البيانات إلى أن توتنهام لم يقضِ أي وقت متقدمًا في النتيجة.

وتبرز هذه الفوارق اختلاف أنماط المباريات بين الأندية، لكنها لا تكفي وحدها لتفسير أسبابها؛ إذ قد تتأثر النسب بطبيعة المنافسين، وتوقيت تسجيل الأهداف، والقدرة على الحفاظ على التقدم حتى نهاية اللقاء.