رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

صفوت دسوقي يكتب: من يحيى إلى كيرلس.. في مستشفى قليوب التخصصي لسه الطب بخير

بوابة الوفد الإلكترونية


في مستشفى قليوب التخصصي، لا تحتاج بصمة العمل الجيد إلى سنوات طويلة حتى تظهر، فحين تتوافر الرغبة في العمل والإحساس بالمسؤولية، يمكن أن تترك القيادة أثرًا واضحًا في نفوس العاملين والمرضى على حد سواء.
منذ تولي الدكتور يحيى زكريا إبراهيم مسؤولية إدارة مستشفى قليوب التخصصي، ومعه الدكتور كيرلس جرجس نائبًا للمدير، برزت أهمية العمل بروح الفريق، والتعامل مع المسؤولية باعتبارها رسالة قبل أن تكون منصبًا. وخلال الأشهر الماضية، أصبحت تجربتهما عنوانًا يستحق التوقف أمامه، تقديرًا لما يبذله كل مسؤول مخلص من جهد في سبيل انتظام العمل وخدمة المرضى.
يحيى زكريا إبراهيم وكيرلس جرجس.. المسؤولية تبدأ من المريض
إدارة المستشفيات ليست مهمة سهلة، فهي تحتاج إلى متابعة مستمرة، وسرعة في اتخاذ القرار، وقدرة على التعامل مع التحديات اليومية، إلى جانب فهم احتياجات الأطباء والتمريض والعاملين، وتوفير بيئة تساعد الجميع على أداء واجبهم.
وهنا تبرز أهمية التعاون بين الدكتور يحيى زكريا إبراهيم والدكتور كيرلس جرجس، فنجاح أي منظومة طبية لا يتحقق بجهد فرد واحد، وإنما بتكامل الأدوار وتوحيد الهدف، ليكون المريض في مقدمة الأولويات.
فالطبيب يحتاج إلى بيئة عمل منظمة، والمريض يحتاج إلى رعاية واهتمام، والإدارة الناجحة هي التي تدرك أن كل تفصيلة داخل المستشفى قد تصنع فارقًا في تجربة المريض، وأن حسن التعامل لا يقل أهمية عن جودة الخدمة الطبية.
مستشفى قليوب التخصصي.. بصمة تُصنع بالعمل
بعد شهور من تحمل المسؤولية، تبقى قيمة أي تجربة إدارية فيما تتركه من أثر، وفي قدرتها على ترسيخ ثقافة الالتزام والتعاون، وتعزيز الشعور بأن العمل داخل المستشفى مسؤولية مشتركة لا تتوقف عند حدود الوظيفة.
والإشادة بالدكتور يحيى زكريا إبراهيم والدكتور كيرلس جرجس تأتي تقديرًا لدورهما في تحمل هذه المسؤولية، ولما تتطلبه من جهد يومي وتواصل مستمر مع مختلف عناصر المنظومة الطبية، مع التطلع إلى مواصلة تطوير الأداء وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
لسه الطب بخير
في النهاية، لا يحتاج الطب إلى شعارات كبيرة بقدر ما يحتاج إلى ضمير حي، وطبيب مخلص، وإدارة تسمع وتتابع وتعمل، وفريق يعرف أن المريض جاء بحثًا عن العلاج والطمأنينة.
وحين تصبح خدمة الناس هي الهدف، ويكون التعاون هو طريق العمل، تظل هناك مساحة للأمل في أن تتحسن الخدمات وتتطور المؤسسات الصحية.
كل التحية والتقدير لكل من يحمل أمانة المسؤولية بإخلاص، ويؤمن بأن قيمة المنصب الحقيقية ليست في اسمه، بل في الأثر الذي يتركه.
وفي مستشفى قليوب التخصصي، تبقى الرسالة التي تستحق أن تصل إلى الجميع: لسه الطب بخير، ما دام هناك من يعمل بضمير ويضع المريض في المقدمة.