رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

من كان يقود السيارة؟ جلسة حاسمة في قضية بائعة الشاي اليوم

جودي ومروان المتهمين
جودي ومروان المتهمين في قضية بائعة الشاي

تعود قضية دهس هدير، المعروفة إعلاميًا بـ"بائعة الشاي" في حدائق الأهرام بالجيزة، إلى واجهة الاهتمام، اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، مع نظر محكمة مستأنف جنح الطفل بمدينة السادس من أكتوبر استئناف جودي ومروان على أحكام الحبس الصادرة بحقهما، في واقعة شهدت تضاربًا في أقوال المتهمين حول هوية قائد السيارة لحظة الحادث، وسط تمسك أسرة الضحية برفض التصالح واستكمال الإجراءات القضائية.

وتأتي جلسة اليوم لاستكمال مناقشة الشهود بعد قرار المحكمة تأجيل الاستئناف في السادس من أكتوبر الجاري، بناءً على طلب الدفاع استدعاء شهود الإثبات ومجري التحريات، في محاولة للوقوف على ملابسات الحادث الذي أسفر عن وفاة هدير وإصابة صديقتها أثناء عملهما على عربة لبيع المشروبات.

استئناف جودي ومروان اليوم في قضية بائعة الشاي

تنظر محكمة مستأنف جنح الطفل بأكتوبر، اليوم الثلاثاء، الاستئناف المقدم من جودي ومروان على الحكم الصادر بحقهما في واقعة دهس هدير بمنطقة حدائق الأهرام.

وكانت محكمة الطفل قد أصدرت حكمًا ابتدائيًا بالحبس بحق المتهمين على خلفية الحادث، قبل أن يتقدم دفاعهما بطعن على الحكم.

وشهدت جلسة السادس من أكتوبر مطالبة الدفاع باستدعاء شهود الإثبات والمسؤول عن إجراء التحريات، لمناقشتهم بشأن التفاصيل التي تضمنتها التحقيقات وتحديد المسؤوليات المرتبطة بالحادث.

وقررت المحكمة تأجيل نظر الاستئناف إلى 13 أكتوبر، تمهيدًا لاستكمال سماع الشهادات، دون صدور حكم نهائي في القضية حتى موعد الجلسة المقررة.

أسرة هدير بائعة الشاي ترفض التصالح

شهدت جلسات القضية تطورًا يتعلق بإجراءات التصالح، بعدما جرى إقرار تسوية بين المتهمين والمصابة الثانية ومالكتَي عربة المشروبات، بشأن الإصابة الناتجة عن الحادث والتلفيات التي لحقت بالمركبة.

وفي المقابل، رفضت أسرة هدير التصالح مع المتهمين، وتمسك دفاعها باستمرار الإجراءات القانونية المتعلقة بوفاة ابنتهم.

وأكد دفاع الأسرة، في تصريحات صحفية سابقة، أن ذوي المجني عليها لا يرغبون في إنهاء القضية بالتصالح، رغم التسويات التي تمت بشأن الجوانب الأخرى المرتبطة بالحادث.

ويظل الفصل في الاستئناف مرهونًا بما تنتهي إليه المحكمة بعد استكمال سماع الشهود ومراجعة الأدلة المقدمة من طرفي القضية.

من كان يقود السيارة وقت دهس هدير؟

يعد تحديد الشخص الذي كان يقود السيارة لحظة الاصطدام من أبرز النقاط التي شهدت تضاربًا في أقوال المتهمين خلال التحقيقات.

وكان قد ذكر مروان في أقواله أمام جهات التحقيق أن جودي طلبت منه قيادة السيارة لبعض الوقت، وأنه سمح لها بالجلوس خلف عجلة القيادة، قبل أن تفقد السيطرة على المركبة وتصطدم بعربة بيع المشروبات.

وأوضح أنه كان قد أدلى بأقوال مختلفة في بداية التحقيقات، بسبب صداقته بجودي وخوفه من تعرضها للمساءلة القانونية.

في المقابل، نفت جودي أنها كانت تقود السيارة أثناء وقوع الحادث، مؤكدة أن مروان هو الذي كان يتولى القيادة، وأنها كانت تجلس برفقته داخل السيارة.

وبررت اختلاف أقوال شهود العيان بشأن قائد المركبة بوجود أتربة في موقع الحادث، معتبرة أنها ربما أثرت على قدرة الموجودين على رؤية ما حدث بصورة واضحة.

أقوال صديقة هدير تكشف لحظات الحادث

كشفت المصابة الثانية، التي كانت برفقة هدير وقت الحادث، تفاصيل اللحظات التي سبقت اصطدام السيارة بعربة بيع المشروبات.

وأكدت في أقوالها أمام النيابة العامة أن السيارة كانت تسير بسرعة كبيرة، وأن جودي هي من كانت تقودها لحظة وقوع الاصطدام، بينما كان مروان يجلس بجوارها.

وأشارت إلى أن المتهمين تبادلا المقاعد عقب الحادث، في محاولة لإظهار أن مروان كان يقود السيارة، بحسب روايتها.

وتحدثت المصابة عن الظروف المعيشية التي دفعتها للعمل مع هدير، قائلة: "أنا وهدير بنشتغل علشان نساعد أهلنا".

وأوضحت أنهما كانتا تعملان لساعات طويلة على عربة مشروبات لا تمتلكانها، للحصول على دخل يساعدهما في تحمل الأعباء المعيشية.

وتظل هذه التفاصيل جزءًا من أقوال المصابة أمام جهات التحقيق، إلى جانب روايات المتهمين وشهادات الأشخاص الذين شاهدوا الحادث.

والد مروان ينفي علمه بقيادة السيارة

امتدت التحقيقات إلى والد مروان، باعتباره مالك السيارة التي تسببت في الحادث، حيث نفى خلال استجوابه السماح لنجله بقيادتها أو علمه بخروجه بها.

كما ذكر مروان أنه حصل على مفتاح السيارة من المنزل دون علم والده، وخرج بها للتنزه برفقة زميلته.

وتناولت التحقيقات مسألة قيادة السيارة دون الحصول على رخصة، إلى جانب تحديد مدى مسؤولية كل طرف عن السماح باستخدام المركبة ووقوع الحادث.

تفاصيل حادث هدير بائعة الشاي في حدائق الأهرام

تعود الواقعة إلى 18 يونيو 2026، عندما اصطدمت سيارة ملاكي بعربة لبيع الشاي والقهوة في شارع الجيش بمنطقة حدائق الأهرام بمحافظة الجيزة.

وأسفر الحادث عن وفاة هدير محمد شعبان متأثرة بإصابتها، بينما أصيبت صديقتها التي كانت تعمل برفقتها.

وباشرت جهات التحقيق فحص موقع الحادث وسماع أقوال الشهود والمتهمين، إلى جانب مراجعة الأدلة المرتبطة بظروف الاصطدام.

وكشفت التحقيقات أن السيارة كانت مملوكة لوالد مروان، وأن المتهمين كانا دون السن القانونية للحصول على رخصة قيادة.

وأثارت الواقعة اهتمامًا واسعًا بعد الكشف عن الظروف التي كانت تعمل فيها هدير، والتضارب في تحديد قائد السيارة، قبل إحالة القضية إلى محكمة الطفل وصدور الحكم الابتدائي.