محافظ شمال سيناء: نفصل بين جهود التنمية وتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين
كشف اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن المحافظة تعمل وفق محورين رئيسيين، يتمثل الأول في تحقيق التنمية الشاملة، والثاني في تقديم المساعدات الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكدًا أن الدولة المصرية تدير الملفين بصورة مؤسسية تضمن عدم تأثير أحدهما على الآخر.
وقال "مجاور" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، إن البعض يعتقد أن تقديم المساعدات الإنسانية يمثل عبئًا إضافيًا على المحافظة، إلا أن الدولة المصرية تتبع آليات متطورة في إدارة الملفات المختلفة، من خلال مراكز السيطرة التي تتيح متابعة الأحداث ووضع السيناريوهات والتعامل معها بكفاءة، موضحًا أن لكل محافظة مركزًا للسيطرة يتولى متابعة المستجدات والتنسيق بشأنها.
وأضاف أن الدولة شكلت، عقب أحداث السابع من أكتوبر، غرفة عمليات في القاهرة لتجميع المعلومات وإعداد السيناريوهات الاستباقية، على أن تتولى غرفة عمليات محافظة شمال سيناء متابعة هذه السيناريوهات وتنفيذ ما يدخل في نطاق اختصاصها، وفق منظومة عمل مؤسسية ومنظمة.
وأكد محافظ شمال سيناء، أن تقديم المساعدات الإنسانية لا يؤثر على خطط التنمية بالمحافظة، كما أن المشروعات التنموية لا تعطل جهود الإغاثة، مشددًا على الفصل بين المسارين من خلال آليات واضحة للتنسيق والإدارة.
وأوضح أن المساعدات الإنسانية المقدمة إلى قطاع غزة تشمل الاحتياجات الأساسية اللازمة لبقاء الإنسان على قيد الحياة، إلى جانب استقبال المصابين والمرضى القادمين من القطاع لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأشار إلى أن ميناء العريش ومطار العريش يمثلان منفذين رئيسيين لاستقبال المساعدات الإنسانية الواردة من الخارج، لافتًا إلى نقل هذه المساعدات إلى شمال سيناء بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري، فيما تتولى وزارة التضامن الاجتماعي تنسيق المساعدات الدولية من خلال الهلال الأحمر.
وفي سياق متصل، أشار محافظ شمال سيناء إلى أن مصر نفذت 168 عملية إنزال جوي للمساعدات الإنسانية على قطاع غزة، في إطار جهودها المستمرة لدعم الفلسطينيين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، بالتوازي مع مواصلة تنفيذ خطط التنمية والتعمير داخل المحافظة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض