رسالة الخليفي وخطة إنريكي السرية.. كيف خسر باريس صفقة ريان شرقي؟
كشفت صحيفة لكيب الفرنسية، عن كواليس مثيرة تتعلق بمحاولة باريس سان جيرمان التعاقد مع ريان شرقي خلال عام 2024، بعدما اقترب اللاعب من الانتقال إلى العاصمة الفرنسية، في صفقة شهدت تحركات متقدمة ومحادثات مباشرة، قبل أن تتعثر في اللحظات الأخيرة وسط تدخل بوروسيا دورتموند.
وووفقا لما أوردته الصحيفة الفرنسية، كان لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، قد وضع تصورًا فنيًا للاستفادة من إمكانات ريان شرقي، إذ ناقش معه إمكانية توظيفه في مركز المهاجم الوهمي، إلى جانب العمل على تطوير قدرته على شغل أدوار هجومية متعددة، بما يمنحه مرونة أكبر داخل الملعب.
وكان هذا الدور من بين الأفكار التي طرحها المدرب الإسباني للاستفادة من مهارات اللاعب وقدرته على التحرك وصناعة الفرص، قبل أن يشغله لاحقًا عثمان ديمبيلي في منظومة الفريق الباريسي.

ولم تقتصر المؤشرات على الجانب الفني، إذ تشير الرواية إلى أن شرقي أرسل رسالة صوتية مطولة إلى ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، عبّر خلالها عن امتنانه للفرصة التي أُتيحت له للانضمام إلى النادي، وأبدى حماسه لخوض التجربة الجديدة، في خطوة عكست اقترابه من حسم مستقبله.
كما وصلت المفاوضات، وفقًا للتقرير، إلى مرحلة متقدمة، بعدما جرى التوصل إلى اتفاق بشأن الشروط التعاقدية، وتبادل باريس سان جيرمان وليون المستندات المتعلقة بالصفقة، التي قُدرت قيمتها بنحو 15 مليون يورو، شاملة الحوافز الإضافية.

لكن الصفقة لم تصل إلى خط النهاية، بعدما بدأ باريس سان جيرمان يفقد صبره تجاه شرقي ومحيطه، في ظل تعثر حسم بعض التفاصيل. وفي تلك المرحلة، دخل بوروسيا دورتموند على خط المفاوضات، مقدمًا للاعب تصورًا يقوم على منحه فرصًا أكبر للمشاركة، وهي نقطة لم يكن النادي الفرنسي قادرًا على ضمانها.
وأدى اهتمام دورتموند، بحسب الرواية، إلى إبطاء تحركات اللاعب ومحيطه لعدة أيام، رغم أن النادي الألماني لم يقدم في النهاية عرضًا رسميًا، نتيجة خلافات داخلية.
وهكذا، تحولت صفقة بدت قريبة من الاكتمال إلى فرصة ضائعة، بعدما تداخلت الحسابات الفنية والتفاوضية، لتبقى تجربة انتقال شرقي إلى باريس سان جيرمان واحدة من الصفقات التي اقتربت من الحسم دون أن ترى النور.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


