رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

محطات من نصر أكتوبر في صالون الثقافة الجماهيرية ببورسعيد

بوابة الوفد الإلكترونية

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، لقاء بعنوان "من الاستنزاف إلى العبور"، بمركز شباب ستاد بورسعيد، ضمن فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية، وفي إطار برنامج احتفالات وزارة الثقافة بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة.

أدار اللقاء الشاعر عادل الشربيني، وشارك به د. شريف صالح، دكتوراه في العلوم السياسية، ونصر محمد الزهرة عضو المجلس المحلي ببورسعيد سابقا، وبحضور الناقد عبد الفتاح البيه، المخرج سمير زاهر، الشاعر صابر عبيد رئيس مركز شباب الاستاد، ووسام العزوني مدير عام فرع ثقافة بورسعيد، ولفيف من الأدباء والمثقفين.

واستهلت الفعاليات بحديث عن الأحداث التي سبقت ملحمة العبور، وما شهدته من إدارة وتخطيط استراتيجي لاستعادة الثقة والكرامة، مع استعراض عدد من المحطات المهمة في تاريخ الصراع، ومنها معركة رأس العش ببورسعيد في يوليو 1967، وإغراق المدمرة إيلات في أكتوبر من العام نفسه، إلى جانب التدريب الشاق للجنود عقب حرب الاستنزاف لرفع الكفاءة القتالية.

كما شهد اللقاء حديثا عن أحداث حرب أكتوبر، والعوامل التي أسهمت في تهيئة الظروف لتحقيق العبور والانتصار، كاختيار التوقيت المناسب للمعركة، إلى جانب تطبيق خطة خداع جوي محكمة، وتمكين جنود المشاة من أسلحة مضادة للدروع.

وتطرق المشاركون إلى "كشكول اللواء الجمسي" الذي أعده المشير محمد عبد الغني الجمسي، رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة المصرية وقتها، لتحديد أنسب توقيت لشن الحرب، استنادا إلى دراسات وحسابات دقيقة، من بينها دراسة حالات القمر والمد والجزر في قناة السويس، إلى جانب الاعتبارات الجغرافية والميدانية المرتبطة بالمعركة.

نفذ صالون الثقافة الجماهيرية من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، بالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة بورسعيد، واختتم بسرد بعض بطولات الجنود البواسل خلال الحرب، ومنهم الرقيب أول محمد عبد العاطي، صائد الدبابات، واللواء المهندس باقي زكي يوسف، صاحب فكرة استخدام ضغط المياه لإحداث ثغرات في الساتر الترابي، مع التأكيد على أهمية توجيه طاقات الشباب لمواجهة تحديات العصر، وبناء الوطن.