ضربة مزدوجة تهدد مانشستر يونايتد قبل موقعة أتلتيكو مدريد
تلقى مانشستر يونايتد ضربة محتملة قبل مواجهته المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، بعدما غاب الثنائي كوبي ماينو ولوك شو عن التدريبات، ما أثار الشكوك بشأن جاهزيتهما للمباراة المقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل.
ووفقًا لشبكة «بي بي سي» البريطانية، ينتظر مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، اتضاح الموقف النهائي للاعبين قبل سفر الفريق إلى العاصمة الإسبانية، في ظل أهمية المواجهة الأوروبية ورغبة الفريق في استعادة توازنه بعد التعادل مع توتنهام بنتيجة 1-1، يوم السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبحسب التقرير، تبدو حالة لوك شو أقل إثارة للقلق، بعدما حصل الظهير الإنجليزي على راحة مقررة عقب مشاركته أساسيًا أمام توتنهام، قبل استبداله في الوقت بدل الضائع من المباراة.
ورغم ذلك، يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة اللاعب، خصوصًا أنه سبق أن غاب عن إحدى مباريات مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي بسبب الإصابة، ما يجعل موقفه بحاجة إلى التقييم قبل حسم مشاركته أمام أتلتيكو مدريد.
في المقابل، يثير غياب كوبي ماينو تساؤلات أكبر داخل الجهاز الفني، بعدما شارك لاعب الوسط في المباراة الأخيرة أمام توتنهام كاملة، دون ظهور علامات واضحة على معاناته من مشكلة بدنية، قبل أن يغيب عن تدريب صباح الاثنين.
ويترقب كاريك وطاقمه الفني تطورات حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة، لتحديد مدى قدرته على السفر مع بعثة الفريق إلى إسبانيا، في وقت يسعى فيه المدرب إلى تجهيز أفضل العناصر المتاحة لخوض المواجهة.
وتضع هذه الشكوك مانشستر يونايتد أمام تحدٍ إضافي قبل اللقاء الأوروبي، إذ قد يضطر الجهاز الفني إلى إعادة ترتيب خياراته وفقًا لمدى جاهزية الثنائي، بينما يبقى القرار النهائي بشأن مشاركتهما مرتبطًا بالتقييمات الطبية والتدريبية المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


