اتهام جديد يلاحق فينيسيوس ويهدد مشاركته في الكلاسيكو
يواجه البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، تطورات جديدة تزيد من تعقيد موقفه التأديبي، بعدما كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن اتهامه بدفع أحد موظفي رابطة الدوري الإسباني أثناء مغادرته أرض الملعب، عقب طرده في مواجهة فياريال، وهو ما قد يفتح الباب أمام عقوبات إضافية تهدد ظهوره في مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة يوم 25 أكتوبر الجاري.
وبحسب ما أورده برنامج «التشيرينجيتو» وإذاعة «كوبي» الإسبانية، فإن تداعيات طرد فينيسيوس لم تتوقف عند الواقعة التي شهدتها المباراة، بعدما تصاعد التوتر عقب إشهار الحكم البطاقة الحمراء في وجهه بالدقيقة 71، إثر قيامه بشد شعر منافسه ناثان ساليبا، قبل أن تظهر رواية جديدة بشأن تصرفه خلال مغادرة الملعب.
وتبقى ملابسات الواقعة الجديدة بحاجة إلى التحقق، في انتظار ما قد تكشفه تسجيلات الفيديو وتقرير الحكم، إذ يمكن أن تؤثر هذه المعطيات في تحديد طبيعة العقوبة المحتملة بحق النجم البرازيلي، وما إذا كانت ستقتصر على الطرد أم تمتد إلى إجراءات تأديبية أخرى.
في المقابل، يعتزم ريال مدريد الاستئناف ضد قرار طرد لاعبه، في محاولة لتخفيف تداعيات الواقعة، رغم أن إذاعة «كوبي» أشارت إلى أن فرص قبول الاستئناف تبدو محدودة.
وعلى الصعيد الداخلي، حرص فينيسيوس على الاعتذار لزملائه داخل غرفة الملابس، في محاولة لاحتواء الموقف، موضحًا أنه لم يقصد إيذاء ساليبا، وأن تصرفه جاء في لحظة غضب خلال محاولته التخلص من الرقابة الدفاعية المفروضة عليه.
وغادر اللاعب أرض الملعب في حالة من الانفعال الشديد، قبل أن يحتاج إلى بضع دقائق لاستعادة هدوئه، ثم يقدم اعتذاره لزملائه.
وامتدت أجواء التوتر إلى الجهاز الفني، إذ قرر جوزيه مورينيو عدم حضور المؤتمر الصحفي عقب المباراة، لتجنب الإدلاء بتصريحات انفعالية قد تزيد من تعقيد الموقف أو تعرضه لعقوبة إضافية.
وتترقب الأوساط المدريدية ما ستسفر عنه الإجراءات التأديبية خلال الأيام المقبلة، في ظل اقتراب موعد الكلاسيكو أمام برشلونة، حيث قد تتحول الواقعة من مجرد طرد في مباراة بالدوري إلى أزمة تؤثر في حسابات ريال مدريد قبل واحدة من أبرز مواجهات الموسم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



