رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

من مارادونا إلى ميسي ورونالدو.. لماذا ترفض لوائح الفيفا حجب أرقام الأساطير؟

ميسي ومارادونا
ميسي ومارادونا

رغم المكانة التاريخية التي يحظى بها البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي، فإن منتخبي بلديهما لا يستطيعان حجب الرقمين 7 و10 تكريمًا للنجمين، بسبب اللوائح المنظمة لكرة القدم الدولية، التي تفرض قيودًا على أرقام قمصان اللاعبين في البطولات الرسمية.

وأعاد ظهور البرتغالي رافائيل لياو مرتديًا القميص رقم 7 مع منتخب بلاده فتح باب التساؤلات بشأن إمكانية الاحتفاظ بأرقام الأساطير وعدم منحها لأي لاعب آخر، خاصة أن هذا الرقم ارتبط لسنوات طويلة برونالدو، حتى أصبح جزءًا أساسيًا من هويته الكروية المعروفة باسم «CR7».

وجاء ارتداء لياو للقميص عقب تقارير تحدثت عن مغادرة رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي دون إذن المدرب جورجي جيسوس، وهو ما أثار جدلًا حول وضع قائد المنتخب ومستقبله الدولي، لكن استمرار استخدام الرقم 7 لا يعني التقليل من قيمة النجم المخضرم أو تجاهل ما قدمه لكرة القدم البرتغالية.

وينطبق الأمر نفسه على المنتخب الأرجنتيني، الذي لم يحجب القميص رقم 10 رغم المكانة الاستثنائية التي يتمتع بها ميسي، قائد المنتخب وأحد أبرز رموز الكرة الأرجنتينية، إذ تفرض اللوائح الدولية استمرار إتاحة الأرقام للاعبين المشاركين في المنافسات الرسمية.

لماذا لا يستطيع المنتخبان حجب أرقام الأساطير؟

على عكس بعض الأندية التي تلجأ إلى سحب أرقام قمصان لاعبين سابقين تكريمًا لمسيرتهم وإنجازاتهم، لا يُسمح للمنتخبات الوطنية باتباع الإجراء نفسه في البطولات الخاضعة للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وبحسب ما أوردته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، يبرز نيكو باز، لاعب كومو الإيطالي، ضمن أبرز المرشحين لارتداء القميص رقم 10 مع المنتخب الأرجنتيني مستقبلًا، في حال عدم استمرار ميسي في تمثيل بلاده.

ويعكس هذا الاحتمال طبيعة التعامل مع أرقام القمصان في المنتخبات، إذ تظل الأرقام متاحة للاعبين وفقًا للوائح المسابقة، حتى عندما تكون مرتبطة بأسماء صنعت تاريخًا استثنائيًا في كرة القدم العالمية.

مارادونا سبق أن واجه الأزمة نفسها

ولم تكن قضية القميص رقم 10 جديدة على المنتخب الأرجنتيني، إذ سبق أن حاول الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم حجب الرقم تكريمًا للأسطورة الراحل دييغو أرماندو مارادونا، تقديرًا لما قدمه لمنتخب بلاده خلال مسيرته، وما حققه من إنجازات بارزة، أبرزها قيادة الأرجنتين للتتويج بكأس العالم عام 1986.

وخلال الاستعدادات لكأس العالم 2002، تقدم الاتحاد الأرجنتيني بقائمة أرقام للاعبين تبدأ من الرقم 1 وتنتهي بالرقم 24، في محاولة لتجاوز الرقم 10 وعدم منحه لأي لاعب، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم رفض المقترح.

واستند رفض «فيفا» إلى القواعد المنظمة لأرقام قمصان اللاعبين، التي كانت تشترط في تلك البطولة تسلسل الأرقام من 1 إلى 23 دون تخطي أي رقم أو ترك فراغات بينها.

واضطر المنتخب الأرجنتيني، بناءً على ذلك، إلى تعديل قائمته قبل المشاركة في المونديال، ليحصل آرييل أورتيغا، نجم بارما الإيطالي السابق، على القميص رقم 10 خلال البطولة.

وتوضح هذه الواقعة أن استمرار استخدام أرقام الأساطير مع المنتخبات لا يرتبط بمدى التقدير الذي تحظى به تلك الأسماء، بقدر ما يرتبط باللوائح المنظمة للمسابقات الدولية، وهو ما يفسر عدم إمكانية حجب القميصين رقم 7 لرونالدو ورقم 10 لميسي، رغم المكانة الكبيرة التي يحتلها النجمان في تاريخ كرة القدم.