رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

محمد صلاح يزلزل الدوري التركي بأرقام استثنائية مع طرابزون سبور

 محمد صلاح
محمد صلاح

 واصل النجم المصري محمد صلاح تقديم عروضه المميزة مع فريق طرابزون سبور التركي، بعدما صنع أحد أهداف الفوز على سامسون سبور بثلاثة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الدوري التركي الممتاز، ليؤكد بدايته القوية مع فريقه الجديد، ويستعيد ذكريات تألقه خلال سنواته مع ليفربول الإنجليزي.
 ونجح صلاح في تسجيل أرقام لافتة خلال انطلاقته في الملاعب التركية، بعدما رفع حصيلته إلى 7 أهداف و3 تمريرات حاسمة في أول 7 مباريات خاضها بالمسابقة، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 10، ويواصل تحقيق الأرقام المميزة في تجربته الجديدة، التي بدأت عقب نهاية مشواره مع ليفربول بعد تسعة مواسم شهدت العديد من الإنجازات الفردية والجماعية.
 وبحسب إحصائيات «أوبتا»، أصبح قائد منتخب مصر أول لاعب يحقق 10 مساهمات تهديفية خلال أول 7 مباريات له في الدوري التركي الممتاز، منذ بدء توثيق هذه الإحصائية في موسم 2014-2015، وهو رقم يعكس سرعة انسجامه مع أجواء المسابقة وقدرته على التأثير في أداء فريقه منذ المراحل الأولى من الموسم.
 ويأتي هذا التألق امتدادًا للبداية الإيجابية التي يقدمها صلاح مع طرابزون سبور، إذ ساهم بأدائه الهجومي في تعزيز فرص الفريق للمنافسة على لقب الدوري، رغم التحديات التي واجهها النادي في بداية الموسم، التي تضمنت الخروج من التصفيات المؤهلة إلى الدوري الأوروبي، إلى جانب رحيل المدرب فاتح تيكي.
 ويحتل طرابزون سبور المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري التركي، بفارق ثلاث نقاط فقط عن غلطة سراي المتصدر، وهو ما يبقي الفريق قريبًا من صراع القمة، مع تطلعه إلى مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الجولات المقبلة.
 

صلاح يستعيد بريقه بعد الرحيل عن ليفربول:
 وبعد تسعة مواسم استثنائية قضاها في ملعب آنفيلد، يبدو محمد صلاح وكأنه يستعيد أفضل مستوياته من جديد، بعدما قدم مع طرابزون سبور بداية قوية أعادت إلى الأذهان فتراته الأكثر تألقًا بقميص ليفربول، سواء على مستوى تسجيل الأهداف أو صناعتها، ليمنح جماهير فريقه الحالي مؤشرات إيجابية بشأن قدرته على مواصلة التأثير في نتائج الفريق.
 وكان صلاح أنهى مسيرته مع ليفربول في صيف عام 2026، بعدما انضم إلى صفوف النادي الإنجليزي في عام 2017 قادمًا من روما الإيطالي، ليترك وراءه مسيرة حافلة جعلته واحدًا من أبرز نجوم تاريخ «الريدز»، كما احتل المركز الثالث في قائمة أفضل هدافي النادي عبر تاريخه في جميع المسابقات.
 وخلال 442 مباراة خاضها بقميص ليفربول، تمكن النجم المصري من تسجيل 257 هدفًا، إلى جانب تقديم 120 تمريرة حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 377 مساهمة، كما لعب دورًا بارزًا في تتويج الفريق بثمانية ألقاب كبرى، كان من أبرزها الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، والتتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2019.
 ولم تتوقف إنجازات صلاح مع ليفربول عند الألقاب التي حققها مع الفريق، بل امتدت إلى أرقام قياسية عدة رسخت مكانته بين أبرز اللاعبين الذين ارتدوا قميص النادي، وكذلك بين نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز على مدار تاريخه.
 ويتربع صلاح على صدارة قائمة هدافي ليفربول في تاريخ مشاركاته بالدوري الإنجليزي الممتاز، كما يحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من المساهمات التهديفية مع نادٍ واحد في تاريخ المسابقة، بعدما سجل 189 هدفًا وصنع 92 هدفًا بقميص الفريق في البطولة، وفقًا للإحصائيات التي أوردها النادي.
 وشهد موسم 2024-2025 واحدة من أبرز المحطات في مسيرة النجم المصري، بعدما سجل 29 هدفًا وصنع 18 أخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصل مجموع مساهماته التهديفية إلى 47 مساهمة خلال موسم واحد، معادلًا الرقم القياسي للمساهمات التهديفية في موسم يتكون من 38 مباراة.
 كما حقق صلاح إنجازًا لافتًا خلال الموسم ذاته، بعدما أصبح أول لاعب يجمع بين جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، والحذاء الذهبي المخصص لهداف المسابقة، وجائزة أفضل صانع ألعاب، في موسم واحد، ليؤكد تفوقه على المستويين التهديفي وصناعة الفرص.
 وعلى مدار مشواره في الملاعب الإنجليزية، توج صلاح بالحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في الحقبة الحديثة لنادي ليفربول، بعدما ساهم في استعادة الفريق لقب الدوري، إلى جانب إنجازاته في البطولات الكبرى، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة الإنجليزية.
 وتمنح البداية القوية لصلاح مع طرابزون سبور انطباعًا بإمكان مواصلة مسيرته الناجحة في محطة جديدة خارج الملاعب الإنجليزية، في ظل قدرته على الجمع بين التسجيل وصناعة الأهداف، بينما تتجه الأنظار إلى ما يمكن أن يقدمه خلال بقية منافسات الموسم التركي، ومدى إسهامه في قيادة فريقه للمنافسة على اللقب.