تحذير لمستخدمي آيفون.. الإكسسوارات المغناطيسية تؤثر على الكاميرا
تواصل أبل تطوير قدرات الكاميرا في هواتفها، ففي سبتمبر الماضي، كشفت الشركة عن هاتفي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، وهما ضمن سلسلة قدمت نظام الكاميرا الأكثر تطورًا حتى الآن.
وتأتي الكاميرا الرئيسية الجديدة Fusion بدقة 48 ميجابكسل، مع فتحة عدسة متغيرة ومستشعر للتصوير في الإضاءة المنخفضة وعناصر تحكم احترافية، ما يساعد المستخدمين الهواة والمحترفين على التقاط صور أكثر وضوحًا، لكن ماذا لو كانت إكسسوارات هاتفك قادرة على إفساد هذه الصور تمامًا؟
تعتمد العديد من إكسسوارات آيفون المفضلة لدى المستخدمين على مغناطيسات قوية وصفائح معدنية ممغنطة للالتصاق بهيكل الهاتف.
وسواء كنت تستخدم قبضة قابلة للإزالة أو حاملًا للسيارة أو بنك طاقة أو مصابيح حلقية للتصوير، فقد يؤدي ذلك إلى تعريض الهاتف لمجالات مغناطيسية قوية.
ورغم أن هذه المجالات لا تؤثر على الأرجح في الأنظمة الداخلية للهاتف، فقد توصلت أبل إلى أن المغناطيسات يمكن أن تتداخل مع عمل كاميرا الهاتف.
ويحدث ذلك لأن الكاميرات الخلفية في آيفون تستخدم تقنيات تثبيت الصورة لمنع الضبابية والحفاظ على التركيز.
وتتميز مستشعرات موضع العدسة بحساسيتها الشديدة للمجالات المغناطيسية، وقد تتعطل عند الاقتراب من بعض الإكسسوارات.
وتشير أبل في صفحة الدعم الخاصة بها إلى أن الإكسسوارات المغناطيسية قد تتسبب في ظهور الصور التي تلتقطها الكاميرا بشكل ضبابي.
كما يمكن لعوامل أخرى، مثل التعرض لاهتزازات عالية الشدة كتلك الناتجة عن الدراجات النارية القوية، أن تتسبب في أضرار دائمة لمستشعرات الكاميرا.
كيف تؤثر المغناطيسات في كاميرا آيفون؟
يعتمد آيفون على تقنيتين لمستشعرات تحديد موضع العدسة الحساسة للمغناطيس، بهدف تثبيت الصور التي تلتقطها الكاميرا.
تُعرف التقنية الأولى باسم التثبيت البصري للصورة، أو OIS، وهي تستخدم مستشعرًا جيروسكوبيًا لاستشعار حركات الكاميرا أثناء التقاط الصور.
إذا تحركت أثناء التقاط صورة، فإن تقنية OIS تقلل مقدار الضبابية من خلال ضبط العدسة بما يتناسب مع حركة المستشعر الجيروسكوبي، ومن خلال هذه العملية، تقلل التقنية حركة الصورة، ما يسمح لك بالتقاط صور واضحة وحادة التفاصيل.
أما التقنية الثانية، المعروفة باسم التركيز التلقائي ذو الحلقة المغلقة، فتمنع الجاذبية والاهتزازات من التسبب في ضبابية الحركة، وذلك باستخدام مقاييس التسارع الموجودة داخل الهاتف.
وتعمل هذه المستشعرات على قياس العوامل الخارجية والتعويض عنها من خلال تعديل موضع عدسة الكاميرا.
ومن خلال ضبط تركيز العدسات، يستطيع آيفون الحفاظ على وضوح مقاطع الفيديو والصور البانورامية والصور الثابتة.
لماذا قد تتسبب الإكسسوارات المغناطيسية في ضبابية الصور؟
يمكن أن يكون للمغناطيسات تأثير واضح في عمليات تصحيح الصور، لأن مستشعرات موضع العدسة حساسة للتداخل الناتج عن المجالات المغناطيسية القوية.
إذا وضعت مغناطيسًا قريبًا جدًا من عدسة الكاميرا، فقد تلاحظ أن قدرتها على استشعار الحركة تصبح أقل دقة، وقد يصبح نطاق حركة عدسة الكاميرا محدودًا أيضًا.
وحتى إذا تعطلت مستشعرات التركيز التلقائي والتثبيت البصري للصورة، فستظل الكاميرا قادرة على التقاط الصور باستخدام وسائل تثبيت أخرى.
كيف تحمي كاميرا آيفون من تأثير المغناطيس؟
لحسن الحظ، فإن حل هذه المشكلة بسيط، ويتمثل في تجنب الإكسسوارات التي تضع المجالات المغناطيسية بالقرب من الكاميرات.
وعلى وجه الخصوص، تحذر أبل المستخدمين من الإكسسوارات الخارجية التي تحتوي على مغناطيسات قوية، مثل أغطية الحماية القابلة للطي المزودة بمشابك مغناطيسية أو حوامل الهواتف المستخدمة داخل السيارات.
وعند شراء إكسسوار جديد لهاتف آيفون، ينبغي التفكير في احتمال أن يكون انخفاض جودة الصور نتيجة غير مرغوب فيها لاستخدام هذا الملحق.
وبالطبع، فإن تجنب المغناطيسات لا يضمن أن تعمل الكاميرا دون أي مشكلات، إذ قد تكون هناك أسباب أخرى كامنة وراء الخلل.
وللحصول على إرشادات خطوة بخطوة لاستكشاف مشكلات كاميرا آيفون وإصلاحها، يمكن الرجوع إلى صفحة الدعم الخاصة بشركة أبل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



