رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

17 مصابًا في عقر كلب بالمجاورات السكنية بالعاشر من رمضان وتحرك بيطري لفحص المنطقة

بوابة الوفد الإلكترونية

تعرض 17 شخصًا، بينهم أطفال وبالغون، للعقر من كلب واحد في مناطق سكنية بالمجاورات الخامسة والسادسة والسابعة والثامنة بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، ما استدعى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة والمصل المضاد للسعار، فيما تحركت الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات الوقائية وفحص المناطق التي شهدت الواقعة لمنع تكرارها.

واستقبل مستشفى الأمراض التنفسية بمدينة العاشر من رمضان اليوم المصابين، حيث جرى توقيع الكشف الطبي عليهم وتقديم الإسعافات اللازمة، إلى جانب إعطائهم المصل المضاد للعقر وفقًا للإجراءات الطبية المتبعة، كما جرى توجيه بعض الحالات إلى مستشفى الحميات بالزقازيق لاستكمال الرعاية الطبية ومتابعة حالتهم الصحية، وفقًا لطبيعة الإصابات.

وتبين من المعلومات الأولية أن الإصابات تنوعت بين الحالات، فيما تلقى المصابون الإسعافات اللازمة والمصل، وجرى الاطمئنان على حالتهم الصحية، وصرف من استقرت حالتهم، مع توجيه بعضهم إلى مستشفى الحميات بالزقازيق لاستكمال المتابعة الطبية. وبحسب روايات الأهالي وأوصافهم للكلب المتسبب في الوقائع، فإن الحالات تندرج ضمن ما وصفوه بالعقر الجماعي، إذ تعرض 17 شخصًا للعقر من كلب تتشابه أوصافه في روايات المصابين، وسط مخاوف من تكرار الواقعة وتعرض مزيد من المواطنين للخطر.

وفي تحرك احترازي، قررت مديرية الطب البيطري بالشرقية تشكيل لجنة مختصة للتوجه إلى المجاورات التي شهدت الواقعة، لإجراء فحص ميداني للشوارع وحصر الكلاب الموجودة بالمنطقة، وتحديد الإجراءات البيطرية والوقائية اللازمة، بما يضمن الحد من تكرار حوادث العقر والحفاظ على سلامة المواطنين.

وتداولت صفحات على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بمدينة العاشر من رمضان صورًا لكلب نافق عُثر عليه بين أكوام القمامة والمخلفات، مع تداول أنباء بين الأهالي عن احتمالية ارتباطه بواقعة العقر، ولم يتسنَّ التأكد من أن الكلب الظاهر في الصور هو نفسه الذي تسبب في إصابة المواطنين، في انتظار نتائج الفحص الميداني وما تسفر عنه إجراءات الجهات المختصة.

وتثير الواقعة مخاوف الأهالي، خاصة أن المجاورات الأربع مناطق سكنية تشهد حركة يومية للمواطنين والأطفال والطلاب في طريقهم إلى المدارس، وهو ما يستدعي فحص الشوارع ومسارات الحركة، مع الاهتمام بالمناطق المحيطة بالمدارس وأماكن تجمع القمامة التي قد تجذب الكلاب الضالة.

ومن المنتظر أن تتولى اللجنة البيطرية فحص المنطقة والوقوف على طبيعة الوضع، واتخاذ الإجراءات المناسبة، بما في ذلك تحصين الكلاب وفقًا للضوابط المنظمة والتعامل مع الحالات التي تستدعي تدخلًا بيطريًا، بالتنسيق مع الجهات المعنية.

وتبقى سرعة الاستجابة لبلاغات العقر والتوجه إلى المستشفى فور التعرض للعقر أو الخدش من أهم إجراءات الوقاية، مع الالتزام بتعليمات الأطباء واستكمال جرعات المصل المقررة، بينما يترقب الأهالي نتائج التحرك البيطري والإجراءات التي ستُتخذ لتأمين الشوارع والحد من تكرار مثل هذه الوقائع.