رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأهلي والزمالك

القمة 133.. ماذا تقول آخر 5 مواجهات بين الأهلي والزمالك؟

 الأهلي والزمالك
الأهلي والزمالك

تتجدد المنافسة بين الأهلي والزمالك مساء اليوم الأحد في القمة رقم 133 ، في مواجهة جديدة ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، وسط اهتمام بما قدمه الفريقان في لقاءاتهما الأخيرة، بعدما شهدت المواجهات الخمس السابقة نتائج متنوعة، مع أفضلية للأهلي في عدد الانتصارات.

وتأتي القمة الجديدة في توقيت يسعى فيه كل فريق إلى حسم المواجهة لمصلحته، خاصة مع تقارب رصيدهما في جدول الترتيب، وهو ما يمنح نتيجة اللقاء أهمية إضافية في سباق المنافسة على المراكز الأولى.

الأهلي يتفوق في أحدث مواجهة

كانت آخر مواجهة بين الفريقين في الدوري يوم 1 مايو 2026، وانتهت بفوز الأهلي بثلاثة أهداف دون مقابل، وهي نتيجة منحت الفريق الأحمر أفضلية واضحة في سجل اللقاءات المباشرة قبل مواجهة أكتوبر.

وقبلها، التقى الفريقان في الدوري يوم 9 نوفمبر 2025، وحقق الأهلي الفوز بهدفين دون رد في كأس السوبر المصري، ثم فاز على الزمالك بهدفين مقابل هدف في مباراة الدوري التي أقيمت يوم 29 سبتمبر من العام نفسه.

انتصار أبيض ونتيجة تعادل في سجل المواجهات

لم تخلُ اللقاءات السابقة من نتائج لصالح الزمالك، إذ انتهت مواجهة 11 مارس 2025 بفوز الفريق الأبيض بثلاثة أهداف دون مقابل، بعد احتساب المباراة لصالحه إثر انسحاب الأهلي، وفقًا لسجل النتائج المنشور.

أما لقاء 22 فبراير 2025، فانتهى بالتعادل بهدف لكل فريق، ليؤكد أن مواجهات القطبين لا تسير على وتيرة واحدة، حتى مع وجود أفضلية لفريق في بعض الفترات.

ماذا تعني الأرقام قبل القمة 

تكشف نتائج آخر خمس مواجهات عن ثلاثة انتصارات للأهلي، وانتصار واحد للزمالك، وتعادل واحد، مع ضرورة التمييز بين نتيجة المباراة التي حُسمت داخل الملعب والمواجهة التي انتهت باعتبار الأهلي منسحبًا.

وتمنح هذه الحصيلة الأهلي أفضلية رقمية قبل اللقاء الجديد، لكنها لا تحسم نتيجة المواجهة المقبلة، التي تبدأ بحسابات مختلفة وظروف فنية جديدة لكل فريق.

قمة جديدة خارج حسابات الماضي

يدخل الأهلي والزمالك مواجهة 11 أكتوبر وكل منهما يبحث عن نتيجة تدعم موقفه في الدوري، لكن تاريخ اللقاءات السابقة يظل حاضرًا في متابعة الجماهير والإعلام، خاصة مع تقارب المستوى والنتائج في بعض المواجهات.

وتبقى الكلمة الأخيرة داخل الملعب، إذ لا تضمن الانتصارات السابقة تكرار النتيجة، ولا تعني خسارة مباراة أن الفريق غير قادر على الرد في اللقاء التالي. ولهذا تحمل القمة الجديدة فرصة للفريقين لتغيير مسار المواجهات الأخيرة وإضافة نتيجة جديدة إلى سجل المنافسة الطويل.