عاجل
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الشراكة المصرية الكورية تفتح آفاقا جديدة للتعاون الاقتصادي والسياسي

الرئيس السيسي ونظيره
الرئيس السيسي ونظيره الكوري

أكد الكاتب الصحفي أحمد حمدي، أن التعاون الاقتصادي بين مصر وكوريا الجنوبية يتيح فرصًا للاستفادة من الخبرات الكورية في عدد من القطاعات الحيوية، مشددًا على أهمية ربط الاستثمارات بإنشاء مشروعات إنتاجية داخل مصر، ونقل التكنولوجيا، وتدريب العمالة، وزيادة مشاركة الشركات المحلية في سلاسل التوريد.

وأضاف حمدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن رفع مستوى العلاقات المصرية الكورية إلى الشراكة الاستراتيجية يمثل مرحلة جديدة من التعاون بين البلدين، ومن المتوقع أن تنعكس هذه الخطوة على مجالات متعددة خلال الفترة المقبلة.

توطين الصناعة وزيادة فرص العمل

وأوضح أن توطين الصناعة يتجاوز مجرد جذب الاستثمارات الأجنبية، إذ يشمل دعم الإنتاج المحلي وخلق فرص عمل جديدة وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على التصدير، مشيرًا إلى أن التنسيق بين الشركات المصرية والكورية يمكن أن يسهم في تطوير سلاسل الإمداد والتوريد.

وأشار إلى أن التعاون بين الشركات في البلدين يتيح فرصًا لتوطين الصناعات وزيادة فرص العمل ورفع القدرات التصديرية لمصر، مستفيدًا من موقعها الجغرافي ومكانتها اللوجستية، خاصة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وأكد أن الاستفادة من الخبرات الكورية المتقدمة يمكن أن تحقق عوائد مهمة للاقتصاد المصري، إذا ارتبطت الاستثمارات بمشروعات إنتاجية داخل البلاد، إلى جانب نقل المعرفة والتكنولوجيا وتدريب العمالة وزيادة مشاركة الشركات المحلية في سلاسل التوريد.

قطاعات اقتصادية متنوعة ضمن الشراكة الجديدة

ولفت إلى أن الجانب الاقتصادي احتل مكانة بارزة ضمن ملفات التعاون خلال الزيارة، خاصة في القطاعات المرتبطة باحتياجات التنمية في مصر، ومنها صناعة السفن والطاقة النظيفة والبنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والمدن الذكية.

ونوه إلى أن تطوير التعاون الاقتصادي يأتي في ظل التحديات التي يشهدها الاقتصاد العالمي وتأثيرها على حركة التجارة الدولية، ما يبرز أهمية تعزيز التنسيق بين الشركات المصرية والكورية في مجالات الإمداد والتوريد.

الجولة الآسيوية تعكس توجه مصر لتنويع علاقاتها

وأوضح أن الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تشمل كوريا الجنوبية وإندونيسيا وماليزيا، تعكس توجه السياسة المصرية نحو تنويع علاقاتها الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية، دون الاقتصار على مسار سياسي أو اقتصادي واحد.

وأشار إلى أن القاهرة تحافظ على علاقات وشراكات متنوعة مع قوى دولية كبرى، من بينها الصين وروسيا والولايات المتحدة، بالتوازي مع تعزيز التعاون مع الدول الآسيوية، مؤكدًا أن هذا التنوع يمنح مصر فرصًا أوسع للتعاون السياسي والاقتصادي وتبادل الخبرات.

وأضاف أن مكانة مصر المحورية في منطقة الشرق الأوسط تجعلها شريكًا مهمًا للدول الراغبة في تعزيز علاقاتها بالمنطقة، في ظل انفتاحها على مختلف التجارب الاقتصادية والفكرية والسياسية.

الحوار السياسي يشمل القضايا الإقليمية والدولية

وفيما يتعلق بالتعاون السياسي، أشار حمدي إلى أن البيان المشترك بين مصر وكوريا الجنوبية وضع إطارًا لاستمرار الحوار السياسي حول القضايا الإقليمية والدولية، بما يشمل القضية الفلسطينية والأمن المائي والقرن الإفريقي واليمن وليبيا وحرية الملاحة الدولية.

وأكد أن التوافق بين البلدين بشأن أهمية احترام مبادئ القانون الدولي يعكس تقاربًا في الرؤى تجاه عدد من التحديات التي تواجه المنطقة والعالم.

الأمن المائي المصري ضمن ملفات الحوار

وأوضح أن مصر تتمسك بحقوقها المائية المشروعة، وتتحرك عبر المسارات والاتفاقات الدولية، مشيرًا إلى أن دعم الدول المختلفة لهذه الحقوق يمثل أهمية في تعزيز الموقف المصري بشأن الحفاظ على أمنها المائي.

وتأتي هذه الملفات ضمن مجالات الحوار السياسي بين البلدين، إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية الأخرى التي تناولها البيان المشترك.

الشراكة الاستراتيجية مرحلة جديدة في العلاقات المصرية الكورية

وأضاف حمدي أن رفع مستوى العلاقات بين القاهرة وسول إلى الشراكة الاستراتيجية يأتي امتدادًا للجهود المتواصلة لتعزيز التعاون بين البلدين، من خلال توسيع مجالات التنسيق السياسي والاقتصادي والدفاعي والتعليمي، وتبادل الرؤى بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.