عاجل
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«العمق بالعمق» يشعل الجدل.. طيار مصر للطيران يرد على اتهامات مراسل إسرائيلي

طاىرة تابعة لمصر
طاىرة تابعة لمصر للطيران

نقل الصحفى الإسرائيلى " إيتاى بلومنتال" المراسل العسكرى لقناة " خان 11" البيان الذى أصدره كابتن أسامة منصور الطيار بشركة “ مصر للطيران “ على موقع ” إكس” ، أوضح منصور أنه مجرد محب لوطنه مصر وللعروبة كاملة، مؤكدا أن الفيديو الذى أذاعه منذ ساعات لم يكن مقصودا به إهانة أى شخص أو الإساءة له، فهو محبا لبلده ولشركته " مصر للطيران" التى يفخر بالإنتماء إليها، وشدد منصور على أن المصريين لا يعرفون التهديد أو الإساءة ونحرص كعاملين فى قطاع الطيران على سلامة الركاب من جميع الجنسيات، وأشار كابتن أسامة منصور الى الفيديو الذى أذاعه واصفا إياه بأنه كان احتفالا واعتزازا بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة مصحوبا بصوت الرئيس السادات.

وكان الصحفى والمراسل الإسرائيلى " إيتا بلومنتال " قد ترجم كلمات خطاب الرئيس السادات " العمق بالعمق " الى " العنف بالعنف "، مما أثار ضجة كبيرة وجعل الفيديو ينتشر على عدة مواقع وصفحات إسرائيلية وغيرها من اوروبا وأمريكا، معلقين بنفس نبرة وتوجيه بلومنتال بمطالبة المطارات والشركات الأوروبية حظر التعامل مع أية من الطيارين ذوى الميول العنيفة على حد قولهم، إستنادا لحادث شركة " فلاى دبى " والذى نشرها الإسرائيليون على إنها ميول تمارس " ضد السامية " كتوجه عالمى سائدا الأن بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، ورد فعل دولة الإحتلال العنيف جدا والذى إرتكبن على إثره جرائم حرب وإبادة ضد أهل غزة كما سجلتها المحكمة الجنائية الدولية فى لاهاى.

وكان كابتن أسامة منصور قد أذاع فيديو قصير نقل فيه مشهد دخول الطائرة المصرية التابعة للشركة الوطنية " مصر للطيران "، بشكل مفاجىء ومهيب الى جوار الطائرة الإسرائيلية التابعة لشركة " العال " فى مطار مالبينسا بميلانو فى إيطاليا، وصاحب الفيديو صوت الرئيس الراحل السادات أثناء خطاب النصر الذى ألقاه بعد إحراز نصر أكتوبر فى 1973، وهو يقول " العين بالعين والسن بالسن والعمق بالعمق " مما أثار زوبعة من الجدال وأسىء فهمه ومقصده، فى ظل تصاعد التوتر والميول المعادية لدولة الإحتلال حول العالم بعد أحداث حرب غزة منذ 2023.