رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أحمد السبكي: سيادة مصر على سيناء لا تقبل المساومة.. ولغة التهديد لن تصنع أمنًا

بوابة الوفد الإلكترونية

قال النائب أحمد السبكي إن حديث سموتريتش عن أنه إذا هاجمت مصر إسرائيل «فلن تكون هناك سيناء» يستوجب رفضًا واضحًا للغة التهديد، مشددًا على أن سيادة مصر على سيناء حقيقة راسخة، لا تخضع للمساومة أو المزايدات السياسية.

وأضاف الدكتور أحمد السبكي ، أن سيناء جزء أصيل من الوطن، وعلى أرضها سُطرت تضحيات المصريين وبطولاتهم. ومن يطلق تهديدات بشأنها عليه أن يدرك أن حماية الأرض وصون السيادة التزام ثابت لدى الدولة المصرية، وإرادة يجتمع عليها شعبها.

وأكد عضو مجلس النواب أن مصر تتعامل مع قضايا المنطقة بمنطق الدولة المسؤولة، وتحرص على تجنب التصعيد ودعم الاستقرار، مشيرًا إلى أن هذا النهج يستند إلى إدراك عميق للمصالح الوطنية، وإلى قدرة الدولة على حماية حدودها ومقدراتها.

وتابع السبكي اختيار مصر للسلام يعكس ثقتها في قوتها ووعيها بمسؤوليتها. واحترام هذا الاختيار يقتضي احترام سيادتها، والابتعاد عن تصريحات تستهدف إثارة المخاوف أو توظيف التوترات لتحقيق مكاسب سياسية.

وأشار النائب الدكتور أحمد السبكي إلى أن صدور هذه التصريحات بالتزامن مع احتفالات انتصار أكتوبر يعيد التأكيد على أهمية استحضار دروس التاريخ، وفي مقدمتها أن إرادة الشعوب في حماية أوطانها لا يمكن كسرها بالتهديد، وأن الاستقرار الدائم يتطلب احترام الحقوق والوفاء بالالتزامات.

ودعا إلى موقف واضح يرفض الخطاب العدائي تجاه مصر، مؤكدًا أن المسؤولية السياسية تفرض على أصحاب المناصب الحكومية إدراك أثر كلماتهم على العلاقات بين الدول وعلى أمن المنطقة، مشددًا على أن قوة مصر تتجسد في تماسك مؤسساتها، وكفاءة قواتها المسلحة، ووعي شعبها، إلى جانب استمرار العمل والتنمية في سيناء، بما يعزز ارتباطها بمستقبل الوطن ويصون ما تحقق على أرضها من مكتسبات.

واختتم الدكتور أحمد السبكي تصريحاته قائلًا: مصر تحمي السلام وتحمي أرضها، وسيادتها على سيناء لا تقبل المساومة. ومن يريد استقرار المنطقة عليه أن يبدأ باحترام الدول وشعوبها؛ فلغة التهديد لن تصنع أمنًا، ولن تنتقص من حق مصر في حماية وطنها.