70 ألف دولار.. إدارة ترامب تقترح فرض رسوم تدريب على الطلاب الأجانب.. ما القصة؟
اقترحت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، فرض رسوم تدريب لا تقل عن 70 ألف دولار على الطلاب الدوليين الراغبين في العمل داخل الولايات المتحدة، في خطوة تأتي ضمن تشديد إدارة الرئيس دونالد ترامب إجراءاتها تجاه حاملي التأشيرات الأجانب.
وينص المقترح، بحسب إشعار حكومي، على إلزام الطلاب الدوليين من حاملي التأشيرات إف-1 بسداد 70 ألف دولار لمؤسسة معتمدة للمشاركة في برنامج التدريب العملي الاختياري الذي يتيح لهم اكتساب خبرة عملية في الولايات المتحدة، إلى جانب 30 ألف دولار لأي برامج تدريب عملي إضافية.
واوضحت وزارة الأمن الداخلي، إن القواعد الجديدة تهدف إلى مكافحة الاحتيال وتعزيز نزاهة نظام الهجرة وحماية العمال الأمريكيين.
وبموجب نظام التدريب العملي الاختياري يمكن للطلاب الأجانب المشاركة في تدريب عملي لمدة تصل إلى 20 ساعة أسبوعيا في أثناء الدراسة، وكذلك لفترة محدودة بعد التخرج، مع بدل إضافي لمن يحملون شهادات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ويُتوقع حاليا من المسجلين في هذا البرنامج دفع نحو 500 دولار.
فيما قال مسؤولين أمريكيين، إن البيت الأبيض طلب من وزارة الدفاع إعداد خيارات لشن ضربات ضد أهداف إيرانية يمكن تنفيذها قبل انتخابات التجديد النصفي، وفقا لمجلة "ذا اتلانتيك".
ووفق المجلة، يُبرز هذا التخطيط مدى رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خفض أسعار البنزين وإظهار إحراز تقدم في الصراع قبل التصويت.
ولا يزال حجم الضربات المحتملة وأهدافها، وما إذا كانت الإدارة ستمضي فيها في نهاية المطاف، موضع نقاش، بحسب المجلة.
وقال مسؤول امريكي إن القيادة المركزية الأمريكية، التي تنسق الجهود الحربية، تتولى إعداد هذه الخطط.
وافادت المجلة أن مؤيدي هذه الخطط يقرون بأن الضربات المحدودة، بمفردها، لن تكون كافية لدفع إيران إلى طاولة المفاوضات، أو إعادة حركة السفر الآمنة عبر مضيق هرمز، أو خفض أسعار البنزين قبل يوم الانتخابات.
لكن المؤيدين يرون أن اتخاذ مزيد من الإجراءات بعد أشهر من السلام الهش قد يتيح لترامب إظهار القوة، وربما إعلان تحقيق نوع من الانتصار، مما يمنح الجمهوريين دفعة هم في أمس الحاجة إليها قبل الانتخابات.
وقال جمهوري مطّلع على المداولات: "سيجعل ذلك الرئيس يبدو وكأنه حقق انتصارا، وأن أسعار البنزين ستبدأ في الانخفاض".
وقد تتبع عملية محدودة تحركات عسكرية أكثر اتساعا بعد انتخابات التجديد النصفي، إذ ألمح ترامب إلى أن الصراع، الذي دخل الآن شهره الثامن، قد يُستأنف.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



