رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

سلسلة خارجية تهدد موسم مورينيو

ريال مدريد في مرمى الخطر.. كابوس الموسم الماضي يهدد مورينيو من جديد

مورينيو
مورينيو

يستعد ريال مدريد الإسباني لدخول مرحلة شديدة الصعوبة عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، في ظل جدول مباريات مزدحم ينتظر الفريق الملكي، يتخلله عدد كبير من المواجهات القوية خارج ملعبه، ما يضع الفريق أمام اختبار حقيقي خلال الأسابيع المقبلة.

وكشفت صحيفة «آس» الإسبانية عن تفاصيل الجدول المنتظر لريال مدريد، محذرة من إمكانية تكرار ما حدث في الموسم الماضي، عندما تعرض الفريق لتراجع واضح في نتائجه خلال فترة مشابهة، بعدما وجد نفسه أمام سلسلة طويلة من المباريات بعيدًا عن ملعب سانتياجو برنابيو.

ويستهل ريال مدريد مبارياته بعد التوقف الدولي بمواجهة فياريال يوم السبت 10 أكتوبر، قبل أن يغادر إسبانيا لمواجهة روما يوم 14 أكتوبر في دوري أبطال أوروبا.

وبعد ذلك، يعود الفريق إلى ملعبه لخوض مواجهتين أمام إشبيلية ولايبزيج يومي 18 و21 أكتوبر، قبل أن يدخل بعدها في مرحلة أكثر صعوبة على مستوى جدول المباريات.

وتتجه الأنظار يوم 25 أكتوبر إلى مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة، في مباراة ستكون واحدة من أبرز محطات هذه الفترة بالنسبة للفريق الملكي.

ولن تتوقف المواجهات الصعبة عند الكلاسيكو، إذ يستعد ريال مدريد لمواجهة راسينج يوم الأول من نوفمبر، ثم أيك أثينا يوم 4 نوفمبر، قبل أن يحل ضيفًا على فالنسيا يومي 7 و8 نوفمبر.

وتعني هذه الفترة أن ريال مدريد سيكون أمام سلسلة متلاحقة من المباريات، مع حضور قوي للمواجهات خارج ملعبه، وهو ما قد يمثل ضغطًا كبيرًا على الفريق في ظل ضيق الفواصل الزمنية بين المباريات.

شبح الموسم الماضي يعود من جديد

ويزيد من خطورة المرحلة الحالية ما حدث لريال مدريد خلال الموسم الماضي، عندما خاض الفريق ست مباريات متتالية خارج ملعبه ولم يتمكن خلالها من تحقيق أكثر من انتصارين.

وكان لهذا التراجع تأثير مباشر على صراع الصدارة، بعدما تقلصت أفضلية ريال مدريد أمام برشلونة من خمس نقاط لصالح الفريق الملكي إلى التأخر بفارق نقطة واحدة عن غريمه الكتالوني في صدارة جدول الترتيب.

ومن هنا، تبدو الفترة المقبلة بمثابة اختبار حقيقي لريال مدريد، ليس فقط بسبب قوة المنافسين، ولكن أيضًا بسبب المخاوف من تكرار السيناريو الذي كلف الفريق الكثير في الموسم الماضي.

وبعد انتهاء هذه السلسلة، سيحصل ريال مدريد على فرصة لاستعادة توازنه عندما يعود إلى ملعبه لخوض ثلاث مباريات متتالية أمام سيلتا فيجو وبي إس في آيندهوفن وألافيس.

لكن قبل الوصول إلى تلك المرحلة، سيكون الفريق مطالبًا بالعبور بأمان من سلسلة المواجهات الصعبة خارج أرضه، والحفاظ على استقراره ونتائجه، حتى لا يجد نفسه أمام أزمة جديدة تؤثر على موقفه في سباق المنافسة على صدارة الدوري الإسباني.