رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

العقارات المائلة أو الآيلة للسقوط فى الإسكندرية، هو إرث قديم قد يظلم المحافظ الحالى أو قيادات المحافظة، لأنه من الطبيعى أن يميل عقار أو اثنان كل فترة بسبب المخالفات التى ترجع إلى عشرات السنين، وخاصة فترة المرحوم اللواء عبدالسلام المحجوب الذى شجع على البناء الرأسى لعدم وجود ظهير صحراوى، وبالتالى اشتغل معظم الناس بالمقاولات ومعظمها كانت عقارات مخالفة خاصة العقارات التى تتكون من عشرين دورًا فى شوارع عرضها متران أو ثلاثة أمتار بدون ترخيص، ناهيك عن فترة ثورة يناير والفوضى التى حدثت خلال هذه الفترة، فكانت مهنة للعاطلين والبائعين ومعها زادت العقارات المخالفة لأعداد مهولة. وطبعًا كل هذا البناء المخالف تم بناؤه على بنية تحتية لا تستوعب كل هذه الأعداد، فلذلك نجد المدينة تتعرض للغرق فى العديد من المرات بالنوات الشتوية الكبيرة، لأن شبكات الصرف الصحى لا تستوعب كل هذه العقارات وسكانها وكذلك غيرها من الخدمات. فالشىء الطبيعى أن نجد كل فترة عقارًا مائلًا أو عقارين بسبب البناء المخالف فى الفترات التى ذكرتها وسط تقاعس من بعض مهندسى وموظفى الأحياء الفاسدين خلال الفترات السابقة، ولذلك فى أزمة العقارين المائلين فى شارع المازنى والآخر بمنطقة أمبروزو نرى تدخلًا من المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية واللواء حاتم الحداد مدير أمن الإسكندرية قبل حدوث وفيات أو سقوط عقارات أخرى مجاورة. ولذلك ألغى المحافظ كل مواعيده واجتماعاته ونزل على الفور ومعه محمد صلاح سكرتير عام المحافظة والدكتور محمود عيسى السكرتير المساعد لمعاينة العقار رقم 27 ب بشارع المازنى بنطاق حى غرب ووجه المحافظ بالانتقال الفورى لجميع الأجهزة التنفيذية المعنية بالتعامل الفورى مع اتخاذ كافة التدابير حفاظًا على أرواح المواطنين، ولأنه مهندس بشركة المقاولون العرب وسبق له أن تعامل بنفسه مع هذه الأزمات طلب مشاركة كلية الهندسة وشركة المقاولون العرب لإنهاء الكارثة بأقصى سرعة، وقد استجاب الدكتور وائل المغلانى عميد كلية الهندسة، وتم تشكيل لجنة من أساتذة الكلية لمعاينة وفحص العقار ووضع توصيات بكيفية التعامل مع العقار، وقد استجاب أيضًا المهندس أحمد العصار رئيس مجلس إدارة المقاولون العرب لتوفير وتركيب الشدادات الصلبة. ونفس الشيء تعامل معه المحافظ بعقار أمبروزو المخالف والمكون من 12 طابقًا. وأول إجراء احترازى هو إخلاء السكان من العقارات المحيطة وقام اللواء حاتم القاضى بفرض سيطرة أمنية على العقار الآخر، وكلف قوات الحماية المدنية بعمل اللازم حفاظًا على سلامة المواطنين. وما زالت الأجهزة التنفيذية بالتنسيق مع الجهات الأمنية تزيل 5 أدوار علوية لضمان إجراءات التأمين والجاهزية ومنع الاقتراب حفاظًا على صحة المواطنين. 

واستمر المحافظ فى متابعة العقارين ميدانيًا للاطلاع على كيفية تنفيذ أعمال الإزالة فى العقاريين بحى وسط وغرب. نستخلص من كيفية إدارة الأزمات فى مثل هذه الحالات أن التعامل مع العقارين كان على أعلى مستوى، ولذلك لم يحدث أى حالة وفاة واحدة بسبب شطارة وحنكة المهندس أيمن عطية وأن ما نشر فى بعض الصحف عن حالات وفاة فهو أمر غير صحيح. ونفذت المهندستان إيمان وزينب رئيستا حى وسط وغرب تعليمات المحافظ على أكمل وجه. وكذلك نزول اللواء حاتم القاضى بنفسه على الطبيعة أعطى انطباعًا بالتنسيق الكامل بين المحافظة ومديرية الأمن. وهو أمر نادر حدوثه أن يهرع مدير الأمن بنفسه وهو رجل أمنى من الطراز الأول. وحقق إنجازات سريعة خلال الشهرين الماضيين. وعمومًا زال الخطر وانقضت الأزمة ولكنها لن تكون الأخيرة بسبب تراكم المخالفات.

 نقيب الصحفيين بالاسكندرية