رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

النقابات المهنية تنتفض ضد تصريحات ﻏﻴﺮ اﻟﻤﺴﺌﻮﻟﺔ

بوابة الوفد الإلكترونية

«الصحفيين»: تطاول سافر على مصر وتاريخ نضال شعبها العظيم

«الأطباء»: كلام غير مقبول يعكس الغطرسة والجهل التام

«المهندسين»: تصريحات تكشف العقلية الصهيونية الحاكمة

أثارت تصريحات وزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتش بشأن سيناء، ردود فعل حادة بعدما هدد مصر بمحوها فى حال هاجمت إسرائيل.

وبعد تصريحات سموتريتش المتطرف ضد مصر، صدرت عن عدد من النقابات ردود فعل غاضبة، أكدت أن التلويح ضد سيناء أمر مرفوض وغير مقبول ويتصل مباشرة بالأمن القومى المصرى.

<span style=خالد البلشى، نقيب الصحفيين" width="546" height="565">
خالد البلشى، نقيب الصحفيين

وأدان خالد البلشى، نقيب الصحفيين، بأشد العبارات وأقصى درجات الاستنكار، التصريحات الإجرامية التى أطلقها وزير المالية فى حكومة الاحتلال الصهيونى، بتسلئيل سموتريتش، عشية ذكرى حرب أكتوبر المجيدة.

وتابع: أُندد بهذا التطاول السافر على الدولة المصرية وتاريخ نضال شعبها العظيم، الذى يكشف مجدداً عن الوجه الإرهابى لهذا الكيان المغتصب، الذى يبقى العدو الأول والأخير لمصر، وللأمة العربية، وللإنسانية جمعاء.

وقال: أُجدد رفضى القاطع لهذه التصريحات التى تتزامن مع ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، والتى ليست سوى حلقة جديدة فى مسلسل التحريض الصهيونى، وتأكيد صارخ على عدوانية كيان لا يفهم إلا لغة القوة، ولا يعترف إلا بمنطق الغاب، ولا يمكن الركون إليه أو الثقة فى وعوده.

وقال: أُعلن موقف نقابة الصحفيين الراسخ الرافض لكل أشكال التطبيع مع العدو الصهيونى، وأرفض قطعياً أى محاولات لتطبيع العلاقات مع كيان مغتصب لا يتوقف عن التهديد والتحريض ضد مصر وشعبها.

وأضاف نقيب الصحفيين: أُؤكد أن سيناء كانت وستظل أرضاً مصرية خالصة، استعادها الشعب المصرى بدماء أبنائه وتضحيات جيشه العظيم فى حرب أكتوبر 1973 المجيدة، ولن يجرؤ أحد على المساس بها وأُؤكد فى الوقت ذاته أن الشعب المصرى بكل تنوعاته وأطيافه وأبنائه فى كل ربوع الوطن هو من سيتصدى لهذه التهديدات، وسيقف مترابطاً صفاً واحداً خلف جيشه ووطنه، ولن تزيده هذه التصريحات إلا إصراراً على التمسك بحقوقه وثوابته الوطنية.

وشدد «البلشى» على أن بتسلئيل سموتريتش ليس مجرد وزير متطرف يطلق التصريحات التحريضية، بل هو مجرم حرب شريك كامل فى جرائم الإبادة الجماعية التى يرتكبها الكيان الصهيونى فى قطاع غزة، من قتل جماعى للأطفال والنساء والمدنيين العزل، وتدمير شامل للمستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس، وتجويع ممنهج للسكان، وتهجير قسرى لمئات الآلاف من الفلسطينيين، وارتكاب مجازر موثقة ضد الإنسانية تندى لها جبين الضمير الإنسانى، وقد وثقتها المنظمات الدولية ونددت بها دول العالم قاطبة.

وقال: أُؤكد أننا لسنا فقط أمام وزير متطرف، وإنما أمام نموذج للتفكير الصهيونى المتطرف، وأُشدد على أن مثل هذه التصريحات التحريضية الخطيرة لم تكن لتصدر لولا تواطؤ المجتمع الدولى وصمته على الجرائم الصهيونية فى غزة.

وطالب بمحاكمة سموتريتش كمجرم حرب أمام المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الدولية المختصة، على جرائمه الموثقة فى غزة، وعلى تحريضه المستمر ضد مصر ودول المنطقة، وتهديده للسلم والأمن الدوليين.

واختتم: أدعو جميع الصحفيين والإعلاميين المصريين والعرب إلى فضح هذا الكيان المجرم وكشف زيف ادعاءاته، والتصدى لكل محاولات التطبيع أو الترويج للعلاقات معه، والالتفاف حول القضية الفلسطينية التى تبقى القضية المركزية للأمة العربية.

<span style=النقابة العامة للأطباء برئاسة الدكتور أسامة عبدالحى" width="438" height="450">
النقابة العامة للأطباء برئاسة الدكتور أسامة عبدالحى

من جانبها، أدانت النقابة العامة للأطباء برئاسة الدكتور أسامة عبدالحى، بأشد العبارات التصريحات الاستفزازية وغير المسؤولة الصادرة عن وزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتش ضد مصر وسيناء.

وقالت نقابة الأطباء، إن هذه التصريحات تعتبر مساسًا سافرًا بالسيادة الوطنية المصرية وتطاولًا غير مقبول يعكس غطرسة وجهلًا تامًا بموازين القوى فى المنطقة وبتاريخ العسكرية المصرية العريق.

وأوضحت أن شبه جزيرة سيناء كانت وستظل خطًا أحمر، ودماء شهدائنا الأبرار وتضحياتهم شاهدة على طهر كل حبة رمل فيها، وأن مثل هذه التهديدات الجوفاء والمراهقة السياسية لن تنال من عزيمة الدولة المصرية، بل تزيد من تلاحم الشعب خلف قيادته وقواته المسلحة الباسلة المستعدة دائمًا لحماية الأمن القومى ومقدرات الوطن فى كل زمان وتحت أى ظرف.

وأكدت النقابة على موقفها التاريخى والثابت فى دعم السيادة الوطنية الكاملة والوقوف صفًا واحدًا مع مؤسسات الدولة لحفظ كرامة الوطن، مشددة على أن هذه التصريحات العدائية لن تزيد مصر إلا قوة وصلابة فى مواجهة الأطماع والمخططات التى تستهدف استقرار المنطقة وأمنها.

وأشارت النقابة إلى أن الأطباء المصريين الذين كانوا وما زالوا فى مقدمة الصفوف تلبيةً للواجب الإنسانى والوطنى، يؤكدون أنهم على أتم الاستعداد للتضحية بأرواحهم فداءً لتراب هذا الوطن وصونًا لكرامته وأمنه القومى.

وتابعت: «لقد جسد أطباء مصر هذا العهد عمليًا حينما انطلقوا فى قوافل إغاثية شجاعة إلى قلب قطاع غزة الجريح مخترقين الحصار والقصف لإسعاف وتضميد جراح أهالينا الصامدين فى غزة، مقدمين أرواحهم على أكفهم دون تردد أو خوف».

واختتمت: «هل لشعب يملك مثل هؤلاء الأبطال، ويحمل هذه العقيدة الراسخة فى الفداء والتضامن، أن يخشى التهديدات الجوفاء أو يلتفت إلى تصريحات واهية؟»، مؤكدة أن هذه المواقف التاريخية تثبت للعالم أجمع أن مصر، بأطبائها وشعبها وجيشها، عصية على الانكسار وأكبر بكثير من أن تنال منها كلمات عابرة لوزير متطرف.

<span style=الدكتور محمد عبدالغنى، نقيب المهندسين" width="426" height="338">
الدكتور محمد عبدالغنى، نقيب المهندسين

وبدوره، أكد الدكتور محمد عبدالغنى، نقيب المهندسين، أن سيناء ستظل شاهدًا حيًا على هزيمة العدوان الإسرائيلى، وعلى قدرة الجيش المصرى على حماية أرض الوطن ودحر المعتدين، مشددًا على أن انتصارات أكتوبر ستبقى صفحة مضيئة فى تاريخ مصر، ودليلًا على أن إرادة الشعب المصرى وجيشه القادرة على كسر أطماع الاحتلال مهما بلغت قوته.

وقال «عبدالغنى» إن التصريحات التى يطلقها الصهيونى العنصرى وزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتش، وغيره من رموز المشروع الصهيونى، تكشف بوضوح أن العقلية الصهيونية الحاكمة يقوم مشروعها على التوسع والاستيطان وأن الإحتلال لم يتخل عن أهدافه، وهو ما تؤكده الخرائط والمواقف والسياسات التى تتبناها حكومة الاحتلال.

وأضاف نقيب المهندسين: «إن ما يجرى من عدوان على غزة ولبنان وسوريا لا يمكن فصله عن هذه الرؤية التوسعية التى تسعى إلى فرض واقع جديد بالقوة»، مؤكدًا أن المنطقة لن تنعم بالاستقرار طالما استمرت سياسات الاحتلال والتهجير والاعتداء على حقوق الشعوب.

وشدد نقيب المهندسين، على أن مصر كانت وستظل خط الدفاع الأول عن أمنها القومى وعن استقرار المنطقة، وأن سيناء التى تحررت بدماء وتضحيات المصريين لن تكون ساحة لتحقيق أوهامهم فى التوسع.

واختتم «عبدالغنى» تصريحاته بالتأكيد على أن مصر بشعبها وجيشها ومؤسساتها الوطنية، ستظل صخرة صلبة تتحطم عليها أطماع الغزاة والمستعمرين، وأن دروس التاريخ تؤكد أن الأرض يحميها أصحابها، وأن قوة مصر وإرادتها الوطنية ستبقيان الضمانة الأهم لحماية حدودها والحفاظ على سيادتها.