عاصفة برلمانية ضد تصريحات «سموتريتش»
«داود»: قيادات الكيان لا يعرفون إلا لغة الدم.. والتصريح يوقظ الوعى ويعيد التذكير بالمجازر
طارق عبدالعزيز: عليه أن يقرأ التاريخ جيداً ويتعلم من درس أكتوبر
ولاء الصبان: مزاعم وزير المالية الإسرائيلى تعكس غرورًا سياسيًا وانفصالًا تامًا عن الواقع
أثارت تصريحات وزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتش، خلال مقابلة له، التى قال فيها إن مصر إذا هاجمت إسرائيل «فلن تكون هناك سيناء»، وأن هذا الاحتمال لن يتكرر، موجة غضب فى الأوساط البرلمانية، حيث أكد عدد من النواب أن هذا الوزير واهم، وعليه أن يقرأ التاريخ جيدًا.
النائب محمد عبدالعليم داود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب" width="789" height="1113">أكد النائب محمد عبدالعليم داود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب، أن تصريحات وزير المالية الإسرائيلى توقظ الشعب المصرى لتؤكد له أن عدوه الأساسى هو الكيان الصهيونى، موضحًا أن هذه بداية نهاية دولة الكيان وعصابات الإرهاب، لأن إسرائيل عندما أُنشئت كان جميع قادتها أعضاء فى المنظمات التى أسستها، وهى منظمات قامت على العنف والإرهاب، وهى بداية موفقة لنهاية الكيان الصهيونى الغاصب، الذى لا يعلم أن الشعب المصرى فى رباط إلى يوم الدين.
وتابع: بغض النظر عن تصريحات سموتريتش، هناك تاريخ لن ينساه المصريون، وهو مذابح الأسرى المصريين عامى 1956 و1967، باعتراف عدد من القادة الإسرائيليين، وكل بيت مصرى له شهيد أو أسير من الأسرى الذين قتلتهم إسرائيل خلال هذه المجازر.
ونوّه بأن مصر تختلف عن أى دولة أخرى، وستكون ملتقى لكل العالم الإسلامى والعالم العربى، ولكل من ينحاز إلى الحق والعدل.
وأشار إلى أن الغرور لا يقتصر على وزير المالية والأمن فقط، بل يشمل كافة قيادات إسرائيل، ويمتد إلى نتنياهو لأنه أساس فكرهم، وأنهم لا يعرفون إلا لغة الدم، ولذلك فإن هذا التصريح يوقظ الوعى ويعيد التذكير بحقيقة ما حدث.
وشدد «داود» على أن هذا التصريح يؤكد أن المصريين ليسوا الجيش فقط، بل مقاومة شعبية، وأن كل مصرى يتشوق إلى يوم يُثأر فيه لأسرى مصر، وللقدس، ولكل دم شهيد.
النائب طارق عبدالعزيز، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ" width="535" height="535">وهاجم النائب طارق عبدالعزيز، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، تصريحات وزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتش، واصفًا إياها بأنها بعيدة عن الواقع، مؤكدًا أن مثل هذه التصريحات تمثل خروجًا عن قواعد الخطاب السياسى وتستهدف بث الضغط، إلا أنها تنم عن رعب داخل الأوساط الإسرائيلية من القدرات التى وصل إليها الجيش المصرى، وأن هذه المهاترات لن تنال من ثوابت الدولة المصرية أو إرادة شعبها.
وأكد أن سيناء أرض مصرية خالصة، ولا يمكن أن تكون محل تهديد أو مساومة تحت أى ظرف، مشددًا على أن الشعب المصرى والقوات المسلحة المصرية يدركان جيدًا قيمة الأرض وقدسية التراب الوطنى.
وقال: سموتريتش، عليك أن تقرأ التاريخ جيدًا وتتعلم من درس أكتوبر، خاصة أن المواجهة بين مصر وإسرائيل، إذا حدثت، فلن تكون فى سيناء، بل ستكون فى عمق إسرائيل.
ودعا رئيس برلمانية الوفد العقلاء فى إسرائيل إلى مراجعة هذه التصريحات التى ستضر بإسرائيل أولًا، وإلى الالتزام بمبادئ القانون الدولى واحترام سيادة الدول، وعدم الانجرار إلى لغة التهديد والتصعيد.
وأضاف أن ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، وما قدمه المصريون من تضحيات لاستعادة الأرض، تظل شاهدة على أن سيناء لم تكن يومًا ورقة للمساومة، وإنما جزء أصيل من التراب الوطنى المصرى.
وشدد «عبدالعزيز» على أن أى حديث عن سيناء أو محاولة المساس بها يجب أن يُقابل بالتمسك بالثوابت الوطنية، واحترام الاتفاقيات والقواعد التى تحكم العلاقات بين الدول.
وهاجم النائب أحمد بدوى، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، تصريحات وزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتش، التى قال خلالها إنه «لن تكون هناك سيناء» إذا هاجمت مصر إسرائيل.
وأكد بدوى أن الحديث عن سيناء أو المساس بالأراضى المصرية يمثل تجاوزًا مرفوضًا، مشددًا على أن سيناء أرض مصرية خالصة، وأن الأمن القومى المصرى خط أحمر لا يقبل المساس به.
وأشار إلى أن مصر دولة تدعو إلى السلام، لكنها فى الوقت ذاته تمتلك من مقومات القوة ما يمكنها من حماية حدودها وأراضيها وسيادتها، مؤكدًا أن الشعب المصرى والقوات المسلحة يقفان صفًا واحدًا دفاعًا عن الوطن.
وشدد على أن سيناء ليست محلًا للمزايدات غير المسئولة، داعيًا إلى احترام قواعد القانون الدولى والاتفاقيات الموقعة، وعدم الانجرار إلى تصريحات من شأنها زيادة التوتر فى المنطقة.
وقال اللواء مصطفى شوكت، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن بمجلس الشيوخ إن أبلغ رد على هذا الكلام هو التجاهل، متابعًا: نعم نحن دولة سلام، ولكن فى نفس الوقت لن نقبل أى تجاوز فى حقنا.
وأوضح لـ«الوفد» أن مصر لديها جيش قوى وظهير شعبى يؤمن بقدرة القوات المسلحة فى الدفاع عن كل ذرة رمل فى أرض مصر حتى آخر نفس، مشيرًا إلى أن قواتنا المسلحة على أتم استعداد للحفاظ على أمن مصر القومى والحفاظ على تراب هذا الوطن.
وأضاف أن هذه التصريحات ما هى إلا محاولة لتكدير فرحة المصريين بذكرى نصر أكتوبر العظيم، وهى لن تؤثر فى حقيقة الانتصار التاريخى من شىء.
ووجّه «شوكت» رسالة طمأنة للشعب المصرى، بأن قواتنا مستعدة للتعامل مع أى تجاوز أو محاولة من شأنها التأثير على أمن مصر واستقرارها، قائلا: الرئيس السيسى أكد مرارا وتكرارا أننا لسنا دعاة حرب أو تعدٍّ ولكن لو فرضت علينا لن نتهاون.
واستنكرت النائبة إيلاريا حارص تصريحات وزير المالية الإسرائيلى، مؤكدة أن هذه التصريحات تعكس عقلية متطرفة لا تزال أسيرة أوهام القوة وفرض الأمر الواقع، وتتجاهل دروس التاريخ وما جسدته حرب أكتوبر من إرادة مصرية قادرة على حماية الأرض والسيادة الوطنية.
وأكدت أن مصر دولة قوية تدرك جيدًا حجم التحديات المحيطة بها، وأن أمنها القومى وسيادتها على كامل أراضيها خطوط حمراء لا تقبل المساس بها، مطالبة المجتمع الدولى بإدراك خطورة التصريحات التى تصدر عن مسؤولين إسرائيليين وتتضمن تهديدات أو أطماعًا تجاه أراضى الدول، والعمل على وقف خطاب التصعيد والتوسع، والاحتكام إلى القانون الدولى واحترام سيادة الدول.
ورفض النائب حسن عمر حسنين، تصريحات وزير المالية الإسرائيلى، مؤكدًا أن سيادة مصر على أراضيها ليست محل نقاش أو مساومة، وأن أى خطاب يتضمن التهديد بالمساس بالأرض المصرية يعكس استخفافًا بمسؤولية التصريحات الصادرة عن مسؤول حكومى، وبما تفرضه العلاقات بين الدول من احترام للسيادة والالتزام بالسلام.
وأكد أن سيناء ليست ورقة فى خطاب سياسى، ولا ساحة لإطلاق التهديدات، وإنما أرض مصرية ارتبطت بتضحيات أجيال من أبناء الوطن، واستعادتها مصر بإرادة شعبها وبطولات قواتها المسلحة وجهودها السياسية والدبلوماسية.
وأضاف: رسالتنا واضحة: سيناء مصرية، وسيادة وطننا مصونة، وأمن مصر خط أحمر. والسلام الذى نتمسك به أساسه الاحترام المتبادل، ولن تمنح التهديدات أصحابها حقًا فى أرضنا أو تنتقص من إرادتنا.
وأدان النائب الدكتور أحمد السبكى عضو مجلس النواب تصريحات وزير المالية الإسرائيلى، مؤكدًا أن التلويح بالمساس بالأراضى المصرية خطاب استفزازى مرفوض، يتعارض مع احترام سيادة الدول، ويزيد التوتر فى منطقة تحتاج إلى التهدئة وتغليب المسئولية.
وقال إن حديث سموتريتش عن أنه إذا هاجمت مصر إسرائيل «فلن تكون هناك سيناء» يستوجب رفضًا واضحًا للغة التهديد، مشددًا على أن سيادة مصر على سيناء حقيقة راسخة، لا تخضع للمساومة أو المزايدات السياسية.
وأكد أن مصر تتعامل مع قضايا المنطقة بمنطق الدولة المسؤولة، وتحرص على تجنب التصعيد ودعم الاستقرار، مشيرًا إلى أن هذا النهج يستند إلى إدراك عميق للمصالح الوطنية، وإلى قدرة الدولة على حماية حدودها ومقدراتها.
وأشار إلى أن صدور هذه التصريحات بالتزامن مع احتفالات انتصار أكتوبر يعيد التأكيد على أهمية استحضار دروس التاريخ، وفى مقدمتها أن إرادة الشعوب فى حماية أوطانها لا يمكن كسرها بالتهديد، وأن الاستقرار الدائم يتطلب احترام الحقوق والوفاء بالالتزامات.
ودعا إلى موقف واضح يرفض الخطاب العدائى تجاه مصر، مؤكدًا أن المسؤولية السياسية تفرض على أصحاب المناصب الحكومية إدراك أثر كلماتهم على العلاقات بين الدول وعلى أمن المنطقة، مشددًا على أن قوة مصر تتجسد فى تماسك مؤسساتها، وكفاءة قواتها المسلحة، ووعى شعبها، إلى جانب استمرار العمل والتنمية فى سيناء، بما يعزز ارتباطها بمستقبل الوطن ويصون ما تحقق على أرضها من مكتسبات.
وأكدت النائبة ولاء الصبان أن مزاعم وزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتشن تجاه مصر لا تعكس إلا غرورا سياسيا وانفصالا تاما عن الواقع، فهو لا يبدو على علم بمصر وتاريخها العريق وهوية أبنائها، ولا يعرف حتى ماذا حدث فى نصر أكتوبر، وإلا لم يكن لينطق بهذه الكلمات فمصر وسيادتها وأراضيها خط أحمر لا يقبل التهاون ولا المساس به أو التعدى عليه، ولا يسمح المصريون بذلك ولو بمجرد كلمات.
وشددت على أن سيناء أرض مصرية خالصة، رُويت بدماء الشهداء، ولن تكون يومًا محلًا للتهديد أو المساومة تحت أى ظرف، مؤكده أن نصر أكتوبر هو الدرس الأبلغ لمن يظن أن إرادة المصريين يمكن أن تُكسر.
ودعت وزير المالية الإسرائيلى لأن يراجع التاريخ جيدًا، ويتذكر كيف عبر المصريون فى 1973 أقوى الموانع، وأعادوا الأرض وصانوا الكرامة، وأن من يتحدث عنه إنما يتحدث عن شعب وجيش لا يفرطان فى ذرة من تراب الوطن.
وأضافت أن هذه التصريحات المتهورة تمثل خروجًا صارخًا عن قواعد الخطاب السياسى واحترام سيادة الدول، وتعكس قلقًا واضحًا من القدرات التى وصل إليها الجيش المصرى، الذى يظل درع الوطن وسيفه، وعلى أهبة الاستعداد للدفاع عن الأرض والمقدرات والأمن القومى فى كل زمان وتحت أى ظرف، وفق ما أكده الرئيس عبدالفتاح السيسى.
وشددت على أن الشعب المصرى خلف قيادته وجيشه، لا يتخلى عن وحدة الصف الوطنى التى تمثل الحصن المنيع الذى تتحطم عليه كل المحاولات الرامية إلى النيل من استقرار الوطن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض