رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

المركز المصري الألماني ينظم يومًا تفاعليًا لربط مهارات الشباب بمتطلبات سوق العمل

المركز المصري الالماني
المركز المصري الالماني للهجرة

نظم المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج يومًا تفاعليًا ضمن خدمات مبادرة «خبرة توصلك»، بهدف تعريف المشاركين بالفرص التدريبية المتاحة، ومساعدتهم على تحديد المسار التدريبي الأكثر ملاءمة لخبراتهم وقدراتهم وطموحاتهم المهنية.

جاء ذلك في إطار جهوده الرامية إلى مساعدة الشباب على تطوير مهاراتهم وربط خبراتهم باحتياجات سوق العمل.

ويستهدف اليوم التفاعلي تقديم تجربة عملية متكاملة للمشاركين، تبدأ بالتعرف على إمكاناتهم وخبراتهم، مرورًا بالتقييم والتوجيه، وصولًا إلى التعرف على التدريبات التي يمكن أن تساعدهم في اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة للانتقال إلى الخطوة المهنية التالية.

من تقييم الخبرات إلى تحديد المسار المناسب

ويتيح اليوم للمشاركين فرصة التعرف على فرص التدريب المتاحة واستكمال خطوات التسجيل والتقييم، بما يساعد كل مشارك على تكوين صورة أكثر وضوحًا حول المسار الذي يناسبه، وما يحتاج إليه من خبرات أو مهارات حتى يتمكن من تطوير فرصه المهنية.

ولا تقتصر خدمات «خبرة توصلك» على التعريف بالتدريبات، وإنما تستهدف مساعدة الشباب على فهم الفجوة بين خبراتهم الحالية ومتطلبات المسارات المهنية التي يسعون إليها، بما يجعل التدريب خطوة مرتبطة باحتياجات فعلية وليس مجرد الحصول على دورة تدريبية.

ويخضع المشاركون كذلك لعملية تقييم للمهارات والخبرات، بهدف دراسة مدى توافقها مع التدريبات الفنية والتخصصية المتاحة، بما يسمح بتوجيه المتقدمين إلى البرامج التي تتناسب بصورة أكبر مع قدراتهم واحتياجاتهم.

شراكات تدريبية لرفع كفاءة الشباب

وفي إطار توفير مسارات تدريبية متنوعة، يتعاون المركز مع عدد من الشركاء المتخصصين في مجال التدريب والتطوير، من بينهم NASS Academy «أكاديمية ناس» وalmentor business، بما يتيح للمشاركين الاستفادة من برامج تدريبية تستهدف تطوير المهارات وتعزيز جاهزيتهم للفرص المهنية.

وتكتسب هذه الشراكات أهمية خاصة في ظل التطور المتسارع في متطلبات سوق العمل، والحاجة إلى كوادر تمتلك إلى جانب المؤهلات الأكاديمية قدرًا من المهارات العملية والتخصصية التي تمكنها من المنافسة والاستفادة من الفرص المتاحة.

ومن خلال هذه المنظومة، يحصل المشارك على فرصة للتعرف بشكل أكثر دقة على المهارات التي يحتاج إلى تطويرها، والبرامج التدريبية التي يمكن أن تساعده في سد هذه الفجوة، بما يعزز قدرته على التخطيط لخطوته المهنية المقبلة.

فرصة لبدء إجراءات التسجيل في التدريب

ويمثل اليوم التفاعلي فرصة عملية أمام الشباب الراغبين في تطوير مسارهم المهني، حيث يمكن للمشاركين الذين تنطبق عليهم شروط الالتحاق بدء إجراءات التسجيل في إحدى الجولات التدريبية المتاحة من خلال المركز، بعد الانتهاء من التقييم والتأكد من توافق الخبرات والمهارات مع متطلبات التدريب.

ويمنح هذا النهج الشباب فرصة للانتقال من مرحلة البحث العام عن فرص التدريب إلى مرحلة أكثر تحديدًا، تقوم على تقييم القدرات أولًا ثم اختيار التدريب المناسب، بما يساعد على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من البرامج المتاحة.

كما يساهم ذلك في تعزيز وعي الشباب بأهمية التخطيط المهني وربط التدريب بالأهداف العملية، خاصة بالنسبة لمن يمتلكون خبرات سابقة ويرغبون في تطويرها أو اكتساب مهارات جديدة تساعدهم في الوصول إلى فرص أفضل.

«خبرة توصلك».. التدريب كخطوة نحو المستقبل

وتعكس خدمة «خبرة توصلك» توجهًا نحو تقديم خدمات أكثر ارتباطًا بالاحتياجات الفعلية للشباب، من خلال الجمع بين التقييم والتوجيه والتدريب، بدلًا من التعامل مع التدريب باعتباره هدفًا مستقلًا.

ويأتي ذلك في سياق الدور الذي يقوم به المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج في دعم الشباب ومساعدتهم على تطوير قدراتهم المهنية، والتعرف على الفرص المتاحة، واتخاذ قرارات أكثر وعيًا بشأن مستقبلهم الوظيفي.

ويتيح اليوم التفاعلي للمشارك في نهايته أن يكون أكثر قدرة على الإجابة عن مجموعة من الأسئلة المهمة: ما المهارات التي أمتلكها؟ وما الخبرات التي أحتاج إلى تطويرها؟ وما التدريب الأنسب لمساري؟ وكيف يمكنني الانتقال من وضعي الحالي إلى فرص مهنية أفضل؟

ومن هذا المنطلق، يمثل الحدث مساحة للتوجيه والتقييم وبناء خطة عملية للخطوة المقبلة، مع إتاحة إمكانية الاستفادة من التدريبات الفنية والتخصصية المقدمة بالتعاون مع شركاء المركز.

ودعا المركز الراغبين في الاستفادة من خدمات «خبرة توصلك» إلى التسجيل عبر الاستمارة الإلكترونية المخصصة للمشاركة، تمهيدًا لاستكمال إجراءات التقييم والتعرف على الفرص التدريبية التي تتناسب مع خبراتهم واحتياجاتهم المهنية.

ويأتي هذا النوع من الفعاليات ليؤكد أن امتلاك الخبرة وحده لا يكفي دائمًا، وإنما الأهم هو معرفة كيفية تطويرها وتوجيهها إلى المسار الصحيح، وهو ما تسعى خدمة «خبرة توصلك» إلى تحقيقه من خلال ربط خبرات الشباب بالتدريب المناسب، وفتح الطريق أمامهم لاكتساب مهارات جديدة تدعم خطواتهم المهنية المقبلة.