رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تطور حاسم لفيلم "الست" وأحفاد أم كلثوم.. اليوم

بوابة الوفد الإلكترونية

تعود أزمة فيلم "الست" إلى واجهة الأحداث اليوم الأربعاء، مع صدور حكم قضائي في الطعن المرتبط بمطالبة ورثة وأحفاد سيدة الغناء العربي أم كلثوم بوقف عرض الفيلم وسحب الترخيص الممنوح له.

ويأتي التطور الجديد بعد حكم سابق من محكمة القضاء الإداري برفض الدعوى التي أقامها عدد من أحفاد أم كلثوم، والتي طالبوا خلالها بوقف عرض الفيلم في دور السينما والمنصات وسحب ترخيصه، بدعوى الإساءة إلى سيرة كوكب الشرق وسمعة أسرتها.

ماذا يريد ورثة أم كلثوم؟

طالب ورثة وأحفاد أم كلثوم بإلغاء القرار المتعلق بعدم سحب ترخيص فيلم «الست»، إلى جانب وقف عرضه في دور السينما والمنصات.

كما تضمنت مطالبهم الحصول على تعويض، استنادًا إلى ما اعتبروه إساءة إلى سيرة أم كلثوم وصورة أسرتها من خلال بعض المشاهد التي تضمنها العمل.

لماذا رفضت المحكمة وقف فيلم الست؟

كانت محكمة القضاء الإداري قد شاهدت الفيلم كاملًا قبل إصدار حكمها في النزاع.

وانتهت المحكمة إلى أن ما استند إليه المدعون بشأن الإساءة إلى أم كلثوم وسمعتها لا يجد ما يؤيده في مضمون الفيلم.

وأكدت أن العمل يستعرض رحلة أم كلثوم منذ نشأتها في قرية طماي الزهايرة وحتى وفاتها في القاهرة، ويتناول الظروف الصعبة والتحديات التي واجهتها خلال بداية مشوارها وصولًا إلى المكانة التي حققتها في مصر والعالم العربي.

ماذا قالت المحكمة عن صورة أم كلثوم في الفيلم؟

رأت المحكمة أن الصورة العامة التي قدمها الفيلم عن أم كلثوم وعائلتها جاءت إيجابية.

كما أشارت إلى أن العمل أبرز دور كوكب الشرق في خدمة الوطن، إلى جانب علاقتها بوالدها وشقيقها ومحطات متعددة من حياتها.

واعتبرت المحكمة أن تضمين بعض المشاهد التي تظهر لحظات ضعف أو انكسار في حياة الشخصية لا يعني في حد ذاته الإساءة إلى صاحبة السيرة.

لماذا استمر عرض فيلم الست؟

انتهت محكمة القضاء الإداري إلى عدم وجود ظروف تستدعي سحب الترخيص الذي حصل عليه الفيلم.

وبناءً على ذلك، قضت برفض الدعوى وإلزام المدعين بالمصروفات ومقابل أتعاب المحاماة، ليظل الفيلم معروضًا وفق الترخيص الممنوح له.

الحكم يعود إلى الواجهة اليوم

لكن النزاع لم يتوقف عند الحكم السابق، إذ واصل ورثة وأحفاد أم كلثوم التحرك القضائي، ليعود ملف الفيلم إلى الواجهة من جديد.

وتترقب الأوساط الفنية والقانونية ما سينتهي إليه الحكم اليوم، خاصة أن القضية لا تتعلق فقط بمصير عرض العمل، وإنما تثير كذلك جدلًا حول حدود المعالجة الدرامية لسيرة الشخصيات العامة ومدى حق الورثة في الاعتراض على الطريقة التي تظهر بها تلك الشخصيات على الشاشة.