رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد انفجار لغم في المنطقة العازلة

كوريا الجنوبية تعتزم اتهام بيونغ يانغ رسميا بانتهاك اتفاقية الهدنة

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلنت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية اليوم الأربعاء الموافق 7 أكتوبر، أنها تسعى إلى الإعلان رسميا أن الأنشطة الحدودية الأخيرة لكوريا الشمالية تشكل انتهاكا لاتفاقية الهدنة، وذلك عقب إجراء تحقيق مشترك مع قيادة الأمم المتحدة.


ووفقاً لوكالة يونهاب للأنباء، تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تدرس فيه سيئول اتخاذ تدابير مضادة بعد أن خلصت إلى أن الألغام الأرضية التي زرعتها كوريا الشمالية عمدا على الجانب الجنوبي من خط ترسيم الحدود العسكرية كانت سبب الانفجار الذي وقع في 21 سبتمبر، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين، اثنان منهم بإصابات خطيرة.

وقالت الوزارة في وثيقة قدمتها إلى النواب البرلمانيين قبل التدقيق البرلماني السنوي: "في أعقاب تحقيق مشترك مع قيادة الأمم المتحدة بشأن انتهاك كوريا الشمالية لخط ترسيم الحدود العسكرية، نعتزم إضفاء الطابع الرسمي على اعتبار السلوكيات الكورية الشمالية انتهاكا للهدنة والمطالبة بشدة بوقف فوري لاختراقها للحدود وإعادة المنطقة المنزوعة السلاح إلى حالتها الأصلية".

وتابعت في وثيقتها: "في الوقت نفسه، نسعى جاهدين لإجراء محادثات عسكرية بين الكوريتين لمنع وقوع اشتباكات عرضية في المستقبل ومناقشة إعادة فتح خطوط الاتصال الساخنة والاتفاق على علامات خط ترسيم الحدود العسكرية على طول المنطقة المنزوعة السلاح".

اختفاء الكثير من علامات خط ترسيم الحدود 

وعادت قضية إعادة ترسيم الحدود إلى الظهور منذ انفجار الألغام الذي وقع الشهر الماضي.
يذكر أنه عند توقيع اتفاقية الهدنة عام 1953، قامت قوات الأمم المتحدة وكوريا الشمالية بوضع 1,292 علامة على طول خط ترسيم الحدود العسكرية لتحديد خط وقف إطلاق النار.
ومع ذلك، فقد تدهورت معظمها أو فُقدت بمرور الوقت، ولا يُمكن التعرف سوى على نحو 200 علامة حاليا.

ويُحدد جيش كوريا الجنوبية خط ترسيم الحدود العسكرية استنادا إلى الخرائط التي وضعتها الوكالة الوطنية للاستخبارات الجغرافية المكانية التابعة للأمم المتحدة. بينما تستخدم قيادة الأمم المتحدة مجموعة مختلفة من الإحداثيات، تم تحديدها من خلال مشروعها الخاص بترسيم الحدود العسكرية عام 2016، بينما يُعتقد أن كوريا الشمالية تستخدم نسختها الخاصة من خط ترسيم الحدود العسكرية بناء على علامات مادية.

وتزايدت الدعوات لبذل جهود للحد من التباينات في رسم خرائط الحدود. وتؤيد قيادة الأمم المتحدة، التي تتمتع بالولاية القضائية على إدارة خط ترسيم الحدود العسكرية بموجب اتفاقية الهدنة، ضرورة توضيح خط الأساس لترسيم الحدود العسكرية، وقد أفادت التقارير بأنها أبلغت بيونغ يانغ بموقفها في السابق.

وقالت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية: "سنسعى أيضا إلى اتخاذ إجراءات منسقة مع قيادة الأمم المتحدة بشأن تحركات الشمال إما لتقليص أو تفكيك المنطقة العازلة المحددة في اتفاقية الهدنة".