تامر أمين: عبقرية وعظمة السادات تستحق الدراسة
أشاد الإعلامي تامر أمين، بالرئيس الراحل محمد أنور السادات قائلًا: "السادات كان حالة خاصة، ولم تكن كاريزمته فقط في كلامه، وإنما في طريقة تفكيره والصيغ السياسية التي كان يتوصل إليها ويفكر فيها ويطبقها، والتي كان من حوله لا يزالون لا يفهمونها.
وأضاف عبر برنامجه «آخر النهار» على قناة النهار: «كلمة سابق لعصره ولجيله دي مكنتش من فراغ، السادات كان يطرح أفكارًا ومبادرات وبعض الأفكار الجديدة، والصندوق وخارج الصندوق نفسه يحتار أمام فكره وطريقة رؤيته ونسجه لقراراته».
وأشار إلى أن السادات كان طوال الوقت يستشرف المستقبل ويجيد قراءة المشهد بدقة، قائلًا: «من يقرأ الحاضر جيدًا يستطيع أن يرسم خطوط المستقبل بشكل أكثر جودة»، معتبرًا أن هذه كانت إحدى مهاراته العظيمة التي انفرد بها في ذلك الزمن.
وأوضح أن السادات وضع أشياء عندما يفكر فيها الناس اليوم يشعرون وكأنه كان يعيش معهم ويرى ما يحدث حاليًا، منذ أكثر من 50 سنة، واصفًا ذلك بأنه «عبقرية وعظمة السادات».
وتحدث عن الأعمال الفنية التي تناولت حياة «السادات»، قائلًا إن أشهرها فيلم «أيام السادات» الذي جسد فيه الفنان أحمد زكي شخصيته.
شخصيته السادات تحتاج إلى مجلدات طويلة وشهادات لكل من عايشوه وعاصروه
واعتبر أمين، أن العمل لم يقدم أكثر من 50% من عبقريته، لأن شخصيته تحتاج إلى مجلدات طويلة وشهادات لكل من عايشوه وعاصروه.
وأشاد بخطب «السادات» وكاريزمته، متسائلًا: «عمركم شوفتم رئيس دولة خطبه الناس بتعمل سيرش عليها وتقعد تتفرج عليها بالساعات؟ دايمًا خطب الرؤساء زمان كانوا يقولوا دي طويلة».
وأشار الإعلامي تامر أمين، إلى أن خطبه لا يزال الناس في العالم كله يبحثون عنها ويشاهدونها لفهم ما كان يحدث والاستمتاع بكاريزمته وصياغاته وقدرته على البلاغة والإلقاء، إلى جانب لغة جسده
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







